المقالات

كيف العمل علي افشال مخطط الامريكان والصهاينة ؟


علي عبد سلمان

 

ماترونه اليوم من هجمات اعلامية من كل حدب وصوب علي المرجعية والحشد الشعبي  ماهو الا نموذج بسيط لما سيحدث بعد اي انتصار للحشد الشعبي والقوات الامنية 

فالحرب ستستمر وان انتهت هذه المعركة  الحالية 

سيعملون بكل وسيلة من اجل خلق سخط شعبي هائل نحوكم يكفي للتغلب عليكم  ،سيستغلون اي خطأ بسيط يرتكبونه القوات الامنية والحشد الشعبي  ويجعلون منه خطيئة لاتغتفر !! كما فعلوه في قضية القناصة وقتل الابريا من القوات الامنية والشعب المظلوم في بداية المظاهرات

🔰سيحولون اي قضية جنائية الى قضية سياسية

🔰سيختلقون قضايا كاذبة وينسبونها للحشد الشعبي

🔰سيتهمون الحشد والقوات الامنية بكل نقيصة كما فعلوه سابقا 

🔰سيسلطون علي العراق  الاقلام والافواه ليل نهار كما فعلوه سابقا في الفيس والفضاء الافتراضي

🔰سيثيرون النعرات وسيدعمون كل الجماعات المناوئة للعراق والقواة الامنيةوالحشد الشعبي وسيخلقون تيارات تناصب العراق العداء كالصرخية واليمانية وووو

لن يتركوا سبيلا الا وسلكوه من اجل الاطاحة بلعراق كما المظاهرات اطاحة بعادل  ، حتي ينصبون ما يريدوه من حاكم عسكري او شخصا ما يميل لهم وينفذ سياساتهم

ستكون الحرب القادمة اشد من العدوان العسكري المباشر

لقد ايقنوا ان كمية السخط الشعبي ضدالحشد الشعبي ،المرجعية وايران يجب ان يكون مهول لكي يستطيعوا اسقاط المرجعية في النجف و الحشد وهزيمتهم بادوات داخلية ، او خلق مرجع بديل يطابق سياساتهم  فكمية التشويه والسخط الذي قام الجوكري والبعثين والتيار المدني والمنظمات الجتمع المدني وووو فترة المظاهرات  والتي كانت كبيرة نسبيا الا انها لم تكن كافية لاسقاط المرجعية والحشد الشعبي والحكومة  حينها ولايريدون ان يخسروا الجولة القادمة مطلقا

🔴فمن يخطط لاسقاط العراق والحشد الشعبي  ليسوا العربان في  الخليج حتى تستهروا بالامر وتقولوا ماذا سيصنع هولاء البغال اكثر' فمن يخطط لذلك اكبر مراكز الدراسات الاستراتيجية الامريكية والصهيونية والتي لديها الاف الخبراء المختصون في الشأن العراقي  والذين يعرفون ادق التفاصيل عن مجتمع العراقي  ونزعاته وميوله وعشائره وشرايح شعبه واحزابه وتياراته  🔴

🔰انا هنا لا اخوفكم بل اوضح لكم لتكونوا بمستوى مايخطط الاعداء لكم وللوطن

📌فعلينا جميعا ان نتكاتف لمواجهة تلك المخططات وان لاننظر الى تحت اقدامنا فقط لازم تكون لنا نظره بعيدة كما نظرت المرجعية الحكيمة لخطر داعش علي العراق ومستقبله وافتت بذالك الفتوة المباركة الذي نجة العراق والشرق الاوسط من ذالك الخطر الكبير .

📌ان ندرس كل الخيارات التي من المتوقع ان يستخدمونها ضد وطننا قبل حدوثها ونضع لها الحلول المناسبة مسبقا لتكون عديمة الجدوى

📌للامريكي والصهيوني قد وضعوا كل الخطط قيد التنفيذ ولديهم   لاشك على الارض جاهزة للتنفيذ في كل مرحلة  او في طور الجهوزية ،فعيونهم قد رصدت وجهزت كل المعلومات منذ زمن ونحن عندما نتوقع مايخططه العدو لنا نجعله يدرك ان خطته تلك لاجدوى منها فقد باتت مكشوفة لدينا وعلى اتم الاستعداد ل افشالهاوكما افشلت المرجعية الحكيمة بعض مخططاتهم الخبيثة

📌كل الأسماء والعناوين والجهات المتهمة بأحداث القتل والعنف والاختطاف والتمثيل بالجثث وارهاب المجتمع وارغامهم على مواقف معينة هم في الحقيقة ليسو ليس اكثر من احد أدوات مشروع الجوكر الماسوني سواء كان المتهم هو من جماعة ..الصرخي  ،اسماعيل كاطع (اليماني) ،المليشيات القذرة وجند السماء ،الشيوعيين ،المدنيين،داعش والبعثيين ... إلخ

هؤلاء وغيرهم كلهم أدوات بيد مشروع الجوكر يحركهم كيفما يشاء من مقر السفارة الامريكية والبريطانية ليحقق اهدافه الشيطانية .ولكن ..(يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين) .

📌ومن القنوات والصحافة  المرتبطة بلحكومة  والاحزاب والتيارات الشيعية والحشد الشعبي و المقاومة و ان تضع استراتيجات مقابلة وان لا تعتمد على  سياسة السابقة  مابدى بدينا عليه

📌،سيقول قائل الله معنا !  نعم لكنه سبحانه قال(  قل اعملوا )

فمعية الله يجب ان يسبقها عمل في الاتجاه الصحيح واعداد حد الاستطاعة كما فعلناه في زمن الفتوة المباركة وقاومناوهزمنا داعش والمشروع الخبيث العربي والعبري 

واذا لم نعمل ونعد لن نحظى بتأييد الرحمن

مع ان معية الله لاتقتضي ان يكون النصر لعباده دوما وذلك لغاية يعلمها الله ،فالحسين بن علي عليه السلام ، هزم في معركةحربية ضد يزيد واستشهد ومزق جسده فهل نقول ان الله لم يكن معه وكذلك مسلم بن عقيل  وغيرهم من الصالحين الذين استشهدوا في معارك الحق ،

الم تكن معية الله في تلك المعارك  تقتضي تلك النهاية ليصل الينا الدرس انه يجب علينا ان نثبت على موقف الحق حتى وان كنا على يقين اننا سندفع حياتنا ثمنا له (فلسنا ارفع منزلة ولا اكثر ايمانا  من الحسين بن علي عليه السلام واصحابه ) وان قل ناصرنا وكثر اعداؤنا وتخلى عنا القريب والبعيد ، وان نجهز انفسنا لاحد الاحتمالين النصر او الشهادة ،

📌ومن باب الاعداد ان نعرف كيف يفكر خصمنا للاطاحة بنا، وكيف جمع الناس ضدنا

وسيكون لنا الفخر ان استطعنا فعل ذلك وليس لدينا اي امكانات وتجهيزات مادية  تقارن بخصومنا ،

📌انتبهوا احذروا اعدوا فماحدث في الايام والاسابيع السابقة من هجمات اعلامية ليست كل شيئ ،ستستمر الهجمات وسيستمر الكذب والزيف واستغلال الاخطاء لخلق حالة مهولة من السخط نحوكم لتكون قادرة على اسقاطكم في اللحظة المناسبة ومن ثم سقوط الوطن!

📌لقد خسروا المعركة العسكرية اليوم صحيح ،لكنهم لن يبتلعوا خسارتهم هذه ويمضوا بل سيصبحون اكثر شراسة في حربهم القادمة لينتقموا لكرامتهم التى تمرغت تحت اقدام مجاهدينا الابطال في الحشد الشعبي والقوات الامنية

📌معركتنا هذه ضد أمريكا وأيتامها وعملائها مثلها مثل اي معركة في صورها الموضوعية وبالتالي فيها آلام وأوجاع كما فيها ما هو عكس ذلك، فلا يهولنكم ما يجري فيها ولا تغتروا بما يحصل في حراكها، وسترون العجب في ارتداد الناس ومن كنتم تحسبونه على خير، فلا يزلزلكم ذلك، وكونوا كما قال الامير عليه السلام كالنحل المستضعفة

📌صحيح أن المؤامرات ستشتد على محور المقاومة والتمهيد المهدوي وخصوصا على العراق ستكون اشد واقوى لانهم يعلمون بأن العراق والمرجعية والحشد المقاوم هم السبب في فشل مشروعهم ، ويعلمون ان العراق قلب التشيع ومركز القيادة ومحور الاحداث ونقطة الوصل بين طهران والقدس 📌في الوقت ذاته عليكم أن تثقوا أن مشاريع الجوكر وغيرها مصيرها الفشل كسابقاتها نعم قد ينتصر الباطل في جولة من الجولات وقد يؤسس دولة وربما حتى امبراطورية لكنه سرعان ما سيزول وينهار لأنه باطل وللباطل جولة وللحق دولة  ،كما سقط داعش الخرافي والمتوحش في العراق

📌نحن في مرحلة المواجهة السياسية أما المواجهة العسكرية الحاسمة فثقوا سنكون جميعا شهودا على الفتح والانتصار الكبير الذي سيحصل وهذا ما بشرنا الامام الخميني رحمة الله عليه كما قال( طريق القدس يمر عبر كربلا ء)وسماحة القائد الخامنئي حفظه الله بزوال اسرائيل

﴿أَم حَسِبتُم أَن تَدخُلُوا الجَنَّةَ وَلَمّا يَأتِكُم مَثَلُ الَّذينَ خَلَوا مِن قَبلِكُم مَسَّتهُمُ البَأساءُ وَالضَّرّاءُ وَزُلزِلوا حَتّى يَقولَ الرَّسولُ وَالَّذينَ آمَنوا مَعَهُ مَتى نَصرُ اللَّهِ أَلا إِنَّ نَصرَ اللَّهِ قَريبٌ﴾

  ان يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ ۚ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاءَ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ!

ــــــــــــــــــــــــــــ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1408.45
الجنيه المصري 75.53
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1666.67
دينار كويتي 3846.15
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 326.8
ريال سعودي 317.46
ليرة سورية 2.33
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.75
التعليقات
عراقي : الف شكر وتقدير على نشركم هذه الحقائق اتمنى من جميع الشباب قراءة هذه الاخبار لكي يكون عندهم ...
الموضوع :
هكذا يحتالون بإعلامهم .. لنكن أكثر حذراً
مها وليد : ياالله، بسم الله، كنت مع المشاركات تجربة جميلة 🕊️ اول مشاركة سلمت ورقه كتابة الخطبة ودرجتي 94 ...
الموضوع :
إعلان أسماء الفائزات في المسابقة الدولية الخاصة بحفظ خطبة السيدة زينب(ع)
سعد حامد : كيف ممكن ان نتواصل مع هذه المختبرات اريد عنوان بريدي لو سمحتم ...
الموضوع :
أمانة بغداد تفتتح اربعة مختبرات جديدة لفحص مياه الشرب
حسنين علي حسين : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته م/ تظلم ارجوا التفضل بالنظر الى حالتي ، في يوم السبت المصادف ...
الموضوع :
شكوى إلى مديرية مرور بغداد
فاطمة علي محمد : الابتزاز واحد اخذ صوري الخاصة يهدد بي ايريد مني فلوس 300 اني اريد ايمحسن صوري ...
الموضوع :
هيئة الاتصالات تخصص رقماً للمشتركين للشكوى على شركات الهواتف
حذيفة عباس فرحان : الله يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان الله يرحمك يا ابوي من ...
الموضوع :
اغتيال مرشح عن كتلة الإصلاح والتنمية في ديالى
علي : مقال رائع . ان الوهابيه والدواعش ينتهزون الفرص لابعاد الناس عن التشيع .بل ويعمدون ولو بالكذب الى ...
الموضوع :
عاشوراء: موسم لاختطاف التشيع
مازن عبد الغني محمد مهدي : بارك الله فيك على الموضوع ولكن هل هناك حاجة فعلية للصورة اخوك فى العقيدة والدين والخلق ...
الموضوع :
اكتشاف سر جديد من أسرار كربلاء..!  
مقداد : السؤال الا تعلم الحكومات المتعاقبه بما يحاك لها من إستعمال اسلحة دمار سامل بواسطة الكيميتريل وما هو ...
الموضوع :
مشروع هارب ... والحرب الخفية على العراق
محمد سعيد : الى الست كاتبة المقال لايهمك هذا المعتوه وأمثاله من سقط المتاع من لاعقي صحون أسيادهم وولاءهم مثل ...
الموضوع :
الى / الدكتور حميد عبد الله..تخاذل؟!
فيسبوك