المقالات

مفهوم الطائفية عند الحمير..!


محمد الحسن

نشرتُ مقالاً بعنوان (لا أمان بلا رايات), فكتب أحد المجنسين في البحرين رداً على ماكتبت, وتحت عنوان (لا أمان والرايات في الشوارع) نشرته صحيفة الوطن البحرينية. لم أجد شيء في ماكتبه المجنّس البحريني, سوى سموم من الحقد, وتعريف أعور للطائفية, ودعوة لرفض الآخر, إنعاكساً لما يؤمن به هؤلاء من عقائد إقصائية لا تسمح بإي تعدد, وتعتقد بربوبية الحاكم المنتمي لملتها..!الطائفية لا تعني ممارسة شعائر مذهبية؛ إنما هي دعوات الكراهية والتقسيم المجتمعي المرتكزة على رفض تلك الشعائر وإزدراؤها, فمن يمارس عقيدته حقه مكفول, إما كيفية تأثيرها على أفراد المجتمع, فهذا لا يحدده المجنسون؛ إنما الأغلبية الشعبية, وفي البحرين الأغلبية هي من ترفع تلك الرايات, رغم حملات التجنيس الساعية لتغيير ديموغرافي, غير إن نسبة السكان الشيعة في المملكة تشكّل (70%) "حسب مصارد غربية".الثأر الذي يخشى منه أتباع الدين الأموي, موجّه ضد أعوان الطغاة, فالحسين رسالة حرية, وعدالة, ومساواة..لن يخشى من الحسين إلا من أرتضى العبودية منهجاً له, وكيف لا يرتضيها من يكسب لقمته بجنسية؟..المجنسون, ثيران, يستخدمهم الطغاة لحراثة ملكهم العقيم, فليس عليهم حرج إن أرعبتهم الرايات, فيها رحيلهم, ودلالة على إستمرار النهضة العاشورائية بوجه الظلمّة, سيما إنها مقتبسة من أبي الأحرار الخالد.لا عنف في دوحة الحسين, أعور الضمير, من لا يرى عنف المفخخات القاصدة لمحبيّ الحسين. لن تُذر العيون برماد البلاط الأموي, فالعالم بإسره بات يعرف الجهات العنفوية التفخيخية, تلك الممارسة لجهاد النكاح, والعارضة نساءها لتتسلى بها وحوش الأفغان, والشيشان, والبادية التي لا تجيد سوى الأكل والبراز..!الحرية عنوان لا يفهمه الحمير ولا العبيد..فهل سمعتم بحمار يسود في غابة, أو عبد يخدم نفسه؟!

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك