تعتزم وزارة التجارة زيادة مفردات وكميات السلة الغذائية الخاصة بشهر رمضان المبارك، فيما تدرس مقترحاً لتوزيع مفردات التموينية باعتماد جمعيات تعاونية أو من خلال (الهايبر ماركت) التابع للوزارة، مؤكدة استمرار توزيعها بنفس الأسلوب المتبع حالياً، لحين البت بالمقترح.
وقالت مديرة الشركة العامة لتجارة المواد الغذائية في الوزارة لمى الموسوي، بحسب الصحيفة الرسمية، إن "الوزارة وفي إطار جهودها لإدارة ملف البطاقة التموينية بالشكل الأمثل وحرصها على ايصال مفردات السلة الغذائية إلى المواطنين إسهاماً بتوفير المواد الأساسية لهم، تدرس مقترحاً لتوزيع مفرداتها إلى المواطنين من خلال إنشاء جمعيات تعاونية في بغداد والمحافظات لهذا الغرض".
وأضافت أن "المواد يفترض أنها ستوزع من خلال الجمعيات بحسب عدد سكان كل محافظة أو وحدة إدارية، فيما يتضمن الخيار الثاني المقترح توزيعها من خلال التعاونيات التابعة للوزارة (الهايبر ماركت) بموجب منظومة رصينة تابعة للدولة تسهم في الحفاظ على الموارد المالية التي تتطلبها عملية التوزيع عن طريق وكلاء المواد الغذائية".
الموسوي أكدت "اسهام الخطوة بضمان سرعة إيصال السلة الغذائية إلى مستحقيها وتقليل المعوقات الإدارية فضلاً عن أنها تمثل إعادة تقييم لتجربة النظام الاجتماعي بشكل مباشر بما يسهم في تعزيز كفاءة التوزيع وتحقيق العدالة الاجتماعية كونه سيسهم في توفير فرص عمل جديدة تستوعب أعداد كبيرة من المواطنين وبمختلف المستويات، مؤكدة استمرار توزيع الحصص التموينية بنفس السياق المتبع حالياً لحين الاتفاق على آلية نهائية".
في السياق ذاته، افصحت عن "عزم الوزارة زيادة مفردات السلة الغذائية للمواطنين الخاصة بشهر رمضان المبارك إضافة إلى رفع كميات بعض موادها الرئيسة، مؤكدة عزمها توزيعها بين المواطنين قبل حلول الشهر الفضيل".
https://telegram.me/buratha

