أفادت صحيفة معاريف الاسرائيلية، اليوم الاربعاء ( 25 شباط 2026 )، بأن الأوساط الأمنية الإسرائيلية تخشى أن يبرم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتفاقاً سريعاً وجزئياً مع إيران يشبه ما حدث مع الحوثيين، من شأنه أن يمنح طهران موارد مالية لتعزيز برنامجها للصواريخ الباليستية ودعم وكلائها الإقليميين.
وأكدت الصحيفة أن "السيناريو الأسوأ يتضمن ضربة أمريكية محدودة يتبعها اتفاق ضعيف يترك إسرائيل عرضة لهجمات إيرانية بالصواريخ. بينما تعتبر تل أبيب أن السيناريو المثالي هو حملة عسكرية واسعة تستهدف المنشآت النووية والصاروخية وربما إسقاط النظام، أما السيناريو المقبول نسبياً فهو استمرار الوضع الراهن عبر ضغوط وعقوبات حتى ينهار النظام داخلياً.
يأتي ذلك في وقت تستأنف فيه الولايات المتحدة وإيران المحادثات حول برنامج طهران النووي، بعد انسحاب ترامب من الاتفاق السابق، وسط خلافات حول إضافة برنامج الصواريخ ودعم الجماعات المسلحة على جدول المفاوضات، وهو ما ترفضه إيران.
في الوقت نفسه، أرسل ترامب قوة عسكرية كبيرة إلى الشرق الأوسط تشمل حاملتي طائرات و12 سفينة حربية وعدداً كبيراً من المقاتلات، مؤكداً استعداده لاستخدام القوة إذا فشلت المفاوضات، ومن المقرر استئناف الجولة المقبلة من المحادثات الخميس.
https://telegram.me/buratha

