سعد الزيدي
التحدي والمزايدات حقيقة أسلوب رخيص يلجىء إليه من ينقصه الكثير من أجل تغطية عيبوه دون جدوة أو محاولة حجب الشمس في رابعة النهار، مهما يكن نحن في ساحة سياسية واسعة تضم الغث والسمين ونتعرض إلى ما يتعرض له غيرنا من تحديات ومزايدات، تارة في الرصيد الجماهيري وأخرى في التواجد الملحوظ في ساحة المتغيرات السياسية. وهنا قد يكون السكوت عن تخرصات هؤلاء أبلغ جواب لأنهم معرفين وكما تقول الحكمة أذا أتتك مذمتي......،لكن قد لا يفهم الجميع هذا الجواب وقد يضيق صدري فأقول لهم جميعا أولا انتم لستم بمستوى المجلس عندما تحتدم الخطوب وقد شاهدنا ومعنا كل العراقيون مواقف المجلس الأعلى في حفظ وحدة العراق وحفظ النظام الجديد وبنفس القيادة الحاليه حيث كانت يومها هي المتصدية فعلياُ في العمل السياسي اليومي المباشر فكان الدستور وكان التصدي للطائفية وكان التفاوض مع كل الاطراف شركاؤنا في الوطن على ما اصبح أسس تبنى عليه كل المستجدات، ومنها حرية الشعب في الأختيار وعدم اللجوء إلى شراء الأصوات وتزوير الأنتخابات وإعطاء الوعود الكاذبة والتمادي في تعطيل حركة الحياة سنين من أجل أن يكون فلان محافظ او مدير عام وغيرها من السلبيات المشخصة بشخوصها ،والحمد لله نحن منها براء.
كما أننا في المجلس الأعلى نمتلك من الخبرات والكفاءات و القابليات الإدارة الدولة وتشخيص الداء والدواء وختاما رحم الله من جبه الغيبة عن نفسه .ومن يكن بيته من زجاج.....الخ
https://telegram.me/buratha
