المقالات

القائد العام للصلاة الموحدة


محمد علي الراجحي

لا نريد ان ننكر والعياذ بالله ان الصلاة عمود الدين ان قبلت قبل ما سواها وان ردت رد ما سواها ومن يؤتي هذا العمل خالصا وامتثالا عابدا لله فهو اضافة الى كونه مؤمنا صالحا فهو ايضا انسان صالح لا يمكن ان يخون او يخالف الله لذلك فهو مؤتمن على ارواح الناس واموالهم واعراضهم.ونحن بالعراق بحاجة الى اصوات التوحد والتوحيد في ظل الهجمة البربرية التي يتعرض لها ابناء هذا الوطن من كل اعدائه الذين يدعون صداقته في الظاهر ويبذرون ويسرفون في البذل والعطاء من اجل تقتيل اهله وتخريب مدنه وتفرقة ابناءه لذلك حينما تنطلق دعوات الوحدة ونبذ التفرقة والدعوة لاقامة صلاة موحدة بين طوائف امر مستحسن نسأل الله ان يجزي من يدعوا له الخير والفلاح.ولكن ان يظهر من ائتمناه على امننا واموالنا ووحدتنا لكي يقول لنا ان حل كل هذه العمليات الاجرامية في اقامة صلاة موحدة فهو امر يدعوا لصلاة خاصة من اجل فك طلاسمه ومعرفة غيبياته فالناس تنتظر من رجل الدين محاضرة دينية تحث على الصلاح والفلاح وتنتظر من الفلاح ان يتحدث عن احوال الارض والزرع والاثمار والمحاصيل وتنتظر من المثقف الحديث عن المؤلفات والكتب والروايات وهكذا كل يتحدث حسب اختصاصهالناس مشدوهة وكانت تنتظر ان يظهرمن بين اصحاب الشأن من يقول لها ماذا يجري لماذا يجزرون كالاضاحي ومن المسؤول واين هي الملفات التي تمتلكها الدولة ماذا تنتظر لكي تظهرها وتكشف من هو الذي يقف وراء قتلها ولمصلحة من تيتم الاطفال وترمل النساء وتثكل الام بأبناءها ويدمى قلب الاب ويذرف الدم بدل الدموع امام جثة ابنه واذا بها تفأجئ بأن الحكومة تدعوها للصلاة وللدعاء ولا تعلم هل هو امر عسكري واجب الطاعة ام انه امر استحبابي وكفائي .لم نستطيع قراءة الدعوة التي صدرت من رأس الهرم في الدولة للصلاة هل هو اليأس ياترى من وجود حل للوضع المتردي امنيا وسياسيا واقتصاديا ،ام هو تهرب وهروب من مسؤولية تلك الدماء التي اصطبغت بها معظم شوارع مدننا هل هي ياترى كل ما يستطيع قادتنا ان يفعلوه واذا كانوا من الداعين للصلاة فهذا يوجب وجود ضمير حي واحساس مرهف يستوجب تحمل المسؤولية كاملة والاعتراف بالفشل والتنحي وترك الامور للمقتدر الذي يستطيع حماية العراق والعراقيين بعد ان ملوا الوعود وسئموا الكلام ولم يبق في القوس منزع.

 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
محمد التميمي
2013-05-21
لا حول ولا قوة الا بالله , لقد علم كل المظلومين من الشعب العراقي ان الجزور وألأضاحي البريئة ازدادة أعدادها عندما تم الأنبطاح والرضوخ للشروط ( العادلة والمشروعة ) التي تقدم بها أصحاب الصلاة الموحدة والناس على دين ملوكيهم طبعا والله يشهد ان ألأغلبية الساحقة لا تعلم من الأمر الا ظاهره ومن المعلوم والمشهور من عقيدة القوم أنه لايجوز الريحال الا لثلاث مساجد وهي(المسجد الحرام ومسجد المدينة ةالمسج الأقصى ) كيف تغير الأمر طبعا لحاجة في نفس يعقوب فبعد اطلاق الجيش الكثيف من الأرهابين كثرة الضحاياوالشروط
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك