المقالات

الناتو الصهيوعربي الأمريكي...... الأهداف والمبررات

1011 2018-10-16

عبد الكريم آل شيخ حمود

تسعى الولايات المتحدة الأمريكية،منذ فشلها الذريع لإحتواء وتحجيم قوة الجمهورية الإسلامية وخط المواجهة المتنامي في العراق ولبنان واليمن ،والذي أثبت وجوده المقتدر في الساحة الإقليمية ،وهو الممثل الحقيقي لخط الصد العربي الاسلامي لما يحتويه من معانٍ إسلامية وقومية وإنسانية تنظر للشعوب على أنها صاحبة القرار في إحداث التغيير نحو الارتقاء والتقدم ؛ ذلك الخط المواجه لقوى الاستكبار العالمي ، السائر وفق توجهات اللوبي الصهيوني الماسك والموجه لمصادر القرار الأمريكي في البيت الأبيض للحفاظ على أمن واستقرار الكيان الغاصب ومده بأسباب العدوان على شعوب المنطقة؛وفي المقابل إحداث حالة من الفوضى وعدم الإستقرار في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتحريك المرتزقة والعملاء الإقليميون المتمثل بمملكة الشر السعودية والسائرون خلف بريق المال السعودي وهو ديدن كل مرتزق آثيم.
الانتكاسات والهزائم التي منيت بها الولايات المتحدة وحلفائها الإقليميون وهزيمة القوى الظلامية في سوريا والعراق واليمن بمساندة الجمهورية الإسلامية وتضحيات المقاومة الإسلامية، الذراع العقائدي الذي بات يحسب له الف حساب في ستراتيجيات المنطقة، وهو الذي أسر الاصدقاء واغاض الأعداء ، عندما أرغم أمريكا وأدواتها على تغيير المعادلة السياسية للتفكير في وسيلة شيطانية لإبقاء المنطقة في آتون سباق تسليحي وعدم إستقرار وتخبط.
ومن هنا فإن شعور الولايات المتحدة وحلفائها بمرارة الهزيمة ووقوفها موقف الضعيف المنكسر ،جعلها تفكر في لعب دور أكبر في المنطقة؛الا وهو بناء حلف عسكري تكون هي الداعم له وحكام السعودية والإمارات والبحرين الممول له ، واستقدام مرتزقة من الأردن والسودان والمغرب للعمل كجيش في هذا الحلف العسكري المشؤوم،لحلب المزيد من المال الخليجي بحجة الحماية الأمريكية والإبقاء على عروش آل سعود في مكانها ، وهو ماصرح به الرئيس ترامب اخيرا دون حياء ،فكان الرد السعودي مخجل ويثير السخرية والتندر.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
حيدر الاعرجي : دوله رئيس الوزراء المحترم معالي سيد وزير التعليم العالي المحترم يرجى التفضل بالموافقه على شمول الطلبه السادس ...
الموضوع :
مجلس الوزراء : موقع الكتروني لإستقبال الشكاوى وتقديم التعيينات
سهام جاسم حاتم : احسنتم..... الحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام.جسد اعلى القيم الانسانية. لكل الطوائف ومختلف الاقوام سواء ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
Muna : بارك الله فيكم ...احسنتم النشر ...
الموضوع :
للامام علي (ع) اربع حروب في زمن خلافته
الحاج سلمان : هذه الفلتة الذي ذكرها الحاكم الثاني بعد ما قضى نبي الرحمة (ص) أعيدت لمصطفى إبن عبد اللطيف ...
الموضوع :
رسالة الى رئيس الوزراءالسابق ( الشعبوي) مصطفى الكاظمي
فاديه البعاج : اللهم صلي على محمد وال محمد يارب بحق موسى ابن جعفر ان تسهل لاولادي دراستهم ونجاح ابني ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
محمد الخالدي : الحمد لله على سلامة جميع الركاب وطاقم الطائرة من طيارين ومضيفين ، والشكر والتقدير الى الطواقم الجوية ...
الموضوع :
وزير النقل يثني على سرعة التعاطي مع الهبوط الاضطراري لطائرة قطرية في مطار البصرة
Maher : وياريت هذا الجسر يكون طريق الزوار ايضا بأيام المناسبات الدينية لان ديسدون شارع المشاتل من البداية للنهاية ...
الموضوع :
أمانة بغداد: إنشاء أكبر مجسر ببغداد في منطقة الأعظمية
ساهر اليمني : الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ ...
الموضوع :
السوداني : عاشوراء صارت جزءا من مفهومنا عن مواجهة الحق للباطل
هيثم العبادي : السلام عليكم احسنتم على هذه القصيدة هل تسمح بقرائتها ...
الموضوع :
قصيدة الغوث والامان = يا صاحب الزمان
فيسبوك