المقالات

مشهد مقرب لما سيحصل غدا..!...بقلم: عيسى السيد جعفر


 

مع أنه كان من المنتظر أن تؤدي الأنتخابات ومن ثم إعلان نتائجها الى إستقرار نسبي في العملية السياسية، إلا أن تقودنا الى حيث إرتباك المشهد اليوم سياسيا الى حد الإحتشاد، وإختلاط حابلها بنابلها، والى حيث سرقت أو ربما ستسرق أمالنا ، وكل ذلك جرى ويجري على حساب العراقيين ودمائهم...

وفي المعطى ، أن الساسة العراقيين، المشارك منهم بالعملية السياسية أو المعارض، المسالم منهم ومن هو مدجج بالسلاح، قادونا أو بالحقيقة (أتاهونا) في لعبتهم القديمة المتجددة ، وأعني بها لعبة العنف..

هذه اللعبة التي كانت مختفية تحت الطاولة، لكن عناصر المشهد السياسي إستحضرتها على عجل كي تستخدمها لتشكيل مشهد جديد، قوامه فراغ سياسي، وخلل دستوري، وإنتهاكات أمنية....

وربما هناك أيضا لعبة جديدة من ألاعيب الساسة لم نتوصل الى معرفتها بعد، لكن من المؤكد انها ستقودنا في نهاية المطاف الى مشروع العراق "البايدني"الجديد..!. بايدني: نسبة الى نائب الرئيس الأمركي وعراب تقسيم العراق جون بايدن ..

أقول أن جميع الساسة يعلمون أن العراق متجه الى الهاوية، الى حيث سيمحى اسمه من قيد التداول، وفي أحسن ألأحوال سيتحول الى ثلاث دول،واحدة هي جمهورية كوردستان كنواة لجمهورية كوردستان الكبرى التي لاحت ملامحها بأستقلال القامشلي السورية ورفعها علم كوردستان .. الدولتين الباقيتين ستتصارعان على من ستحمل منهما أسم العراق..وسنبحث عن حل لهذه المشكلة التي ستسيل بسببها دماء جديدة..وعند ذاك ستتدخل الأمم المتحدة ، وستجمع الفرقاء في دولة مجاورة، وعلى الأكثر ستكون هذه الدولة هي الأردن، وسيجتمع وفدا الدولتين الجديديتين في فندق الكونتيننتال في عمان تحت رعاية أممية، وسيتوصلان الى حل للأسماء، بأن سيحمل أحدهما أسم العراق، والثاني أسم العراق الغربي..ولكنهم ما إن يخرجوا من قاعة الأجتماع لتلاوة البيان الصحفي عن نتائج الأجتماعات، سيختلفان مجددا بعد أن تبرق كاميرات المصورين التي تدفعهم الى التشدد...

فساستنا يستأسدون أمام الكاميرات..سيختلفون على الأسم مجددا هذا يريد اسم العراق له بلا إضافات ويعطي للآخر أسم العراق الجنوبي..تماما مثل حل أسم دولتي السودان بعد الأنفصال: جهورية السودان ، وجمهورية جنوب السودان..!..وسيختلفون مرة أخرى وسيغادرون المفاوضات فكل منهما سيطالب بنفس المطالب، وسيقترح ممثل ألأمم المتحدة حلا جديدا هو أن يسمى أحدهما العراق السني والثاني العراق الشيعي..وسيختلف الوفدين بعد ذلك مرة أخرى أمام عدسات كاميرات القنوات الفضائية...وكل يقول أنا العراق والعراق أنا ، وأذا قال صاحبنا قال العراق

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك