المقالات

عَمار الحكيم والمَرحلة المُقبلة..


بقلم :أثيرالشرع

بِما لايقبل الشَك ,ومن خِلال المُتابعة المستمرة على أرض الواقع لاحظنا القائد المُعمم الشَاب عمار الحكيم يَستحوذ على رِضا وقبول أغلب فئات الشعب العراقي ومن جَميع الطوائف وبمختلف الثقافات والفئات العمرية,وهذا الأمر لم يأتي من فراغ بل جاء من سياسة ناضجة وعلاقة صحيحة مع الشعب.يوم الأربعاء من كُل أسبوع ,هو موعد لِقاء عمار الحكيم مع الشَعب ومن خلال ما سمي ب (الملتقى الثقافي) وفي مكتبه الخاص يتجمع آلاف المواطنين ليستمعوا الى حديث لايخلوا من النقد البناء للحكومة التي لم تستطع تلبية ابسط متطلبات العيش للمواطن الذي تأمل خيراً بسقوط النظام السابق ومجئ المئات من المسيسين على الساحة السياسية ومااكثرهم , وللسياسيين الفرقاء الذين يصرون على عدم تصفير ازماتهم فيما بينهم خدمةً للصالح العام.اغلب ابناء الشعب العراقي يعتقدون ان لعمار الحكيم وزارات في الحكومة الحالية,لكني أود أن أوضح إن تيار شهيد المحراب بزعامة عمار الحكيم لايدير أي وزارة وغير مشترك في حكومة السيد المالكي لكنه مُساهم فعّال جداً في العملية السياسية ويمتلك حلولاً ناجعة لأغلب الأزمات التي تحدث بين الفرقاء السياسيين والتي قد تصل الى حدّ الاقتتال الطائفي ,ويتدخل عمار الحكيم ليفض هكذا نزاعات التي من شأنها التأثير التام على أستقرار المواطن ,وبصراحة أفصح عمار الحكيم أن من يهمه هو المواطن.ينتهج عمار الحكيم سياسة معتدلة مع جميع السياسيين ومن كل الطوائف وأراه محبوباً يوده أغلب من ساهموا في العملية السياسية,خلال شهررمضان دأب عمارالحكيم على أقامة أمسيات وشعائررمضانية يحضرها من يرغب من المواطنين ,وتقام هذه الشعائر في أجواء قد ينسى من يحضرها هموم الشارع والأرهاب المستورد..!نعم. شعرت بالأمان وأنا أحضر أمسيات وملتقيات هذا الرجل المعمم !الذي وجدتة مختلفاً جداً عن السياسيين ,إنه ينتقد حتى نفسه!! نعم .فوجئت في أحد اللقاءات إنه ينتقد نفسه ومن معه أمام الآلاف من الحضور وطالبهم بتعديل السياسة وجعل مصلحة المواطن في المرتبة الأولى والثانية ومن ثم المصلحة الخاصة في الثالثة !وقد أخذ ممن رشحهم لإنتخابات مجالس المحافظات عهود ومواثيق موقعة تلزمهم بخدمة المواطن وعدم التقصير, وتدَخل ايضا بأن أي مُرشح لايَحق له تغيير مكان سكنه أو شريحة الاتصال (السيم كرت)!!وفعلاً تأكدت من ذلك بوسائل الأعلاميين الخاصة ,أواخررمضان قام عمار الحكيم بزيارة المواطنين وطرق ابوابهم والاطمئنان على أحوالهم وهذه الأمور لايفعلها إلا قائد يشعر بالمسؤولية تجاه أبناء شعبه وامته مما جعلني أؤمن أن هذا الرجل هو من يستحق أن يقود العراق وشعبه ,أحببت اليوم أن أتكلم عن شخصية هذا الرجل المعمم الذي أثار أستغرابي فعلاً !عمار الحكيم أيها الأخوة ..معه مفتاح الحلول للأزمات ,وتذكروا ذلك !وانني هنا أنحاز لهذا الشاب المنفتح على جميع الطوائف وأطالب الجميع بالوقوف معه في المرحلة القادمة أذا ماارادوا الأستقرار والعيش الآمن البعيد عن المحاصصة الطائفية والفئوية .العملية السياسية في العراق ليست معادلة صعبة ,بل نرى إن هناك حلولا موجبة تنهي جميع الأزمات مما يتيح للبدء في الإستقرار السياسي وهذا يعني البدء بعملية الإعمار واصلاح ماافسده (السياسيون)!.ما نلمسه في الآونة الأخيرة ونشهده على الساحة السياسية في العراق نخرج بنتيجة وبدون شك ,أن أغلب السياسيين العراقيين وللأسف عاجزين على إيجاد الحلول للأزمات المتكررة التي تعصف بالمواطن العراقي ,حكومة تدار بالوكالة , بلد يخلو من رئيس للجمهورية,وزارات بلا وزير ,وشعب سأم الصبر والى متى يصبر..؟ والعراق بحاجة الى عمار الحكيم لإنقاذه من الضياع في المرحلة المقبلة .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
الدكتور شريف العراقي
2013-08-11
على السيد الحكيم الشجاع تشكيل جيش لقتل الشباب الصدامي
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك