ثقافة الكراهية والدجل والقتل

مراسل قناة الجزيرة يعرب عن سعادته بتفجير السيدة زينب (ع)!

3032 2016-02-01

    زيدان الى جانب اسامة بن لادن اعرب احمد موفق زیدان مراسل قناة الجزيرة القطرية عن سعادته بالتفجير الارهابي الذي وقع اليوم الاحد في منطقة السيدة زينب (عليها السلام) في ريف دمشق وراح ضحيته 46 شهيدا و110 جرحى ووصفه بالعملية "الاستشهادية"! وقد استشهد في هذا التفجير الإرهابي المزدوج الذي استهدف، "كوع السودان" في منطقة السيدة زينب (عليها السلام) في ريف دمشق حتى الان 46 شخصا وجرح 110 اخرين وتبنت جماعة "داعش" هذا التفجير. وكان مراسل العالم أفاد بأن احد التفجيرين كان عبارة عن سيارة مفخخة انفجرت وسط تجمع للاهالي بشارع كوع سودان جنوب دمشق، مشيراً الى ان الأهالي يؤكدون وقوع ثلاثة انفجارات دموية في المنطقة نفسها"، فيما تم إغلاق جميع الطرق المؤدية إلى مكان الإنفجارين. وكتب زيدان في صفحته الشخصية على توييتر "ان العمليات الاستشهادية في الست زينب ضد "القتلة الطائفيين" هذا ما ينكئ العدو "المجرم" وليس استهداف المجاهدين والثوار ومناطقهم". ونلاحظ في تعليقات مستخدمي توييتر الداعمين للارهابيين الممولين من السعودية وقطر الاعراب عن فرحتهم بهذا الانفجار. هذا فيما اكد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، إن بلاده ستستمر في دعم المعارضة السورية على الرغم من كل الظروف. وحسب موقع "الحوار المتمدن " تظهر صورة شخصية حميمة جداً عمق الرابطة، بين احمد موفق زيدان مراسل الجزيرة وزعيم جماعة القاعدة الارهابية السابق اسامة بن لادن وذلك في معرض لقاء وحوار سابق كان قد أجراه المدعو زيدان مع بن لادن.   وفي تاريخ 25/01/2008 ، بثت قناة الجزيرة الفضائية، مقابلة مطولة مع بيت الله محسود - زعيم حركة طالبان باكستان، قام بإجرائها زيدان، الذي اخترق، كل الحواجز الأمنية الأميركية والاستخباراتية الأطلسية، ووصل إلى زعيم التنظيم الباكستاني، دون غيره، واستطاع تحقيق ذلك السبق الصحفي الذي لم يقدر عليه أي صحفي وإعلامي آخر، في عز الحصار الأميركي والتشديد والتضييق الأطلسي على القاعدة وزعمائها، فما الذي يجعل زيدان لوحده يتمتع بهذا الشرف الرفيع؟! نعتقد أن الأمر لا يحتاج لكثير من الحصافة والذكاء من القارئ الكريم. كل مؤهلات زيدان، هي لحية وقلنسوة، وجلباب طالباني أفغاني قصير جداً يتفاخر بلبسه في تقاريره، (وهو ذو الأصل السوري، ما يؤكد ميوله ونزعاته اللاوطنية والأممية الخلافية الدينية العابرة للأوطان ما يسقط حكماً أي حق له بالتدخل والكلام عن الشأن الوطني السوري)، ولقاءاته مع زعماء تنظيم القاعدة، وعلى رأسهم أسامة بن لادن، ويبدو أنه يعرف كيف يصل إليهم، وكيف يستلم أشرطتهم بخفة يد عالية ويوزعها، ويعلم أين موقعهم فرداً فرداً.
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك