المقالات

هل تنجز  الكابينة الوزارية وإنهاء العمل بالوكالة. ..

482 2019-07-01

الكاتب والمحلل السياسي خالد حربي الطائي

 

السادسة هو تسلسل الحكومة الحالية بين الحكومات الانتقالية من خلال التبادل السلمي للسلطة بالانتخابات وفق الدستور.. حيث تكلف الكتلة الاكثر عددً في قبة البرلمان ترشيح رئيس مجلس الوزراء .

وبسبب التكوين المكوناتي للشعب وتعدد الكتل الانتخابية يتعذر على اي كتلة الحصول على العدد المطلوب لتمرير مرشحهم مما يستوجب عقد التحالفات مع كتل او نواب من الفائزين لغرض تمرير رئيس الحكومة .

الذي وجب عليه ضمن مدة محددة إكمال الكابينة الوزارية وهذه مرحلة أخرى يتطلب تمرير الوزراء ليكون رئيس الوزراء ضحيه الكتل الانتهازية والمصلحية التي تفضل مصلحتها على مصلحة الوطن والمواطن وتبدأ المساومات على مناصب الحقائب الوزارية والدرجات الخاصة باسلوب محاصصاتي مقيت.حيث أصبحت سنة سيئة لجميع الحكومات من خلال الإدارة بالوكالة فكانت السبب في

اولاً:-ضعف الأداء الحكومي وعدم تنفيذ البرنامج

 ثانياً:-الاستغلال السيئ للسلطة والتجاوز على القانون

 ثالثاً:-استشراء الفساد المالي والإداري

رابعاً:-عدم استقرار القرار الإداري والقانوني

خامساً:-التدخلات الخارجية بسبب الخلافات السياسية... والخ.

 ما أدى إلى استباحة البلد من قبل المجموعات الارهابية التي استنزفت موارد بشرية ومالية وتكوين الدوله العميقة .. مما وجب على الكتل السياسية في الحكومة السادسة البحث عن مخرج امام المرجعية والغضب الجماهيري لكل ماذكر فكانت أمام مشروع التسوية والهروب من الكتلة الأكثر عدد فكان الخيار السيد عبد المهدي المستقل حاليا والمهني التكنوقراطي الذي تبحث عنه الارادة الوطنيه..

 الواضح بداية الترحيب وعودة الأمل بالخصوص اغلب الكتل أبدت حقيقة او ظاهراً عدم التمسك بالمحاصصة ولكن سرعان ما انكشف الغطاء بعد الإعلان عن تشكيل الحكومة الجديدة حيث كان المطلوب ان تكون باختيار السيد عبد المهدي وعابره للطائفية والاستحقاقات الانتخابية رافضة للمحاصصه.

لكن  سرعان ما عادة الخلافات السياسية وكائنها عائده للمربع الأول لاسامح الله لولا الصوت الصادح للمرجعية المقدسة بتجنب البلد كل هذه المحن وتجاوز الخلافات والتعاون مع الحكومة..

ما مكن السيد رائيس الوزراء الشروع بإكمال الكابينة الوزارية والوفاء للشعب بالموعد الذي حدد في قانون الموازنه لعام 2019 بأن يكون 30 حزيران من العام نفسه نهاية العمل بالوكالات لكافة المناصب الدرجات الخاصة وقد مدد لمدة أشهر اضافيه لتاريخ 24/10/2019. .

 وملخص الحديث المرجعية بوصلة الأمان للبلد بمرجعية. الأمام السيد السيستاني ادام الله توفيقه.. وقوله تعالى....  وقل اعملو فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنين.. صدق الله العظيم

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1785.71
الجنيه المصري 93.2
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2083.33
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.97
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 403.23
ريال سعودي 390.63
ليرة سورية 2.86
دولار امريكي 1470.59
ريال يمني 5.85
التعليقات
زيد مغير : مصطفى مشتت الغريباوي بدون أي استحياء منح منصب وزير الدفاع لشخص بعثي نتن له اخوين داعشيين ومنصب ...
الموضوع :
عضو بالامن النيابية يرد على مستشار الكاظمي بشأن سليماني ويطالب باقالته فورا
مازن عبد الغني محمد مهدي : نسال الله عز وجل ان يحفظ السيد حسن نصر الله و يحفظ الشعب اللبناني الشقيق ويحفظ الشعب ...
الموضوع :
سماحة السيد حسن نصر الله: لا يمكن للعراقيين أن يساووا بين من أرسل إليهم الانتحاريين ومن ساعدهم
مازن عبد الغني محمد مهدي : اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم الشريف ونسالك يالله يا عظيم يا ذو الفضل العظيم ...
الموضوع :
40 مطلوباً من 6 دول متورطون باغتيال سليماني والمهندس
سليم الياسري : كان مثالا للمجاهد الحقيقي. متواضع الى درجة كبيرة فلم يهتم بالمظاهر لم يترك خلفه الا ملابسه التي ...
الموضوع :
بطل من اهوار العراق
Jack chakee : اويلي شكد مظلوم الرجال العراقي ويموت على جهاله مو واحدكم يرشي القاضي علمود لا ينطيها نفقة لو ...
الموضوع :
النظر في قانون الاحوال المدنية وكثرة الطلاق في العراق
البزوني : القتل لنا عادة وكرامتنا من الله الشهادة سوف تبقى دماء الشهداء السعداء الحاج قاسم سليماني وابو مهدي ...
الموضوع :
أول تعليق أميركي على إمكانية محاكمة ترامب بجريمة المطار الغادرة الجبانة
مازن عبد الغني محمد مهدي : اللهم صلي على محمد واله الاطهار والعن الدئم على الظالم البعثي الجديد محمد إبن سلمان لا تستغرب ...
الموضوع :
رسالة إلى خليفة الحجاج بن يوسف الثقفي؟
مازن عبد الغني محمد مهدي : اللهم صلي على محمد واله الاطهار وارحم وتغمد برحمتك الشيخ الجليل خادم ال البيت الشيخ محمد تقي ...
الموضوع :
وفاة آية الله العظمى محمد تقي مصباح الازدي
مازن عبد الغني محمد مهدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته والصلاة والسام على افضل الخلق والمرسلين رسولنا ابو القاسم محمد واله الاطهار ...
الموضوع :
ردا على مقالة علي الكاش[1] [إكذوبة قول غاندي "تعلمت من الحسين كيف أكون مظلوما فانتصر"] [2] في موقع كتابات
ابو حسنين : حيل وياكم يالغمان والغبران والمعدان هذا ماحصلت عليه من اعمالكم بتخريب مدنكم وتعطيل مدارسكم وحسدكم وحقدكم بعظكم ...
الموضوع :
بالفيديو .... جريمة جديدة وفضيحة كبرى تقترفها حكومة الكاظمي بحق ابناء الوسط والجنوب
فيسبوك