كشفت معلومات عن سيناريوهات قد تفضي لافشال رئيس الوزراء المكلف محمد علاوي في تشكيل حكومته، والذهاب بالبلد الى منزلق خطير.
تؤكد المعلومات أن الكرد (بارزاني) أبلغوا علاوي تمسكهم بوزرائهم الحاليين ومصرين على رفض تغيرهم، ولديهم مطالب تتعلق بالنفط.. كما أن السنة بزعامة (الحلبوسي) قدموا قائمة أسماء مرشحين للوزارات ويرفضون أي اسم من خارج القائمة.
وتفيد أيضا أن البارزاني والحلبوسي أوصلوا رسائل غير مباشرة الى علاوي يهددون فيها بأنهم سيذهبون الى افشال تشكيل الحكومة بعدم التصويت عليها إن لم يتم تنفيذ مطالبهم، ويراهنون في ذلك أيضا على دعم ائتلاف العبادي وتيار الحكيم اللذان يقودان حراك الشارع المناهض لعلاوي منذ اليوم الأول لتكليفه.
المعلومات تشير الى ان القوى الشيعية تتخوف من مؤامرة أطرافها (بارزاني، والحلبوسي، والعبادي، والحكيم)، لافشال علاوي بتشكيل الحكومة ليمنحوا بذلك الحق الدستوري للرئيس برهم صالح بتكليف رئيس وزراء جديد يختاره هو بنفسه، وفق مواصفات أمريكية، في ظل حديث ساخن عن السيد مصطفى الكاظمي واسماء اخر.
القوى الشيعية بمقدمتها الفتح وسائرون يعتقدون ان توجهات البارزاني والحلبوسي يعني عودة الجميع إلى مربع (حكومة الاحزاب) التي يرفضها المتظاهرون وكانت بالأساس سبب التظاهرات. ويعتقدون ان حكومة علاوي ستكون مؤقتة ومهمتها محددة بإعادة فرض هيبة الدولة والوصول للانتخابات المبكرة.
ومن الواضح أن القضية تحولت إلى صراع إرادات، ومشاريع سياسية، وأجندات داخلية وخارجية، وان الرهان على الفوضى مازال قائما بقوة لإعادة خلط الأوراق.
https://telegram.me/buratha
