المقالات

تغيير شكل النظام وتعديل الدستور كفيل برضى الشعب العراقي    


وليد الطائي

 

 

الحل ليس بتغيير رئيس الوزراء السيد عادل عبد المهدي . نتابع بشكل يومي وعلى مدار الساعة سواء الحركة الاحتجاجية الجارية او الحراك السياسي الذي يجري خلف الكواليس ، للأسف الشديد ان الكتل السياسية تصر على الغش والنفاق والكذب والاستغفال والخداع والاستهانة بدماء شهداء الاحتجاجات التصحيحية وغير مكترثة لتوجيهات المرجعية الدينية العليا بل غير مستوعبة للخطر المحدق بالعراق وتصر على إبقاء مناصبها ومكاسبها والدرجات الخاصة التي حصلت عليها وفق مبدأ المحاصصة ولا تريد ترك المليارات التي حصلت عليها من أموال الشعب العراقي بل هذه الكتل السياسية أصابها الغرور وما زالت تنظر إلى هذا الشعب المظلوم باستهزاء واستصغار بل بعض الكتل السياسية تدعوا إتباعها للنزول دون خجل للاشتراك مع أبناء الشعب العراقي في حركتهم الاحتجاجية التصحيحية ، ونفس هذه الكتل ترفض التخلي عن المحاصصة والمناصب والمغانم بل ترفض تعديل قانون الانتخابات لانه يتعارض مع مصالحها ، الجميع يعلم ان المرجعية تقول والشعب يقول والصحافة تقول والاعلام يقول وكل العالم يقول ان مشكلة العراق في الدستور الظالم والقوانين المجحفة التي تم تشريعها في زمن بول بريمر . والشعب انتفض مطالبا بقلع هذا الدستور وتغيير شكل النظام الى رئاسي ان عدم تغيير الدستور والقوانين المجحفة بحق الناس سيستمر وضع العراق بل سيكون اكثر تخلفا وتراجعا وفسادا

ولا يكون اي تغيير على المستوى المعيشي لأبناء الشعب العراقي المقهور وستكون حقوق الفقراء والمساكين والبسطاء والمظلومين والأرامل والأيتام

مسروقة إلى الأبد.  لذا على الطبقة السياسية ان تعي حجم الخطر المحدق بالعراق وتحترم إرادة العراقيين وتتخلى عن الغرور وتفهم خطبة الجمعة الأخيرة للمرجعية وتترك كل المغانم وتذهب الى تعديل الدستور وتشريع قوانين تصب في مصلحة العراق والشعب العراقي وتشرع قوانين الغاء مجالس المحافظات والمجالس البلدية ومحاسبة كبار الفاسدين في الخط الأول ونزولا وإعادة الأموال المسروقة وتوزيع ثروات النفط بشكل عادل على ابناء الشعب بعيدا عن التمييز العنصري والديني والمذهبي والقومي  العراق بحاجة إلى حزمة قوانين صارمة وعادلة تعالج المشاكل المتراكمة . هذه الفرصة الأخيرة أمام كل الطبقة السياسية وهناك طريقين أمامها طريق نور وطريق ظلام وعليها أن تختار احد الطرق  وتختصر ما يجري ..

ـــــــــــــــــــــ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1315.79
الجنيه المصري 73.69
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1666.67
دينار كويتي 3846.15
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 326.8
ريال سعودي 317.46
ليرة سورية 2.31
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.75
التعليقات
قحطان عبد سلمان : السلام عليكم اني خريج منذ 2003 بكلوريوس تعليم تكنلوجي/قسم الهندسه الميكانيكيه ورب اسره مكونه من 7 اشخاص ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
احمد : عدلو رواتب الموظفين وخاصتا موظفين الصناعة والمعادن ...
الموضوع :
تعرّف على ما سيتقاضاه النواب والرئاسات وفقا لقانون إلغاء الامتيازات
علي الجبوري : احسنت استاذ وضعت يدك على الجرح النازف استمر رجاءا ...
الموضوع :
تهديم الدولة بجيوش الكترونية - الحلقة الاولى
علي عبدالله عبدالامير : أنا ابن الشهيد عبدالله عبدالامير شهيد المقابر الجماعيه وأنا اقدم ع وظيفه وماكو وماخليت مكان ماقدمت بي ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
almaliky1990 : عندي مجموعة من الاسئلة اريد طرحها على سماحة الشيخ الصغير اعزه الله تتعلق بالشأن المهدوي فهل هناك ...
الموضوع :
بالفيديو .... الاسرائليون يعتبرون الامام المفدى السيد علي السيستاني بالعدو الخفي او الشبح
محمد : أفضل حل اعلان حكومة طوارئ برئاسة السيد عادل عبد المهدي مده 6 سنوات تجمد الدستور وتكتب دستور ...
الموضوع :
رسالة الى السيد عادل عبد المهدي
فاطمة خالد جواد : يسقط محمد بن سلمان وأبوه الفاسق الفاجر اليهود ي عبيد نتنياهو الدجال ويسقط الطغاة وتحيا دماء الشهداء ...
الموضوع :
نصح بن سلمان فمات في سجون السعودية !
أبو علي القره غولي : أحسنتم وفقكم الله تعالى أرى أننا اليوم قد مررنا بمحطة واحدة من محطات الإبتلاء والغربلة والتمحيص، ولابد ...
الموضوع :
(هل تكون قناة الشرقية اليهودية ملهمة الحراك في العراق)
رعد الموسوي : اخواني رجاءا توضيح ،،من هم الحواسم ؟ وهل هؤلاء خطرين ؟ انا اعيش في الخارج واحد الاخوان ...
الموضوع :
‏عبد الكريم خلف يعاتب أبناء الوسط والجنوب لمشاركتهم في حملة ضده ويؤكد: لن نسمح للحواسم بالعودة!
علي الجبوري : اروحنا فداء للسيد السيستاني هبة الله لاهل العراق في زمن عز فيه الناصر والمعين وكثر فيه العدو ...
الموضوع :
المرجعية ومعركة سرقة الفوضى !
فيسبوك