سوريا - لبنان - فلسطين

الحكومة السورية تتهم قطر وتركيا والسعودية بالوقوف خلف تفجيرات الحسكة

2183 12:02:35 2016-07-07

  الحكومة السورية تتهم قطر وتركيا والسعودية بالوقوف خلف تفجيرات الحسكة قالت وزارة الخارجية والمغتربين السورية، االأربعاء، إن التفجير الإرهابي الدموي الذي استهدف مدينة الحسكة، في كوردستان سوريا، يأتي تنفيذا لسياسات مشغلي الجماعات الإرهابية من أنظمة الحقد، والتطرف الحاكمة فى كل من الرياض، وأنقرة، والدوحة.

وقالت وزارة الخارجية والمغتربين في رسالتين إلى المين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن، وجاء فيهما "استبقت الات الإرهابية المسلحة المدعومة من الخارج حلول عيد الفطر لترسل في اليوم الأخير لشهر رمضان الكريم رسالة مغمسة بالدماء، والكراهية إلى أهالي مدينة الحسكة الصامدة".

وتابعت الخارجية السورية "فقد فجر انتحاري إرهابي كان يقود دراجة نارية نفسه في صفوف المواطنين الأبرياء أمام مخبز في حي الصالحية بالمدينة".

وأوضحت، أن "التفجير أسفر عن استشهاد 16 مدنيا واصابة 27 آخرين بجروح مختلفة الخطورة منهم نساء، وأطفال، وشيوخ، وتسبب بأضرار مادية مختلفة في الممتلكات الخاصة، والعامة، ولاحقا أعلن  داعش الإرهابي مسؤوليته عن هذا العمل الاجرامي الدنيء".

وأضافت وزارة الخارجية والمغتربين، إنه "سبق هذا العمل الإجرامي الجبان قيام ارهابي انتحاري بتفجير نفسه في حي الوسطاني بمدينة القامشلي في محافظة الحسكة، وذلك بتاريخ 19 حزيران 2016 ما تسبب في استشهاد 3 مدنيين، وجرح 5 آخرين بجروح متفاوتة الخطور، لافتة إلى تفجيرات إرهابية عديدة استهدفت المدينة، استخدمت فيها الات الإرهابية السيارات، والدراجات المفخخة والأحزمة الناسفة".

وأشارت وزارة الخارجية والمغتربين في رسالتيها إلى أن "تفجير البارحة الارهابي وغيره من التفجيرات الارهابية تندرج في سياق أعمال الارهاب والقتل والتدمير الممنهجة التي تستهدف بها الجماعات الإرهابية المسلحة المواطنين الأبرياء في المدن والقرى والبلدات السورية كافة تنفيذا لسياسات مشغليهم من أنظمة الحقد والتطرف الحاكمة في كل من الرياض، وأنقرة، والدوحة، والدول الغربية المعروفة بغرض إطالة أمد الازمة في سورية، وزيادة آلام الشعب السوري"

وأضافت، إن "الهجمات الارهابية الحاقدة تهدف إلى رفع معنويات الات الإرهابية المنهارة، بسبب صمود الشعب السوري وانتصارات الجيش العربي السوري التي يحققها يوميا مع حلفائه واصدقائه على الارهاب العابر للحدود وجماعاته الارهابية التي ما زال البعض يكنيها بـ/المعارضة المسلحة المعتدلة/ وذلك في محاولة لتبرير أفعاله الجرمية بحق الشعب السوري، ولتبرير استمرار تواطئه، وتمويله، ودعمه للإرهابيين".

وختمت الخارجية رسالتيها بالقول "تؤكد حكومة الجمهورية العربية السورية بأن المجازر والجرائم الارهابية الدنيئة لن تثنيها عن حماية شعبها عبر استمرارها في محاربة الارهاب الدولي ولن تنال من تصميمها على إنجاز حل سياسي للأزمة أساسه الحوار السوري – السوري وبقيادة سورية، ودون تدخل خارجي يفضيان إلى القضاء على الارهاب بل أنها ستكون سببا لشحذ الهمم، والطاقات لإعادة بناء ما دمره الارهابيون، وشركاؤهم، وممولوهم، وداعموهم، واستعادة الأمن والاستقرار للشعب السوري".  

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1538.46
الجنيه المصري 79.94
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.96
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 0.58
دولار امريكي 1470.59
ريال يمني 5.83
التعليقات
اه : احسنت في وصف السيد السيستاني نعمة من اكبر النعم واخفاها !!!!! انه حسن العصر فالعدو متربص به ...
الموضوع :
شكر النعمة أمان من حلول النقمة
ازهار قاسم هاشم : السلام عليكم : لدي اعتراض بعدم شمولي بقانون خزينة الشهداء بابل علما انني قدمت الطلب كوني اخت ...
الموضوع :
مجلس الوزراء : موقع الكتروني لإستقبال الشكاوى وتقديم التعيينات
ali alsadoon : احسنت استاذ . كلام دقيق وواسع المضمون رغم انه موجز .يجب العمل بهذه التوصيات وشكل فوري . ...
الموضوع :
خطوات للقضاء على التصحر وخزن المياه الوطنية 
رأي : لا اتفق فلم تثمر الفرص الا لمزيد من التسويف وعلى العكس نأمل بارجاع الانسيابية وعدم قبول الطلبة ...
الموضوع :
مقترحات الى وزير التربية ..
رسول حسن : احسنت بارك الله فيك. سمعت الرواية التالية من احد فضلاء الحوزة العلمية في النجف الاشرف : سأل ...
الموضوع :
يسأل البعض..!
رأي : الله يلعنهم دنيا واخرة والله يحفظ السيد من شرار الخلق اللي ممكن يستغلوهم اليهود ...
الموضوع :
بالفيديو .. تامر اليهود على الامام المفدى السيد السيستاني
Riad : تخرجة من كلية الهندسة وتعينت بعد معاناة دامت ٨ سنوات وجمعت مدخراتي ومساعدة الاهل وتزوجت ورزقني الله ...
الموضوع :
النظر في قانون الاحوال المدنية وكثرة الطلاق في العراق
حسن عطوان عباس الزيدي : رحم الله الشيخ الصدوق الصادق اسميه الصادق لانه عاش فتره متسلسة بعد استشهاد الامام الحسن العسكري والامام ...
الموضوع :
الشيخ الصدوق حياته وسيرته / الشيخ الصدوق رجل العلم والفضل والاجتهاد
رسول حسن : اولا منصب رئيس الجمهورية ليس من حقكم بل التنازلات جرأتكم على الاستحواذ عليه ثانيا انتم متجاهرون بالانفصال ...
الموضوع :
مهزلة المهازل ..... حزب البارزاني: طلبنا “عطوة” من المحكمة الاتحادية بشأن نفط كردستان!
yous abdullah : ما استغرب كل هذا منهم هم عباد السلاطين والظالمين لكن يوم القيامة قادم وعند الله تجتمع الخصوم ...
الموضوع :
بالوثائق الشيعة كفار يستحقون القتل: فتاوى الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن ابن جبرين !!
فيسبوك