الشعر

شعر/ قصيدة خالية من الشعر..!


 

 

 

د.حسين القاصد ||

اختر لصوتك سامعا لتناديا  

     لا ، ليس ذنبَك أن تكون عراقيا

 

فهرسْ بكاءك دمعةً فصحى   

  وجرحاً طائفيا صار فعلا ماضيا

اختر لصوتك بحةً تشجي فذا  

  وطنٌ يئنك .. كن صداه الشاديا

من ألف (صدام ٍ) نجوتَ لكي   ترى

 وطنا يفرّخُ كلَ يوم طاغيا

 

دع عنك وهم الانزياح ولعبة الترميــز لاتلبــس كلاما واقيا

وطنٌ يريك بنقطـة التفتيـش عقلـك فارغا فاقنع لتقبـع راضيا

وطـنٌ يوزعـك اقتـراحا للحكومـةِ ثم يأكـلك انتـظارا نائيا

ياغاليا في لحظة التصويت من أي اجتماع سوف ترجع غاليا ؟!

 

اكتب بلا شعر ٍ

              بلا نثرٍ

                             بلا وعي ٍ .. فكلٌ لايودك واعيا

 

الاتهامات الخطيرة ُ ..

                    أنت ضد الله !

                          ضد الأرض ..

                                    ضد اللستُ أدري ماهيا ؟

فهنا.. يريدك لاتدخن ..

                       لاتغني ..

 

   لاتفيد .. إذن يريدك باكيا

لاتصحب امرأةً تفكر دائما         

فالفكرة الأنثى تبيح معانيا

 

إياك ان تحـكي لدجلة عن نوارسـك التي حلمـتْ لقاك لياليا

إياك والشعراء .. هم رجسٌ من الشيطان لاترفع بصوتك عاليا

قد يغضب النواب (حتى الظهر) ليت الباء ميمٌ لأكتفيت مباهيا

لاتحتس الحلم المطعم بالنبيذ      

 فنشـوةٌ تكفي لجعلك فانيا

 

اختر لصوتك أمـةً اخـرى وشعـبا حيـن تسألـه يفــوح قوافيا

لغة العصافير التي ترنو لها  

       تخـشاك جدا كون بوحك داميا

 

لاتكترث للنقد (مابعد الحداثة ) غالت المعنى ورملّت السطور خواليا

لاشيء يصلح للعراق سوى الذي 

   يُلغى فتتبعـه العيـون حوافيا

 

اللافتات السـود في أرض السـواد حداثةٌ كبرى تفيـض تمـاهيا

والانفجـارت التي شرب العـراق دخـانها أمـناً فصرنَ كراسيا

أصوات هذا الموت اصـوات الألى  

 مسّ البنفسج حلمهم متصابيا

وأصابع الصندوق لم تنعم بما  

   خضـبت به فبدا البنفسـج قانيا

الغيم يأكل من عيونك أدمعا     

    فيصير في قلب التصبّـر ساقيا

 

اشرب تواريـخ الطفـوف فكل طف يمنـح التفكير رمـحا سابيا

لا شعر يغني لامجـازَ ولا خيالٌ ســوف ينــهي ماتراه محاكيا

اترك عمود الشعر والمعنى الشريف ولاتخف كون الحروف جواريا

اختر لصوتك سامعا .. او جاهلا  .. أو غافلا  أو مستجيرا ناسـيا

 

أمللتَ من قيد العراق فكيف لو     

 ملّ العراق وفرّ عنـك مجافيا

ــــــــــ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاكثر مشاهدة في (الشعر)
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1754.39
الجنيه المصري 93.2
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.96
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 2.85
دولار امريكي 1470.59
ريال يمني 5.84
التعليقات
لفيف عن مدينة الموصل : السلام عليكم ورحمة ألله وبركاته :- 📍م / مناشدة انسانية لايجاد موقع بديل لمركز شرطة دوميز زمار ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
مواطنة : احسنتم كثيرا ً رحم الله الشيخ الوائلي طريقة الحياة العصرية الان وغلاف الغفلة الذي يختنق فيه الاغلبية ...
الموضوع :
لماذا لا زلنا الى اليوم نستمع لمحاضرات الشيخ الوائلي (قدس)؟!
مواطنة : قصص ذرية الامام موسى ابن جعفر تفوح بالاسى والمظالم ز لعن الله الظالمين من الاولين والاخرين ...
الموضوع :
قصة السيد ابراهيم المجاب … ” إقرأوها “
مواطن : الواقع العراقی یحکی حال اخر للمعلم بکسر المیم ! ...
الموضوع :
كاد المعلم ان يكون..!
صفاء عباس الغزالي : بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم ياكريم وكيف لا وهوه زوج ...
الموضوع :
الامام علي وتكريمه من قبل الامم المتحدة
مازن عبد الغني محمد مهدي : السلام عليكم سيدنه المحترم,,نسال الله بحق الرسول ابو القاسم محمد واله الاطهار المطهرين المظلومين ان يلعن اعداء ...
الموضوع :
التاريخ الاسود لحزب البعث الكافر/7..انتصار المظلوم
مازن عبد الغني محمد مهدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نسال الله العزيز الرووف بحق نبينا نبي الرحمة ابو القاسم محمد واله ...
الموضوع :
اصابة اية الله العظمى الشيخ محمد اسحاق الفياض بفايروس كورونا
مازن عبد الغني محمد مهدي : السلام عليكمورحمة الله وبركاته ,, نسال الله عز وجل بحق نبينا ابو القاسم محمد واله الاطهار المطهرين ...
الموضوع :
أعداء العراق يتوحدون ويتحالفون ويعلنون الحرب على العراق والعراقيين
زيد مغير : السيدة الكريمة سميرة الموسوي مع التحية . فقط ملاحظة من مذكرات العريف الان بدليل من الفرقة ١٠١ ...
الموضوع :
بئست الرسالة ،والمرسلة؛ النفاية رغد القرقوز.
طاهر جاسم حنون كاضم : الله يوفقكم ...
الموضوع :
قصة السيد ابراهيم المجاب … ” إقرأوها “
فيسبوك