المقالات

انتخبوا حكـــيــــم الدولـــــــــــــــــة ....


محمد المياحي

 ربما الأيام المقبلة ستشهد سجالات سياسية وإعلامية بشكل ملفت وربما تصل تلك السجالات إلى حد الخصام والصراع الجماهيري ,بسبب ماهية الانتخابات البرلمانية المقبلة وما تمثله من نقطة تحول في العملية السياسية نتيجة النضوج السياسي لدى الفرد العراقي الذي بدأ يستقرأ الساحة السياسية بتمعن وعقلانية وبدأت العاطفة لديه تزول شيئا فشيئا ,ومع كل ذلك فهناك تحديات كبيرة وخطرة تهدد بنية الدولة العراقية وتقف حجر عثرة إمام استكمال عملية التحول الديمقراطي في العراق ,فمن تلك التحديات هو تحدي تغليب الهويات الثانوية على هوية الوطن وجعل مصلحة الشخوص والأحزاب فوق المصلحة العامة فهناك إرادة جادة لتأجيل الانتخابات أو تأزيم الساحة العراقية طائفيا وامنيا لا لشيء سوى ان من بيده السلطة اليوم قد تيقن انه في تراجع وستكون الانتخابات المقبلة ليس بصالحة ,وهنا نرى هناك تنامي واضح للقوى المعتدلة والتي تحمل مشروع بناء الدولة العادلة التي تواكب العصرنة دولة هويتها واحدة حامية للتعددية والقومية دولة قانون يستند لدستور ودستور يدافع عنه شعب ,وبما إننا اليوم نبحث عن حلول لإمراضنا المستعصية والتي إن بقيت ستكون إمراض مزمنة لاعلاج لها لان الانتخابات المقبلة ستحدد مصير وهوية الدولة لأكثر من عقدين من الزمن وستكون حد فاصل بين إرهاب والفساد والاستئثار بالسلطة وبين ممارسة الشعب للسلطة من خلال تطبيق تطلعاته التي تحملها القوى الصاعدة والتي تحمل رؤيا للحل , وهذه القوى يتكون جزءا مهم منها "حكيم الدولة " صاحب مشروع السلام والوئام مشروع مكافحة الأزمات والقضاء على الإرهاب ,نعم يمتلك "حكيم الدولة "عقار لاستئصال جميع الإمراض التي تعاني منها مؤسسات الدولة وكذلك عامة الناس , فمشروعهُ الذي يحمله ليس مشروعا للاستهلاك الإعلامي او للمزايدات السياسية بقدر ماهو مشروع واقعي يشخص مشكلات الأمة وينطلق بمعالجات حقيقية لا ترقيعية لتصحيح المسار وإرشاد العملية السياسية لطريق الصواب ,لعل البعض يرى ان هناك يأس من استقرار العراق وعودة حقوق الناس لهم وبناء الدولة وفق أسس صحيحة وسليمة ,وهذا اليأس يكون ممكنا اذا استسلم المواطن العراقي البسيط والواعي للشعارات والوعود والأكاذيب التي تعود الخاسرون إطلاقها وتحريك عواطف الناس, بات من الماضي تخويف الناس واللعب بمشاعرهم , لقد انكشف المفسدون وبرامجهم الوهمية وأقنعتهم التي يتسترون بها فالدين والمحرومية منهم براء فكل من كذب وساعد السراق على تدمير عراقنا يجب ان يعرفهم الناس ويحاسبهم بهذه الانتخابات ,فانتخاب مشروع الحكيم ومشروعيته من خلال رجالاته التي لم تتلطخ أيديهم بدماء او فساد مالي او إداري سيكون الحل الناجع لخلاص العراق واستقرار العملية السياسية لان "حكيم الدولة" يمثل عنصر توازن وثقة عالية لجميع الإطراف ويستطيع لملمة الأوضاع والانطلاق بالعراق الى بر الأمان ........

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك