المقالات

بين البيان والبيان

263 2019-08-23

رأفت الياسر

 

لا يخفى على احد ان بيان رئيس هيئة الحشد الشعبي الذي تلا بيان قائد قوات الهيئة (الحاج ابو مهدي المهندس) ولّد موجة غضب لدى جماهير الحشد وايضا استطاعت الماكينات الاعلامية الامريكية تحويل هذا البيان لصالحها.

جوهر بيان الفياض لم يختلف عن بيان قيادة الحشد الشعبي و تحديدا في النقطة الرابعة التي اثارت جدلا واسعا

من جهة اخرى فأن بيان الحاج المهندس لم يذكر فيه انه سيضرب اي طائرة للعدو بدون اذن وموافقة الحكومة العراقية.

لأن القائد العام للقوات المسلحة اعطى الضوء الاخضر بعد حادثة قصف معسكر صقر بالتعامل المباشر مع الطيران الغير مرخص.

فلا القائد العام للقوات المسلحة ولا اي مسؤول في هذا البلد يقبل ان تنتهك سيادة العراق بهذه الطريقة دون ان يحرك ساكنا!

نعم يبقى الجدال دائر حول رسمية بيان الحاج المهندس من عدمه وهذا ليس مهما بحد ذاته  فهذه مسألة ادارية صرفة

لأن الرسالة التي تمثل الروح الثورية الوطنية للحشد وفصائل المقاومة وصلت للامريكان والاسرائيليين وجدية هذه الرسالة هي مايجب ان نسلط عليه الضوء بغض النظر عن رسميتها او لا ومن اصدرها ومن كتبها.

استطاعت العصابات الالكترونية حرف المسار الاعلامي الغاضب من القصف الصهيوامريكي الى تسليط الضوء على خلق خلاف داخلي في الحشد الشعبي ولهذا ينبغي على جماهير الحشد الشعبي تفويت الفرصة على هذه العصابات وترك هذه المسائل للجهات المختصة والمسؤولين الكبار وقادة الحشد لعلاجها.

فما تحقق من بيان قيادة الحشد الشعبي ليس فقط وضع النقاط  على الحروف وانما احرج الجميع واجبرهم على الاعتراف بالقصف بعد محاولات لتسويف التحقيقات او حرفها او او تكذيب القصف من الاساس.

فلا تجعلوا هذا المنجز يذهب هباءا منثورا , نتيجة الانفعال والاندفاع العاطفي.

فيبنغي التأكيد والتركيز على مسألة قصف المقرات والجهة الفاعلة والضغط على الحكومة لتسليح الجيش العراقي بدل الانشغال بالخلافات الداخلية في هذا الوقت وهذا ما يريده العدو الذي يبحث عن اي حدث ليحرف فيه بوصلة الاعلام عن حادثة القصف كما فعل مع حادثة الشيخ الناصري والاعتداء على المسافرة العراقية في ايران.

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1282.05
الجنيه المصري 76.28
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1666.67
دينار كويتي 3846.15
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 326.8
ريال سعودي 317.46
ليرة سورية 2.31
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.75
التعليقات
sajjad : لم يذكر خضر السلمان بان ال حسيني من عشائر بني اسد انما هي عشيرة مستقلة ولها فروعها ...
الموضوع :
عشائر قضاء سوق الشيوخ عبر التاريخ.
عيسى العمارات : احسنتم على الطرح الجرئ في الانساب وهو خير معين لمن يريد اتباع الحقائق بالتاكيد ان خيكان تحالف ...
الموضوع :
عشائر قضاء سوق الشيوخ عبر التاريخ.
دعاء العامري : نداء عاجل وصرخة مظلومين الى السيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي المحترم لدينا شكوى بخصوص دائرة البعثات ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
عباس المالكي : يجب أن تتولى جهة ما عملية فضح البعث حتى لا يضلل النشأ الجديد ...
الموضوع :
الشيخ الصغير يكتب..حينما كنت في الزنزانة وانتصرت ثورة الامام الخميني قدس سره الشريف بين دماء الجسد ودموع الفرح
ام السادة : ويلهم من عذاب الله .. احتقرت نفسي كثيراً عندما كنت اقرأ عن معاناتكم شيخنا الفاضل لاننا كنا ...
الموضوع :
الشيخ الصغير يكتب..حينما كنت في الزنزانة وانتصرت ثورة الامام الخميني قدس سره الشريف بين دماء الجسد ودموع الفرح
ابو علي : مع الاسف من المعيب على حكومة ومنذ اشهر بما فيها من اجهزة ومخابرات وامن وطني وجيش ان ...
الموضوع :
بيان صادر عن اللجان التنسيقيه للجامعات ذي قار الحكوميه والاهليه بعد الأحداث الأخيرة .
المهندسة بغداد : اضم صوتي الى صوتهم ..سيبقى السيدعادل عبد المهدي سطورا ً واضحة لاصحاب الاذهان السليمة ...
الموضوع :
خلية حكومية تودع السيد عادل عبدالمهدي بلافتة جميلة مكنوب فيها : شكراً لك بحجم الوطن
ابو علي : السيد عادل عبد المهدي الظاهر منه شخصية نزيهة ومحترمة ونظيفة وتصرف بما يتمكن لمواجهة ازمات معقدة جدا ...
الموضوع :
خلية حكومية تودع السيد عادل عبدالمهدي بلافتة جميلة مكنوب فيها : شكراً لك بحجم الوطن
ابو علي : للعلم فقط انه في اللغة الانكليزية ايضا عندما تذكر مجموعة كلمات في اخر كلمة منها تكتب الواو. ...
الموضوع :
ماذا تعرِف عن واو الثمانية؟!
ابو علي : الموضوع ليس بهذه البساطة انت امام وضع اجتماعي ناشئ وجديد يحتاج الى جهد كبير. تصور عندما يقوم ...
الموضوع :
نظرية القوات الامنية
فيسبوك