قاسم آل ماضي
هذه الايام نعيش ذكرى انتصار الثورة الإسلامية في إيران والتي كانت بقيادة الامام الخميني رضوان الله تعالى عليه.
الذكرى تأتي هذا العام بشكل آخر. فقد تزامنت هذه الأيام باستشهاد قائد محور المقاومة الحاج قاسم سليماني والقائد الشهيد ابو مهدي المهندس.
لهذا سيكون لذكرى انتصار الثورة الإسلامية في إيران هذا العام طعم آخر ومعالم اخرى مزيّنة بعطر الجهاد والشهادة.
كذلك في العراق يجب أن تُحيى هذه الذكرى بشكل يختلف عن كل عام.
فالشعب العراقي يمرّ بفتنة كبيرة يُديرها الشيطان الاكبر امريكا واذنابها. وقد أساءت بعض الجهات المُندسّة خلال هذه الفترة للجمهورية الإسلامية الإيرانية.
لهذا على النخب السياسية ووسائل الإعلام الوطنية واصحاب المنابر الاعلامية والثقافية أن يستثمروا هذه الذكرى وتزامنها مع تفاعل الشعب العراقي بإستشهاد القادة، لتنوير الرأي العام سيما الشباب والفتية بحقيقة الثورة الإسلامية في إيران وما قامت به من انجازات على كل المستويات. وكذلك لبيان مواقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية قيادة وحكومة وشعبا تجاه العراق ومعاناته طوال الاعوام الماضية.
اضافة فإن هذه فرصة ثمينة لاعلامنا المقاوم بأن يوضّح مواقف الحوزة العلمية والمرجعية في النجف الاشرف تجاه الثورة الإسلامية وما سبقها من سنوات العمل الثوري ضد الشاه سيما من قبل المراجع العظام كالسيد محسن الحكيم والسيد الخوئي والسيد الشهيد محمد باقر الصدر وغيرهم...
https://telegram.me/buratha
