المقالات

أربعينية الشرف تُرعب النواصب


سلام محمد العامري Ssalam599@yahoo.com النواصب الذين لا ينفكون عن اتهام الشيعة بأنهم فرس مجوس, لم ينفكوا عن الافتراءات, وقد وصل بهم الاستهتار, من جراء الانتصارات المتلاحقة, لقواتنا الأمنية للنيل من شرف, شيعة آل محمد عليه وعلى آله, أفضل الصلاة وأتم التسليم. قام الإعلام الأموي في بلاد الشام, قبل دخول سبايا واقعة الطف, أن ركب ما تَبقى من نساء وأطفال الخوارج, بعد قَتل رجالاتهم كربلاء, ودعوا الناس لرفع الزينة, واعتبار يوم ورود السبايا عيدا, وأهل الشام لا يعلمون من هم السبايا. منذ دخول سبايا البيت المحمدي الشريف, وإعلام الشر يحاول تشويه المسيرة الإلهية, التي أرادت للإنسانية, التخلي عن كل عمل وممارسة شاذة, إلا أن ذلك لم يرق لمن لأبناء البغايا, ولو تفحصنا التأريخ جيدا سنرى, أن من قام بقتل بعض الأنبياء, ومن حارب الأوصياء, هم من ذلك الصنف الشاذ, الذي أبى إلا المكوث في قاع الرذيلة. قام الإعلام السعودي الحاقد, عن طريق صحيفة الشرق الأوسط, بالتطرق لشرف العراقيات, حيث البهتان الواضح, لتشويه شعيرة مسيرة الأربعين الخالدة, فقد ذكرت الصحيفة ممارسة الفواحش, من قبل نساء الشيعة, واعتمد على تقرير كاذب, عن منظمة الصحة العالمية, متهماً العراقيات بإنجاب أطفال غير شرعيين, منظمة الصحة العالمية, ذكرت من جانبها, إلى عدم صحة هذا التقرير, ومن المزمع إقامة دعوى قضائية, ضد الصحيفة المذكورة. خلال لقاء على دجلة الفضائية, كان أحد ضيوف القناة, الصحفي السعودي( خالد العقيلي), الذي البوق الطائفي للصحافة السعودية, والعروف بخلط الأوراق, حيث ربط العقيلي, بين تصريحات للشيخ الخزعلي, وبين ما قامت به صحيفة الشرق الأوسط, محاولاً دفع الاتهام, باتهام مقابل ضد الحشد الشعبي, حيث لا يفرق بين شرف العراقيات, ومصداقية الإعلام, والالتزام بمعايير الشرف. قال الإمام الحسين عليه السلام, بكربلاء: " ويحكم يا شيعة آل أبي سفيان! إن لم يكن لكم دين، وكنتم لا تخافون المعاد، فكونوا أحراراً في دنياكم هذه، وارجعوا إلى أحسابكم إن كنتم عُرُباً كما تزعمون"  مقتل الحسين للخوارزمي 2/38.
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاكثر مشاهدة في (المقالات)
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 0
يورو 0
الجنيه المصري 0
تومان ايراني 0
دينار اردني 0
دينار كويتي 0
ليرة لبنانية 0
ريال عماني 0
ريال قطري 0
ريال سعودي 0
ليرة سورية 0
دولار امريكي 0
ريال يمني 0
التعليقات
حيدر الاعرجي : دوله رئيس الوزراء المحترم معالي سيد وزير التعليم العالي المحترم يرجى التفضل بالموافقه على شمول الطلبه السادس ...
الموضوع :
مجلس الوزراء : موقع الكتروني لإستقبال الشكاوى وتقديم التعيينات
سهام جاسم حاتم : احسنتم..... الحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام.جسد اعلى القيم الانسانية. لكل الطوائف ومختلف الاقوام سواء ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
Muna : بارك الله فيكم ...احسنتم النشر ...
الموضوع :
للامام علي (ع) اربع حروب في زمن خلافته
الحاج سلمان : هذه الفلتة الذي ذكرها الحاكم الثاني بعد ما قضى نبي الرحمة (ص) أعيدت لمصطفى إبن عبد اللطيف ...
الموضوع :
رسالة الى رئيس الوزراءالسابق ( الشعبوي) مصطفى الكاظمي
فاديه البعاج : اللهم صلي على محمد وال محمد يارب بحق موسى ابن جعفر ان تسهل لاولادي دراستهم ونجاح ابني ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
محمد الخالدي : الحمد لله على سلامة جميع الركاب وطاقم الطائرة من طيارين ومضيفين ، والشكر والتقدير الى الطواقم الجوية ...
الموضوع :
وزير النقل يثني على سرعة التعاطي مع الهبوط الاضطراري لطائرة قطرية في مطار البصرة
Maher : وياريت هذا الجسر يكون طريق الزوار ايضا بأيام المناسبات الدينية لان ديسدون شارع المشاتل من البداية للنهاية ...
الموضوع :
أمانة بغداد: إنشاء أكبر مجسر ببغداد في منطقة الأعظمية
ساهر اليمني : الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ ...
الموضوع :
السوداني : عاشوراء صارت جزءا من مفهومنا عن مواجهة الحق للباطل
هيثم العبادي : السلام عليكم احسنتم على هذه القصيدة هل تسمح بقرائتها ...
الموضوع :
قصيدة الغوث والامان = يا صاحب الزمان
فيسبوك