المقالات

استثمار شعائر الحسين "ع" لتصحيح مسار الامة في البناء والاصلاح ؟

259 2021-09-16

 

يوسف الراشد ||

 

نعم انها  ايام الحسين ع  وشعائر الحسين ويتجدد العهد معها كل عام قال الامام الصادق ع ( ومن يعظم شعائر الله فانها من تقوى القلوب ) فقد بدا الزحف المليوني صوب قبلة الاحرار كربلاء فمن اقصى نقطة حدودية من قضاء الفاو في البصرة جنوبا ومن نينوى وكركوك شمالا زحفت الجموع وهي تجدد العهد والولاء للابي الاحرار ع.

وعلى الرغم من مضي اكثر من 1440 عام على واقعة الطف الخالدة واستشهاد الامام الحسين ع والفلة من اهل بيته واصحابة عام 61 هجرية وحتى يومنا هذا فقد لاقت ما لاقت الشعائر الحسينية من حملات التشويه والمحاربة وطمس والعداء من حكام الجور منذ عهد بني امية وبني العباس والعثمانيين ومن جاء بعدهم وحتى دولة البعث الصدامي  . 

ان الضغوط التي تعرض لها محبي اهل البيت  خلال السنين الماضية ومنع الزوار من الذهاب الى زيارة الحسين وقطع الطريق وفرض الغرامات المالية عليهم من الذهب والفضة لزيارة الحسين ثم رفعوا سقف الغرامات الى تعذيب وقطع اليد والرجل بل وتمادوا في العقوبة الى ان وصل الحال الى قتل واحد من كل عشرة افراد من الزائرين .

ولم يقف عند هذا الحد بل ومارسوا ضد الزائرين شتى الاساليب والمكر واختطاف ورمي جثثهم على قارعة الطريق وكما كان يحدث في منطقة اللطيفية بعد عام 2003  ولم يقف عند هذا الحد بل كانت توجهه العقوبة والمسائلة القانونية والتحقيق لمن يتمتع بالاجازة الاعتيادية خلال موسم الزيارة  .

ولكن شاءت قدرة الله ان يذهب الطغاه والملوك وتبقى الشعائر الحسينية تتجدد وتزداد مواكب الخدمة والمحبين ببركة الامام الحسين ع ولكن علينا ان نستثمر مواسم زيارة الحسين في السير على منهج اهل البيت فهم قدموا الغالي والنفيس والارواح والاموال والبنون والشيوخ والاطفال من اجل اعلاء كلمة لاالة الاالله محمد رسول الله .                       

علينا ان نستثمر هذه الايام الخالدة ونصحح مسار الامة في عماية البناء والاصلاح وبما يخدم مسيرة الاسلام والمحافظة على المكتسبات ونسير على ماسار علية الامام الحسين والذي اطلق كلمته المدوية ( خرجت لست بطرا ولا اشرا ) وانما خرجت لتصليح المسار الذي سعى  بني امية على اطماس الدين المحمدي الحق واستبداله بدين الجاهلية والردة .                                       

الامام الحسين يستنهض فينا العزيمة والهمة والثبات على الحق وان لانكون عبيد الحكام والملوك وان نطالب بحقوقنا المسلوبة وان نقف يد واحدة لحماية حشدنا المقدس الذي ولدة من رحم الفتوى المباركة وحمى وحرر المدن من دنس الدواعش فسلام على هؤلائك الرجال المقاتلون الابطال وسلام على الشهداء الميامين .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1639.34
الجنيه المصري 92.85
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.95
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 1.16
دولار امريكي 1449.28
ريال يمني 5.83
التعليقات
عبد الله ضراب : ذلُّ السّؤال في أهل اليراع بقلم الشّاعرعبد الله ضراب الجزائري إلى الشّعراء والكتّاب والشّيوخ الذين كرّسوا ذلّهم ...
الموضوع :
كلمات إلى زينب سليماني
مواطن : مع هذا القرار ....... انتشر اخيرا فيديو لطفل في الاول الابتدائي والمعلمة اثرت تصويره على تهدئته لم ...
الموضوع :
التربية تبحث جملة موضوعات "مهمة"
مواطنة : عظم الله اجوركم ...
الموضوع :
ألقاب الزهراء(ع) تعكس مكانتها وتبيِّن تقصيرنا!
اياد عبدالله رمضان حسين علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ابي موظف عنده خدمه بالخمس وثلاثين سنه قبل داعش طلع للتقاعد وكان ...
الموضوع :
هيئة النزاهة تضع الخط الساخن للكشف عن حالات الفساد الاداري والمالي وشكاوى المواطنين
رسول حسن نجم : ليتنا نستفيد من التجربه الايرانيه وليت سياسيينا ومنظرينا يأخذوا هذه المسأله بجد ولا يألوا جهدا فيها لان ...
الموضوع :
إيران صراع مع الاستكبار لَن ينتهي، وضمانات البقاء هيَ القوٍَة
رسول حسن نجم : توضيح اكثر من رائع.. فعلا مشكلتنا الان هو عدم تمييز العدو من الصديق من قبل الكثيرين مع ...
الموضوع :
خذ الحكمة ولو من أفواه المنافقين..!
رسول حسن نجم : والله كلامك هذا في وسط الهدف ولم ارى فيه حرفا واحدا زائدا او انشاء وهي والله الحقيقه ...
الموضوع :
امريكا دولة مارقة لاتسمح باستقرار البلد !!!
الدكتور مسلم شكر : بارك الله فيك اجدت واصبت كبد الحقيقه ...
الموضوع :
كذبة حب الوطن..!
علي عبدالامير : الذي ينكر ما ورد بالمقالة عليه ان يقراء التاريخ ويدرس الجغرافية … اما تقول ان العراقيين اكديين ...
الموضوع :
من هم عرب العراق الحقيقيون
رسول حسن نجم : لافض الله فاك وجزيت خيرا.. فالشهادات(لاسيما في عراقنا الجريح) اصبحت مكمله للبدله الراقيه وباقي مستلزمات القيافه ولقد ...
الموضوع :
الشهادة العلمية والفخرية..هوس وموضة وأبتزاز 
فيسبوك