المقالات

بعض مشاكل التعليم في العراق


نور عباس الأسدي

التربية والتعليم هي الاساس في تطور الحظارات ومحور لقياس تطور المجتمع، فكل المجتمعات المتطورة في الدول تعتمد على الاساتذه مثقفين والمناهج التعليميه بالدرجة الاساس. ومن خلال توفير مستلزمات التعليم من مدارس وكوادر تدريسية جيدة ومناهج دراسية حديثة تواكب التطور . لكن ما الاسباب التي ادت الى تدني مستوى التعليم في العراق ؟ وما الاسباب التي تؤدي الى النهوض بواقع التعليم؟

من نشاهده اليوم في المدارس العراقية انها تعاني من الاهمال ويصل عدد الطلبة مابين ٤٠_٥٠ طالب في الصف الواحد وهذا مايسبب في عدم تركيز الطالب وعدم استيعابه في فهم المنهج . لاسيما ايضآ التاخر في تنفيذ مشاريع للابنية المدرسية وترميم المدارس القديمة ..ووجود المدارس الطينية ولا سيما في القرى والارياف والتي تعاني ايضآ من نقص في الكوادر التدريسية.كذلك مايخص المناهج التربية والرياضة والارشاد وغيرها تكاد تكون معدومة ،ايضآ وجود المدارس الاهلية والتي تلجأ اليها الكثير من الاهالي حتى وان كانت باهضة الثمن لتلبية احتياجات الطلاب والاهتمام بهم واعطاء كل منهج حقه لفهم الطلبة واستيعابهم بشكل افضل وهذا ماتفتقر اليه المدارس الحكوميه التي غابت عنها الرقابة و من جانب اخر يضمن الطالب نجاحه لانه ابرم بينه وبين معلمه . ومن الاسباب ايضآ بنايات المدارس المتهالكة التي لا تقي حر الصيف وبرد الشتاء بالاضافة الى الخلل في تغيير مناهج الدراسة التي لا تفي بالغرض المطلوب والتنقل لدى الطلاب والمعلمين من مدرسة الى اخرى يتسبب في تأخير المنهج او الاسراع الاكمال المنهج المقرر لهم وبالتالي يؤدي الى عدم فهم الطالب للمنهج .بالاضافة الى ذلك العنف العشائرية والتهديد للمؤسسات التعليمية اضعف اهتمام التربويين نتيجة تعرضهم للتنكيل .كذلك ضاهرة الغش والمحاباة والمجاملات ادت الى فشل التعليم .ايضآ قبول الطلبة في الجامعات والذي يتظ غالبآ ترشيخ طلبة ليست لديهم الكفائة العلمية جعل احد افراد اسرته يذهب شهيدآ فيتم قبوله في جامعات لا تتلائم مع ذهنيتة ولم يصل اليها بكفائتة وذكاءه مما يؤدي الى اعداد جيل من الفاشلين لا ينفعون مجتمعهم بشيء .كذلك الوضع الاقتصادي والامني فالاسر الفقيره تفضل ان يترك ابنائها الدراسة واللجوء الى العمل من اجل توفير لعوائلهم لقمة العيش ، ومن جانب التعامل بين المعلم والطالب ،فالمعلم لابد من ايجاد طريقة لشرح المنهج بصوره صحيحة وتؤدي الى فهم الطلاب.

ومن الاساليب تؤدي الى النهوض بواقع التعليم فلابد تغيير المناهج مع الطلبة وتكريس مبدأ العدالة والمساواة والاهتمام ببناء المدارس وزياده عددها ومكافحة ضاهره الغش والتسرب من المدارس .زيادة عدد البعثات الى جامعات علمية رصينه والاهتمام بواقع المهجرين .ولابد ايضآ من وضع مرسم صغير وساحه للرياضة ومختبر علمي

كل ذلك لرفع مستوى التعليم من الواقع السيء الي واقع مناهض والعمل على اصلاحه من رياض الاطفال الى المعاهد والجامعات لأنجاح التعليم في العراق ...وفي مقولة الى جورج سانتايانا (الطفل الذي اقتصر تعليمه على المدرسة هو طفل لم يتعلم).

 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
حيدر الاعرجي : دوله رئيس الوزراء المحترم معالي سيد وزير التعليم العالي المحترم يرجى التفضل بالموافقه على شمول الطلبه السادس ...
الموضوع :
مجلس الوزراء : موقع الكتروني لإستقبال الشكاوى وتقديم التعيينات
سهام جاسم حاتم : احسنتم..... الحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام.جسد اعلى القيم الانسانية. لكل الطوائف ومختلف الاقوام سواء ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
Muna : بارك الله فيكم ...احسنتم النشر ...
الموضوع :
للامام علي (ع) اربع حروب في زمن خلافته
الحاج سلمان : هذه الفلتة الذي ذكرها الحاكم الثاني بعد ما قضى نبي الرحمة (ص) أعيدت لمصطفى إبن عبد اللطيف ...
الموضوع :
رسالة الى رئيس الوزراءالسابق ( الشعبوي) مصطفى الكاظمي
فاديه البعاج : اللهم صلي على محمد وال محمد يارب بحق موسى ابن جعفر ان تسهل لاولادي دراستهم ونجاح ابني ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
محمد الخالدي : الحمد لله على سلامة جميع الركاب وطاقم الطائرة من طيارين ومضيفين ، والشكر والتقدير الى الطواقم الجوية ...
الموضوع :
وزير النقل يثني على سرعة التعاطي مع الهبوط الاضطراري لطائرة قطرية في مطار البصرة
Maher : وياريت هذا الجسر يكون طريق الزوار ايضا بأيام المناسبات الدينية لان ديسدون شارع المشاتل من البداية للنهاية ...
الموضوع :
أمانة بغداد: إنشاء أكبر مجسر ببغداد في منطقة الأعظمية
ساهر اليمني : الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ ...
الموضوع :
السوداني : عاشوراء صارت جزءا من مفهومنا عن مواجهة الحق للباطل
هيثم العبادي : السلام عليكم احسنتم على هذه القصيدة هل تسمح بقرائتها ...
الموضوع :
قصيدة الغوث والامان = يا صاحب الزمان
فيسبوك