التقارير

الحشد المقدس أمام أصوات النشاز !...

792 16:25:58 2016-01-25

رحيم الخالدي
يبدو أن الشركاء لم يتعضوا من الدروس، التي تلقتها جماهيرهم من الإرهاب خلال السنين الماضية، وبالأخص داعش وليد القاعدة الإرهابي الذي إستباح الحرمات! وكيف يقوم الحشد والقوات الأمنية بنجدة العوائل وإحتضانهم وتخليصهم من هذه العصابات المجرمة، التي لم تدع موبقة الا وعملت بها .
في موقف جديد يتوحد شركاء الوطن للتفرقة! بين أطياف الشعب العراقي، مطالبين بالسر بالإقليم السني! بعد عجزهم عن إسعاف جمهورهم الذي إنتخبهم، وتخليصهم من الإرهاب، وفي العلن هم شركاء في العمل السياسي، ومنهم وزراء ورئيس برلمان ونواب لكل من رئيس الجمهورية رئاسة الوزراء! ولم نرى أحد من أُؤلائك المحتجين قد زار المناطق التي تم تحريرها! والالتقاء بمواطنيهم سوى الحشد الذي حررهم !.
نرى التصاريح النارية فقط التي تشجع على الإنقسام بعد كل هذه السنين الطويلة، وكل حسب الدور الملقى على عاتقه! بعد كل هذه التضحيات من قبل الشيعة، فمن السياسيين من يغرد على الوتر الكبير سيء الصيت "الطائفية"، وهذا هو اسهل الطرق، ومنهم من يريد تطبيق ديمقراطية الإستخراء السعودي! الذي يحكم مواطنية بالسيف وحز الرقاب! وهو نفس مسار داعش الذي يحكم به في المناطق المحتلة من قبلهم، والموصل أنموذجا، فبين الحين والآخر يتم قطع رقاب المواطنين ليس لذنب اقترفوه، إنما لرفضهم المنهج التكفيري الذي يحكمون به بسطاء المواطنين، أما من سار بركبهم فله اليد الطولى! وبعض السياسيين يمجدون بهم ويعتبرونهم أفضل من الحشد الذي يضحي بدمه وأعز ما يملك في سبيلهم، بينما يقوم من عليه تكملة الأدوار بالتصريح من خارج نطاق الحكومة الإتحادية، واربيل الملاذ الأول وبعده قطر وتركيا! اللاعبين الرئيسيين بعد السعودية قائدة حملة التكفير والدعوة الى دولة الخرافة الاّ إسلامية، وبما أن الارهاب بدأ يلفظ أنفاسه الأخيرة في الأنبار ومناطقها، بدأ الطابور الخامس من سياسيوا الصدفة، بتفعيل الملف الطائفي وحادثة ديالى تلوح بالأفق، معها القنوات الإرهابية الناعقة مثل الحدث والعربية والجزيرة! الموافقة لهم لإيقاف النصر والحفاض على من تبقى منهم .
الجوامع المزعوم هدمها في ديالى، الم يتساءل المواطن العراقي؟ ولو سَلّمنا أن الحكاية صحيحة! كيف تم تهديمها! وبأي طريقة؟ لولا وجود الإرهابيين فيها، والحشد لا أعتقد أن من أولوياته يتعمد للمساجد! بقدر ما يفرض الأمن وملاحقة الإرهابيين أينما حلو وإرتحلوا، ولنا فيها تجربة، فكم عدد المساجد التي تعود للسنة تم مداهمتها؟ وتم العثور على مشاجب وأعتدة وعبوات ناسفة! والقنوات الفضائية تشهد بذلك مقارنة بما يقوم به الحشد في الأنبار، من إنقاذ العوائل وتأمين وصولهم لبر الأمان، فهل أصبحت الجوامع بيوت العبادة مقرات للقتل؟.
الحيل ما عادت تنفع في إفتعال الأزمات المتكررة التي جزعنا منها! ويا ليت الذين خرجوا محتجين وعلقوا العمل في رئاسة الوزراء ومجلس النواب، أن يتذكروا فاجعة مجزرة سبايكر! وما تلاها من إعدامات بحق شباب ليس لهم ذنب سوى خدمة العراق، وهذه المجزرة حدثت في المناطق السنية! ولم يتم إتهام كل السنة بأفعال داعش! ولم يجري إنتقام من أي فرد من سكنة تلك المناطق الا المتورطين بالجريمة .
الحشد جزء من المنظومة الأمنية، وله ميزانية تم إقرارها من قبل مجلس النواب، ومن بفكر بحله فهو واهم، وعليه مراجعة نفسه قبل أن يخطو خطوة في طريق لا أعتقد يمكنه الرجوع اليه، ومن لا تعجبه الإنتصارات التي حصدت الإرهابيين وتسفيرهم لجهنم، فعليه أن يقبل بالنتائج لعراق خالي من الإرهاب .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1351.35
الجنيه المصري 66.09
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1666.67
دينار كويتي 3846.15
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3030.3
ريال قطري 325.73
ريال سعودي 315.46
ليرة سورية 2.3
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.73
التعليقات
أبوجعفر : السلام على الحسين وعلى اولاد الحسين وعلى اصحاب الحسين.. ...
الموضوع :
قصة وهب النصراني وكيف انظم للأمام الحسين عليه السلام
بومحمد : لا فض فوك ليس كل من ينتسب الى ال البيت معصوم عن المعصية هناك ابن نوح وهناك ...
الموضوع :
ظاهرة مثيرة للجدل اسمها السيد اياد جمال الدين
حسام العرداوي : السلام عليكم ورحمة ألله وبركاته السيد رئيس الوزراء المحترم. نحن من محافظة كربلاء قضاء الهنديه نشكو اليكم ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
ابو حسنين : اذا صح الخبر نعتبر السيد عبد المهدي اهل للمسؤليه والرجل المناسب لهذه المرحله لننتضر نتمنى ان يكون ...
الموضوع :
عبد المهدي يرفض تولي هوشيار زيباري وزارة سيادية
حمود صالح : اداوم في حشد وزاره الدفاع تبعا لقياده فرقه الرابعه عشر ونطلب من وزاره الدفاع العراقيه بصرف الرواتب ...
الموضوع :
جدول رواتب قوى الامن الداخلي الجديد الذي سيتم اقراره هذا الاسبوع
امل حس : السلام عليكم اني مواطنة كنت موظفة في وزارةالمالية سنة1994.تعرضت للاضطهاد السياسي لكوني احمل الجنسية التبعية اﻻيرانية وجدتي ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
ساجد جميل كاظم : ساجد جميل كاضم خريح.ادارة واقتصاد قسم.ماليه ومصرفيه جامعة.القادسيه ...
الموضوع :
المالية تطلق استمارة التعيين على موقعها الالكتروني
بغداد : واحدة من امنياتي تحققت بقراءة هذا الخبر لاول مرة نشهد الية عمل علمية تواكب التطور ونسأل الله ...
الموضوع :
عبد المهدي يعلن خلاصة النتائج النهائية للترشيح على منصب وزير الكترونيا
مخلدنورالدين ابراهيم : سلام عليكم الى رىيس هيىه النزاهه وكاله الاستاذعزت /اني المواطن مخلدنورالدين ابراهيم اخوالشهيدمامون نورالدين ابراهيم واخوالمرحومه ودادنورالدين ...
الموضوع :
هيئة النزاهة تضع الخط الساخن للكشف عن حالات الفساد الاداري والمالي وشكاوى المواطنين
أماني : مرحبأ... اني المواطنه اماني ولادتي العراق - بصره ذهبت مع زوجي الى برطانيا وأنجبت اصفالأ في برطانيا ...
الموضوع :
إطلاق موقع السفارة البريطانية في العراق – باللغة العربية
فيسبوك