المقالات

صورني يا العبادي..!


عمر اللامي
في ظل الحالات الغريبة والعجيبة التي ظهرت في مجتمعنا العراقي خلال السنوات الماضية . برزت ظاهرة مصور في احد المناطق الشعبية وهو يقوم بتصوير مجموعة من الشباب والمراهقين في حفلات الاعراس ويغلب عليهم طابع التخنث و وضع المكياج وهي حالات بعيدة عن اعراف وتقاليد مجتمع العراق ، هذه الظاهرة تشبه ظاهرة اخرى طفت على سطح العملية السياسية اسمها ظاهرة صورني يا العبادي ، السيد رئيس الوزراء وخلال مؤتمر صحفي قبل الانتخابات اشاد بحركة عطاء وبمؤسسها فالح الفياض بعد ان اعلن عن انضمامه في كتلة النصر التابعة للعبادي .
والان بعد ان رفض فالح الفياض مشروع الولاية الثانية للعبادي يقصيه الاخير بحجة ممارسته للسياسية رغم تسلمه منصب امني ، الم يكن السيد العبادي يعرف ذلك حين رشح الفياض معه في الانتخابات ، واين كان السيد العبادي طوال هذه الفترة ليتذكر الان ان الفياض يعمل في السياسية .
السيد العبادي يقوم بتجميل افراد كتلته بمساحيق التصريحات الرنانة والانتصارات الباهرة التي حققها مع افراد كتلته لكنهم حين يتمردون سوف يقوم باستهدافهم بكل الطرق المشروعة والغير مشروعة ، الغريب ان كل هذا يجري والبصرة المنكوبة تعاني ورئيس الوزراء منشغل بحرب الولاية مع خصومه السياسيين ، بينما تتوارد الانباء عن عودة تنظيم داعش الارهابي الى الموصل والحدود مع سوريا والقائد العام للقوات المسلحة بطل الحرب والسلام مشغول بلملمة كتلته او مابقي منها .
ولعل البعض يعتبر هذه الكلمات تحامل على السيد العبادي ومحاولة لتحميله المسؤولية لوحده ، وهنا اقول ان الكل في العملية السياسية شريك بمايجري في العراق ولكن الرجل الان هو قمة الهرم السياسي وصاحب القرار الاول والاخير بتحريك مفاصل الدولة ومن هذا المنطلق فاننا نحمله المسؤولية ، فليس من المعقول ان يباد اهل البصرة بالماء الملوث ويتحرك ابناء المحافظات لنجدة اهلهم بينما لم نرى ردة فعل حكومية واحدة او تصريح منطقي لرئيس الوزراء عن الوضع هناك ، وكل ماتم تنفيذه هو بيانات يطلقها السيد العبادي وتظل حبيسة مكتبه .
العبادي وبكل منطقية و واقعية خسر جمهوره الذي صفق له كثيرا وانتظره اكثر ، لم يقدر الرجل او يعرف ان بلده لم يتعود ان يكون تابعا او ذليلا مشكلة العبادي ياسادة انه حاول ارضاء الجميع واقصاء الجميع فلم ينجح في المحاولتين ، ليكتب الرجل نهايته السياسية بعد ان لعب الحظ والقدر دوره في صعود رجل اتهمه حزبه ذات يوم بانه اغبى فرد فيه .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1333.33
الجنيه المصري 71.63
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1666.67
دينار كويتي 3846.15
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 326.8
ريال سعودي 317.46
ليرة سورية 2.31
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.75
التعليقات
محمود البياتي : ايعقل ان كاتب المقال طالب دراسات عليا؟. مقال حافل بالاخطاء النحوية وركاكة الاسلوب وفجاجة التعبير. اذا كان ...
الموضوع :
تقرير علمي عن الانسان والكون الذي يعيش فيه
ابو كيان الفارسي : تعال شوف الفساد في محافظه بغداد عباس ابو التطقيق كل معامله 10 ورقات علني وباسم ابو فرح ...
الموضوع :
النزاهة: السجن سبع سنوات لرئيس مجلس إدارة الشركة العراقية للنقل البري سابقاً
اخوة زينب : محد راح يحسبهم هذولي اولد معاويه لعنه الله عليهم الى قيام الساعه هم لو عدهم غيره ماكان ...
الموضوع :
المتحدث باسم قيادة محور الشمال للحشد الشعبي : دماء الشهداء فضحت تسجيلات الفلاحي
حمادة : السلام عليكم .... تحية طيبة لوكالة انباء براثا وعامليها المخلصون .. وتحية طيبة للاخوة علي محسن راضي ...
الموضوع :
عدم التزام اصحاب المولدات يا مجلس محافظة بغداد
المواطن : لماذا العراق یبیع النفط 16 دولار ارخص علی کل برمیل الی الدوله الاردنیه. هذا فلوس الشعب. ...
الموضوع :
93% من ضحاياهم شيعة: أحصائية أمنية حول جنسيات الارهابيين الذين قاموا بتفجيرات ارهابية في العراق
محمدامين عبدالحسين عبيد : انفصلت عن الدوام بتاريخ شهر الثامن سنة 2015 بسبب مشاكل عائلية ...
الموضوع :
الحشد الشعبي يصدر بيانا بشأن معاملات المفسوخة عقودهم في الهيئة
تحسين : السلام عليكم النص يعاني من ركاكة واضحة ارجو التنبه ...
الموضوع :
المعارضة بين اليأس والردة..!
العراقي : فعلا هو وزير نزيه . فقط للتنويه اخي العزيز هناك اغلاط املائية كثيرة كمثال حظارية ، منذو ...
الموضوع :
اذا  أردتم الكهرباء فـأدعمو وزيرها ..!
ابو محمد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لماذا تم رفض القانون في العراق اليس فيه شيعة ؟! ...
الموضوع :
البرلمان الكويتي يقر بالأغلبية قانون الأحوال الشخصية الجعفري
امنه : السلام عليك يامولاي يااباعبدالله السلام عليك يامولاي ابراهيم المجاب اسئلكم بحقكم عندالله وبالشان الذي لديكم عنده ..ان ...
الموضوع :
قصة السيد ابراهيم المجاب … ” إقرأوها “
فيسبوك