المقالات

البصرة ام العراق والجحود الحكومي

1442 2018-09-05

عمر اللامي
ايام عديدة مرت والشارع البصري يمزقه المرض والعطش وحرارة الصيف اللاهبة ، واصوات اهلها الطيبين المسالمين بحت وهي تنادي بحقوق العيش الكريم ، ولاشيء غير الصمت المريب من الحكومة المسؤول الاول والاخير عن مايجري ، نعم كلنا مسؤولون افراد واحزاب سيئة الصيت وناهبون من كل لون وجنس تدخلات اقليمة من هنا وهناك ولكن تبقى المسؤولية على من يملك السلطة الان .
رئيس الوزراء حيدر العبادي مشغول بصراع الاخوة الاعداء مع افراد حزبه والذي يدعي انه انشق عنه فيما هو ما زال يشغل منصب رئيس المكتب السياسي لحزب الدعوة والبرلمان القديم لم ينفع حين كان في السلطة فما بالك اليوم وقد اصبح خارجها اما البرلمان الجديد فقد فضحتهم صورهم منذ الجلسة الاولى ، رئيس الوزراء يقول انه اصدر الاوامر للقوات الامنية بعدم اطلاق الرصاص الحي والقوات الامنية تقول انها تلقت الاوامر بمواجهة من يعبث بامن البلاد وبين هاذين التصريحين يسقط ابناء البصرة مرة دفاعاً عن العراق ومرة دفاعاً عن مطالب مشروعة . البصرة التي كان اهلها اول من لبى نداء الوطن حين هدد تنظيم داعش الارهابي البلاد وشكلت اول فوج متطوع للدفاع عن ارض الوطن . وكان كل بصري مستعدا ان يضحي بنفسه من اجل محافظات العراق . البصرة التي يعيش من خيرها شعب باكمله البصرة التي تمثل بكل ماتعني الكملة ام العراقيين الحنونة . هل مشكلة البصرة عصية الى هذا الحد هل تعجز حكومة بموزانة انفجارية ودعم دولي هائل ان تعالج مشكلة بسيطة مثل مشكلة الماء ، اين ذهب مشروع ماء الفاو الكبير والذي افتتحه امين عام حزب الدعوة نوري المالكي حين كان رئيساً للوزراء يرافقه في حينها محافظ البصرة الاسبق عضو حزب الدعوة خلف عبد الصمد ، المشروع الذي كلف 20 مليون دولار وتوقف خلال ساعتين فقط من تشغيله .
هل يعي الدكتور حيدر العبادي فعلا حجم الكارثة وحجم الخطر ام ان جيشه الالكتروني وكالعادة اخبره انها فبركة فيسبوكية وستمر بسلام ، هل يعرف العبادي ان اي قرار من قراراته الاخيرة لم ينفذ ولم يغادر بعضها درج مكتبه ، هل يعلم ان بعض المواقع يصلها كتبه السرية قبل ان تصل الى جهة التنفيذ ، لماذا يصمت الرجل الان وكأن الامر لايعنيه ، الاتستحق البصرة ان يقيم فيها الى ان تنتهي النكبة كما يفعل قادة الدول حين تمر بلادهم بأزمات . صمت حكومي مطبق كتلة سياسية منشغلة بلملة شتات (العاهرة الاكبر ) عفوا الكتلة الاكبر . الامل الان واحد وهو ان تكتمل ثورة الشعب البصري بالنصر على من سرقهم وقطع المياه عنهم بفساده وبصمته .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1785.71
الجنيه المصري 93.2
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2083.33
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.97
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 403.23
ريال سعودي 390.63
ليرة سورية 2.86
دولار امريكي 1470.59
ريال يمني 5.85
التعليقات
زيد مغير : مصطفى مشتت الغريباوي بدون أي استحياء منح منصب وزير الدفاع لشخص بعثي نتن له اخوين داعشيين ومنصب ...
الموضوع :
عضو بالامن النيابية يرد على مستشار الكاظمي بشأن سليماني ويطالب باقالته فورا
مازن عبد الغني محمد مهدي : نسال الله عز وجل ان يحفظ السيد حسن نصر الله و يحفظ الشعب اللبناني الشقيق ويحفظ الشعب ...
الموضوع :
سماحة السيد حسن نصر الله: لا يمكن للعراقيين أن يساووا بين من أرسل إليهم الانتحاريين ومن ساعدهم
مازن عبد الغني محمد مهدي : اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم الشريف ونسالك يالله يا عظيم يا ذو الفضل العظيم ...
الموضوع :
40 مطلوباً من 6 دول متورطون باغتيال سليماني والمهندس
سليم الياسري : كان مثالا للمجاهد الحقيقي. متواضع الى درجة كبيرة فلم يهتم بالمظاهر لم يترك خلفه الا ملابسه التي ...
الموضوع :
بطل من اهوار العراق
Jack chakee : اويلي شكد مظلوم الرجال العراقي ويموت على جهاله مو واحدكم يرشي القاضي علمود لا ينطيها نفقة لو ...
الموضوع :
النظر في قانون الاحوال المدنية وكثرة الطلاق في العراق
البزوني : القتل لنا عادة وكرامتنا من الله الشهادة سوف تبقى دماء الشهداء السعداء الحاج قاسم سليماني وابو مهدي ...
الموضوع :
أول تعليق أميركي على إمكانية محاكمة ترامب بجريمة المطار الغادرة الجبانة
مازن عبد الغني محمد مهدي : اللهم صلي على محمد واله الاطهار والعن الدئم على الظالم البعثي الجديد محمد إبن سلمان لا تستغرب ...
الموضوع :
رسالة إلى خليفة الحجاج بن يوسف الثقفي؟
مازن عبد الغني محمد مهدي : اللهم صلي على محمد واله الاطهار وارحم وتغمد برحمتك الشيخ الجليل خادم ال البيت الشيخ محمد تقي ...
الموضوع :
وفاة آية الله العظمى محمد تقي مصباح الازدي
مازن عبد الغني محمد مهدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته والصلاة والسام على افضل الخلق والمرسلين رسولنا ابو القاسم محمد واله الاطهار ...
الموضوع :
ردا على مقالة علي الكاش[1] [إكذوبة قول غاندي "تعلمت من الحسين كيف أكون مظلوما فانتصر"] [2] في موقع كتابات
ابو حسنين : حيل وياكم يالغمان والغبران والمعدان هذا ماحصلت عليه من اعمالكم بتخريب مدنكم وتعطيل مدارسكم وحسدكم وحقدكم بعظكم ...
الموضوع :
بالفيديو .... جريمة جديدة وفضيحة كبرى تقترفها حكومة الكاظمي بحق ابناء الوسط والجنوب
فيسبوك