سوريا - لبنان - فلسطين

جورج قرداحي أكبر من الاعلام العربي المأجور

596 2021-10-27

  ناجي امهز ||   للأسف لقد وقع الاعلام العربي بالمحظور، فكل هذه الأقلام السخيفة الركيكة والابواق الصدئة، والصفحات الصفراء في مواخير عربدة المال لن تسيء الى جورج قرداحي. كل ما يجري الان هو مجرد سقوط جماعي لمحطات فضائية، وانتحار ضمني للكثير من مرتزقة الأقلام، هؤلاء لا يعلمون ان كل ما يقومون به هو فقط تعرية أنفسهم امام راي عام عربي ونخب تعلم من هو جورج قرداحي ومكانته، وموضعه في الدفاع عن قضايا الامة والعربية والإسلامية وخاصة القضية الفلسطينية، في الاعلام وبين مشاهير لغة الضاد. انصحكم ان تتوقفوا عن هذا العبث، بل واطالب الساسة بهذه الدول بمحاسبة أصحاب الهفوات الصبيانية الذين ورطوهم بوحول لن يخرجوا منها، ليس هكذا تورد الإبل، انكم تواجهون اعلامي له بصمته في عالم الاعلام المتزن الهادف التوعوي، كما له محبته بقلوب الملايين من الشعب العربي، وهو تكلم بإنسانيته المعروفة وبرا ذمته امام الله من كل قطرة دم عربي تسقط على محراب الوطن العربي الغارق بالظلمات. جورج قرداحي قال رايه، قبل ان يصبح بصفة رسمية، ولا يوجد غبار على كلامه، ما هذا الضجيج والزحف والانبطاح على اعتاب صغيرة فقيرة من القيم والأخلاق والدين. عيب ما ينشر وما يقال، فالعالم العربي يكفيه همجية، وما يحصل سيحرك الراي العالم العالمي، ضد هذه الدول وقادتها، حرية الراي مصانة، اقله سيقال ما هذه الأنظمة الكرتونية التي تهزها كلمة ويزعزع أركانها مقال، أصلا ما هذا الشعب العربي الذي لا يحق له ان يقول لا للموت. صدقا معيب، على كل حال وقع الاعلام العربي بالمحظور، وزاد فوق فقدان مصداقيته، انه سطحي وفارغ. اخي جورج لا تتوقف عند ما يقال ويشاع، وردد عليهم قول الامام الشافعي: يخاطبني السفيهُ بكلِّ عيبٍ ـــــ فأكرهُ أن أكونَ لهُ مُجيبا يزيدُ سفاهةً فأزيدُ حِلْمًا ـــــ كعودٍ زادَهُ الإحراقُ طيبا.  تاريخك وحضورك ومكانتك، لن يلوثه حبر بعض الغوغائيين، او خبر ينقله شخص كمن يحمل اسفاره. دمت حرا، لا يخاف في الله لومة لائم. اليوم صفق لك الجميع وقوفا، فقد رفع الله شانك، وأشهر اسمك، ودخلت التاريخ من أوسع ابوابه، بانك قلت كلمة حق بوجه الظلم. كل ما يكتب ضدك سيطويه النسيان بعض دقائق، وسيبقى كلامك هو ابتسامة لطفل يقف فوق ضريح والدته التي قتلت بحرب عبثية، او يزيل دمعة ام تعانق قبر فلذات كبدها. اخي جورج اليوم الجميع يتسامر باسمك من المحيط الى الخليج، ويقولون كم يمتلك من الثقافة والشجاعة والبطولة. فافرح واشكر الله على هذا المجد العظيم.
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1639.34
الجنيه المصري 92.85
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.95
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 1.16
دولار امريكي 1449.28
ريال يمني 5.83
التعليقات
صوة العتره : بحث مفصل عن ذرية السيد محمد سبع الدجيل ابن الإمام علي الهادي عليهم السلام/السادة ال البعاج ذرية ...
الموضوع :
29 جمادي الثانية 252هـ وفاة السيد محمد سبع الدجيل السيد محمد ابن الإمام الهادي (ع)
رسول حسن نجم : كلام جنابك في صميم (الجاهليه العربيه وجماهيرهم من الصنف الثالث حسب تصنيف الامام علي عليه السلام) وكذلك ...
الموضوع :
لا يمكن أن تقع الحرب ما بين الدول الكبرى..
الدكتور فاضل حسن شريف : استدلال منطقي ...
الموضوع :
من هم عرب العراق الحقيقيون
رسول حسن نجم : نحن في زمن انقلاب المقاييس وكما قال امير المؤمنين عليه السلام يعد المحسن مسيء هذا في زمنه ...
الموضوع :
المثليون والبعثيون ربما هم الأخيار..!
أقبال احمد حسين : اني زوجة الشهيد نجم عبدالله صالح كان برتبه نقيبمن استشهد ب2007 اقدم اعتراظي لسيادتكم بان الراتب لايكفي ...
الموضوع :
الأمن والدفاع تحدد رواتب منتسبي الداخلية وتؤكد قراءتها الأولى بالبرلمان
رسول حسن نجم : ان التعمق في الكتب المختصه وعمل البحوث النظريه من خلال نصوصها ومن ثم استخلاص النتائج وفقا لتلك ...
الموضوع :
شيعة العراق: فاضل طينة آل محمد 
ابو حسنين : للاسف الشديد والمؤلم انك تمجد وتعظم شخصيه وضيعه وانتهازيه مفرطه ومنحرفه غالب الشابندر راكب الامواج ومتقلب المواقف ...
الموضوع :
بماذا نفسر ما قام به غالب الشابندر في القناة الرابعة؟!
زيد مغير : اللهم العن من قتله ومن شارك بقتله ومن فرح لمقتله ...
الموضوع :
أنا رأيت قاسم سليماني..!
عبد الله ضراب : ذلُّ السّؤال في أهل اليراع بقلم الشّاعرعبد الله ضراب الجزائري إلى الشّعراء والكتّاب والشّيوخ الذين كرّسوا ذلّهم ...
الموضوع :
كلمات إلى زينب سليماني
مواطن : مع هذا القرار ....... انتشر اخيرا فيديو لطفل في الاول الابتدائي والمعلمة اثرت تصويره على تهدئته لم ...
الموضوع :
التربية تبحث جملة موضوعات "مهمة"
فيسبوك