المقالات

اعمار المحافظات الجنوبية بعد سنوات عجاف واجب اخلاقي ووطني


سليم الرميثي

بعد هذه السنوات العجاف من الفوضى السياسية والفساد في مؤسسات الدولة واستمرار فوضى الحروب والتفجيرات في المناطق الغربية واصرار اهلها على مقاطعة الدولة واضعافها وانتشار القتلة والمرتزقة والارهاب في تلك المناطق تحت غطاء بعض اللاوطنيين في البرلمان العراقي الم يحن الوقت للسياسيين والمسؤولين من الائتلاف الوطني ان يراجعوا سياساتهم وافكارهم ليبنوا ويعمروا المحافظات الجنوبية ويخدموا ناسهم واهليهم الم يصبح من الواجب الاخلاقي والديني والانساني والوطني على سياسيي الائتلاف الوطني وبكل احزابهم وكتلهم الالتفات وبجدية الى بناء واعمار المحافظات الجنوبية التي تعاني الاهمال بسبب انشغال الدولة والسياسيين عنها بحجج كثيرة ومنها محاربة الارهاب وهذه مهمة لاننكرها ونحن مع الدولة في كل ذلك ولكن يجب ان يثبت السياسيون والمسؤولون في الدولة بانهم قادرون على البناء في المناطق الآمنة ويستطيعون ان يثبتوا للاخرين ولخصومهم بانهم جادون في بناء البلد متى ماتوفرت الظروف السليمة لذلك..ومثل ماتطالب وتشجع الدولة لتأسيس صحوات لمحاربة الارهاب في المناطق الغربية بالمقابل يجب على المسؤولين والسياسيين الشيعة ورجال الدين ان يهبوا و يعملوا لتاسيس صحوات للبناء والاعمار ولخدمة هذا المناطق المنكوبة والمحرومة منذ عقود من الزمن..على الدولة ان توظف ميزانية خاصة وموحدة لاعمار وبناء المدارس والمستشفيات والمؤسسات التي تساهم في تطوير محافظات الجنوب وجعلها نموذجا حيا ودليلا واقعيا يثبت حسن نوايا السياسيين اتجاه شعبهم وبلدهم..وهذا طبعا حق من الحقوق التي افتقدتها تلك المحافظات سنوات وسنوات.. ولنثبت ايضا لاخواننا في الغربية ان البناء والاعمار لايمكن ان ياتي في ظل وجود الخفافيش القذرة التي تحارب الحياة اينما وجدت..واذا بقيت الامور على حالها ولم تقدم الدولة على البناء والاعمار في المناطق الامنة فانها ستساهم بصورة مباشرة او غير مباشرة في تحقيق اهداف الارهابيين ومن يقف خلفهم وسيبقى البلد من سيء الى اسوأ ولن تنتهي الصراعات السياسية والتي غاية من يقوم بها هو ابقاء البلد في مستنقع الحروب والخلافات وعدم التقدم والتطور..وبما ان المحافظات الجنوبية غنية بثرواتها و هي آمنة انشاءالله وتعتبر الاكثر من ناحية الكثافة السكانية فهي بحاجة الى انشاء عاصمة خاصة بالاعمار والبناء ومن خلالها يتم العمل وبشكل جاد على جذب الاستثمارات الاجنبية والمحلية وتامينها بشكل كامل وتسهيل عملها من خلال القضاء على الروتين الممل والمعمول به حاليا في اكثر مؤسسات الدولة وهذا مما ساعد في عدم رغبة الشركات الاجنبية في المجيء للعراق والعمل فيه..

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك