المقالات

النيران الصديقة  تسقط الجوكر الامريكي

1852 2020-01-20

يوسف الراشد

 

 

الجوكر هذه التسمية الجديدة التي طفحت على المشهد العراقي ورافقت مسيرة التظاهرات وهي صفحة من الصفحات الامريكية التي اطلقتها على بعض الجماعات والكروبات التي اندست داخل المتظاهرين وقاموا باعمال عبث وشغب واعتداء واستهداف القوات الامنية المكلفة بحماية المتظاهرين في منطقة السنك والخلاني وشارع الرشيد وساحة الوثبة والمناطق المحيطة بها ورميهم بالحصى والحجارة والمولوتوف والنار كما وقاموا بحرق الاطارات وقطع الشوارع الفرعية والرئيسية وحرق بعض المؤوسسات والدوائر القريبة من مكان التظاهر وهذه المجاميع تطلق على نفسها ( جماعة مكافحة الدوام ) ومن الملفت للنظر فان هذه المجاميع انتشرت في المحافظات بشكل سريع وهي تقوم باعمال التخريب والعبث وعند قيام الجهات الامنية المسؤولة بحماية هذه المناطق والحفاض عليها من هؤلاء واعتقال المنحرفين والمخربين والمندسين ( الجوكر ) والقاء القبض عليهم والتحقيق معهم واخذ افادتهم وايداعهم التوقيف وتحويلهم الى المحاكم لكي ينالوا جزاءهم العادل وفق الاعترافات التي يدلون بها يقوم بعض قضاة المحاكم والمحققين المتواطئون مع هذه الجماعات باخلاء سبيلهم واطلاق سراحهم ليعودوا مرة اخرى لممارسة دورهم الاجرامي وان هذا الامر قد تكرر في بعض المحافظات التي تشهد فيها اعمال حرق وتدمير للممتلكات العامة والخاصة وهم مدعومين من السفارة الامريكية ومخابرات الدول الخليجية  ويتقاضون مبالغ كبيرة لتمويل هذا المخطط وانجاح هذا المشروع ان ماحدث خلال هذه اليومين الماضيين في ذي قار والديوانية وبابل والنجف من تصعيد وتعطيل الدوام واعطاء عطلة رسمية واعمال شغب وتصادم بين هذه الجماعات المنحرفة وعشائر الجنوب والوسط الذين اعلنوا البراءة من كل من يرتكب أعمال تخريبية ويجر هذه المحافظات للفوضى فهو مهدور الدم وخارج على القانون وطالبوا خلال تجمعاتهم ووقفاتهم الاحتجاجية الأجهزة الأمنية باعتقال هؤلاء المخربين وإتخاذ كافة الاجراءات القانونية الكفيلة بحقهم وبحفظ الأمن وحماية المؤسسات والممتلكات العامة وادانه كل عمل تخريبي وطالبوا البرلمان بسرعة تلبية مطالب المتظاهرين والاسراع بمحاكمة قتلة المتظاهرين  من أبناء المحافظة

ان مانشاهده من الانفلات الامني وتفرج القوات الامنية على مايحدث وعدم تدخلها بالوقت المناسبة شجع هؤلاء المندسين (الجوكر ) من التمادي في اعمال الشغب والتخريب تحت حجة التظاهر والمطالبة بالحقوق وحرف التظاهرات عن مسيرها الصحيح تطبيقاً لأجندة خارجية لا تريد الخير للعراق  وان الصدمة التي تلقتها امريكا وافقدت صوابها عندما صوت البرلمان باخراج القوات الاجنبية من العراق فهي تحاول الضغط من خلال شركاؤها من السنة والاكراد للتاثير على القرار الشيعي فعمدت على اثارة الفتنة في العراق وضرب الحشد الشّعبي واغتيال القيادات وتجريم الآخرين ومطاردة الباقين وتحريك عملائها لضرب الأمن والاستقرار ممّا جعلهم يشعرون أنّهم خسروا الشّعب العراقيّ وان النيران الصديقة قد اسقطت الجوكر الذي راهنوا عليه وبفضل الدّماء الزكية التي سالت على ارض العراق .

ـــــــــــــــــــــــ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1666.67
الجنيه المصري 92.94
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2083.33
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.97
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 390.63
ليرة سورية 0.58
دولار امريكي 1470.59
ريال يمني 5.84
التعليقات
محمد الهندي : هم من يحكم العراق ويسرقه بالاتفاق مع الاخوه الاعداء وساستنا تبارك لهم ذلك ...
الموضوع :
العرداوي: ترشيح زيباري لرئاسة الجمهورية تجاوز على القانون والدستور
ابو محمد : احسنت واجدت فقرة مرض الولد عشتها شخصيا قبل ايام وكما وصفت بالضبط والحمد لله على كل حال. ...
الموضوع :
من قال أن الرجال لا يبكون .؟!
احمد سواعد : يعطيكم العافيه ...
الموضوع :
وفاة أم البنين (عليها السلام )
حسن : السللم على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين السلام على أبا الفضل ...
الموضوع :
من كرامات الإمام الحسين صلوات الله عليه: اين ذهبت الغدة السرطانية؟قصة معاصرة حقيقية بكل حرف من حروفها
الحاج هادي العكيلي : السلام عليكم .. بالنظر لاهمية محاضرة الشيح جلال الدين الصغير في توضيح الامور وخاصة من الجانب السياسي ...
الموضوع :
الشيخ جلال الدين الصغير يتحدث عن سنة صاخبة تتماوج بين الاحداث وآثارها وبين علامات الظهور ودورها
ابن الاعظمية : الكابتن الاسطورة حسين سعيد ابن الاعظمية البار فهو من مواليد الاعظمية وجاري تبا وتعسا وبغضا لمن يعاديه ...
الموضوع :
حسين سعيد الفلسطيني البعثي ماذا لو كان عراقياً
مازن : إلى جهنم و بئس المصير لعنه الله على كل البعثيين و الصداميين الاوباش ...
الموضوع :
وفاة ابن خالة الطاغية المقبور صدام حسين ومرافقه الاقدم المجرم ارشد ياسين
كرار حسان : عشيرة بيت عوفي وهي عشيرة من أحد عشائر البوبخيت المهمة يراسها في الوقت الراهن الشيخ حسن ناجي ...
الموضوع :
«مسلم» الوحيد بين 600 طفل من «بيت عوفـي» فـي البصرة يقطع 15 كلم ليواصل تعليمه
محمد سعيد : مقالكم جميل حياكم الله ووفقكم أتمنى لكم دوام التوفيق ...
الموضوع :
هل ينجحون اليوم بما فشلوا به في الأمس..
Majeda Khalil : رحم الله والديكم والله يقضي حوائجكم بحق صاحب السجدة الطويله الامام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك