الصفحة الاقتصادية

انخفاض أسعار النفط مع تصاعد التوترات العسكرية


 

 

شهدت أسواق النفط العالمية، الخميس، تراجعًا حادًا في الأسعار، في انعكاس مباشر لانحسار المخاوف المرتبطة بتدهور الأوضاع في إيران، فقد جاء ذلك عقب تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب قلّل فيها من احتمالات التصعيد، مؤكدًا تلقيه معلومات تفيد بوقف عمليات قتل المتظاهرين.

إذ انخفض سعر خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 3% ليصل إلى 60.16 دولارًا للبرميل، فيما تراجع سعر خام برنت بنسبة 2.93% إلى 64.57 دولارًا للبرميل، في تحول واضح عن مكاسب سجلتها الأسواق في جلسة الأربعاء، مدفوعة آنذاك بمخاوف تتعلق بإمدادات النفط، حيث هذا التراجع بعد أن قال ترامب، ردًا على سؤال في المكتب البيضاوي حول إمكانية استبعاد العمل العسكري الأمريكي، إن واشنطن «ستراقب الوضع وترى كيف تسير الأمور»، في إشارة فُهمت على نطاق واسع بأنها تخفف من احتمالات تدخل عسكري وشيك.

وأضاف الرئيس الأمريكي أنه أُبلغ «من مصدر ثقة» بأن «القتل يتوقف في إيران، وقد توقف بالفعل، ولا توجد إعدامات مخطط لها»، وهي تصريحات ساهمت في تهدئة الأسواق التي كانت تترقب أي مؤشر على تصعيد قد يهدد استقرار إمدادات الطاقة.

وكانت أسعار النفط قد ارتفعت بنحو 1.5%، الأربعاء، نتيجة مخاوف من احتمال تقييد صادرات النفط الإيراني في ظل الاحتجاجات المتصاعدة، وهو ما أعاد إلى الواجهة سيناريوهات اضطراب الإمدادات، خاصة في منطقة تعد من أكثر مناطق العالم حساسية من حيث إنتاج ونقل الطاقة.

ويرى محللون لرويترز أن تصريحات ترامب لعبت دورًا مباشرًا في تغيير مزاج الأسواق.

وقال كايل رودا من شركة «كابيتال.كوم» إن أسعار النفط انخفضت على خلفية تأكيدات ترامب بشأن تراجع العنف في إيران، ما قلل من مخاطر حدوث صدمة وشيكة في إمدادات أسواق الطاقة العالمية.

بالمقابل، أشار مايكل وان، المحلل في المجموعة المالية MUFG، إلى أن إيران تمثل نحو 3% من إنتاج النفط العالمي، ما يجعل أي اضطراب طويل الأمد في إنتاجها أو صادراتها عامل ضغط مؤثرًا على الأسواق، لكنه أوضح أن تصريحات ترامب الأخيرة حدّت من هذه المخاوف، ولو بشكل مؤقت.

كما لفت وان إلى أن هذه التصريحات تأتي في وقت أعادت فيه الولايات المتحدة نشر بعض الأفراد في قطر وقواعد أمريكية أخرى، على خلفية التوترات الجيوسياسية المستمرة والتهديدات الإيرانية المحتملة باستهداف تلك المواقع، ما يعكس استمرار حالة الحذر الأمني رغم التهدئة النسبية في الخطاب السياسي.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك