المقالات

ساسة يصرون على الفشل !!


بقلم :حسنين الفتلاوي

بالأمس القريب كان هناك صدام ومعمر القذافي ،واليوم نرى محمد مرسي ،وغيرهم كثيرون ...،حينما اتبع هؤلاء سياسة الحزب الواحد مبتعدين عن الشراكة والمشاركة الحقيقية فشلوا جميعهم أمام تحملهم المسؤولية ،وآخر من مثل ذلك الفشل كان مرسي بعد عزله على يد الشعب المصري بعدما أستمر في حكمه قرابة السنة .إن الأسباب الرئيسة التي ساهمت في سقوط هؤلاء جميعهم هو عدم اخذ العبرة ممن سبقهم في الحكم ، فبمجرد تسلم احدهم الحكم يتولد عنده عوارض الداء السلطوي ، فيحاول تبيت نفسه ببناء أساس قوي من الحزب الذي ينتمي أليه ، واضعا مؤيديه في مراكز القيادية الرئيسية لجميع مؤسسات الدولة في محاولة لفرض سيطرته ،أن أتباع هكذا سياسة ساعد في ولادة الاحتقان والتذمر الشعبي اتجاه ذلك الحزب أو تلك الطائفة ،فتعلوا الأصوات مطالبة بالخلاص من رأس السلطة منددين بالظلم الحكومي الواقع فعلا ،ويزداد الحال سوءا حينما ترد السلطة الحاكمة على مطالب الجماهير الثائرة بالتعصب ، فتطلق شعار(مش حنسيبه) كما هو الحال مع الرئيس مرسي أو (بعد ما ننطيها) وكما هو الحال في العراق مع رئيس الوزراء المالكي ،وهكذا كانت الخسارة فادحة جدا للأول حينما أسقطه الشعب في مصر ،أما الثاني فلنتائج انتخابات مجالس الحافظات في العراق الكلمة الأولى في أظهار مدا رفض المالكي من قبل الشعب.علامات التعجب والاستفهام كثيرة ؟؟!!!...، تدور حول فكرة إسقاط النظام السابق نظام الطاغية المتفرد بالسلطة وقيام الثورة!!،فلماذا لا يأتي المصلح الحقيقي ليعوض نواقص الحكومة السابقة ؟؟ ،و يكون العكس هو الصحيح (الخلف القادم أسوء وأسوء من السلف السابق(.من حقي كمواطن عراقي أن أصرخ بأعلى صوت من أجل النقد البناء ،واستنادا على قول خاتم الأنبياء (محمد صلوات الله عليه وعلى آله )"من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، وأن لم يستطع فبلسانه ،وأن لم يستطع فبقلبه ،وذلك أضعف الإيمان"،ما لم نستطع فعله بأيدينا تنوب عنه أقلامنا لتسجد واقع حكومة و مظلومية شعب ، يا رئيس الوزراء أبني لوعودك مواضع لتكون أفعال صادقة وليست مجرد أقوال عابرة ، وكفانا حروب كفانا أنفجارات تفتك بأبنائنا دون أي ذنب ،اعمل على تحقيق المفهوم الحقيقي لمبدأ الشراكة ولا تقتصر على شخصك فقط ،أبتعد عن شعار (بعد ما ننطيها )الذي لا يليق بك كرئيس وزراء العراق لأنك تمثل العراق لا تمثل حزب معين ، العراق ليس أرث لأحد بحد ذاته ، العراق ملك لجميع الأديان والطوائف بمختلف المكونات السياسية الداعمة للتغيير نحو الأفضل ، وفي سبيل بناء الوطن والمواطن وتشييد البلد على أسس دولة عصرية عادلة .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك