الشعر

قصيدة تمسك بابن جعفر

3697 2015-05-14

تمسك بابن جعفر أن فيهِ = من الاسرار ما دلت عليهِ 
إمامٌ والإمامة كان فيها = حقيقٌ قد توّرت عن أبيهِ 
ونورٌ لم تغيبه الأعادي = الى هذا الزمان وما يليه 
فما سجنُ الرشيد عناهُ شيئاً = وما تلك الغياهب تعتريه
لأن كيانه ذا من حسينٍ = بهذا فهو يهزمُ قاتليهِ 
يقابلُ غيظهم بالكظم حتى = تجسد قولُ رب العرش فيه
تقنن ذلك السنديُّ حتى = على الشيطان فاق بما لديه 
فلم يلقَ سوى سيناء موسى = وطفا للحسين مشى اليه 
وناراً للكليم حوتهُ ذعراً = وقد نادى لها موسى خذيه 
خذيه ودولةً ملئت نفاقا = فعاين كيف اخزى ظالميه 
*******
مناقبهُ كثيرٌ ليس تحصى = بها التاريخ يحمل دفتيهِ 
لقد اعطى لهذا الدين جهدا = وقدم للهدى حتى بنيهِ 
فتلك قبورهم في كل ارضٍ = لها الاسلام تجري مقلتيهِ 
لهذا مات مسموماً غريبا = ولم تعلم به حتى ذويهِ 
بنفسي ذلك النعشُ المسجى = بمنظره الحزين ذكرتُ فيهِ 
حسيناً عند وادي الطفِّ ملقى = وزينب وهي قد ناحت عليهِ 
بنفسي ميتا بالسمِّ غدرا = وقد أبقوا السلاسلَ فيه يديهِ 
وقد حار الطبيبُ به ونادى = أما من أهلهِ نفرٌ تليهِ 
لقد قتلوه ثم علا نداءٌ = بصوتِ البغضِ من وغدٍ سفيهِ 
إمامُ الرافضيةِ ماتَ قهراً = فقامت ثورةٌ من عاشقيهِ 
فما زالت بها قومٌ تنادي = كما قتلوه تقتلُ زائريهِ 
كما في السجن قد اخفوه دهراً = لقد ملئوا السجون بتابعيهِ 
لآل البيتِ كم سفكت دماءً = ولم تحفظ محمد في بنيهِ 
لحاها أمة لا خيرَ ترجوا = كما تاه اليهودُ يقالُ تيهي 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك