ثقافة الكراهية والدجل والقتل

مسلسل إستهداف الشيعة مستمر..!..اغتيال المستبصر الفلسطيني الشيخ “أحمد شهوان” مساء أمس الجمعة

3608 17:03:24 2015-11-21

أفاد مراسل بانوراما الشرق الأوسط في فلسطين المحتلة أن مجهولين أطلقوا النار على الشيخ أحمد شهوان في بلدة إكسال المحتلة عام 48 شمال فلسطين. وأضاف أنه عُثِر على الشيخ شهوان مساء أمس الجمعه وقد أصيب بثلاث رصاصات في الجزء العلوي من جسده مما تسبب بمقتله على الفور بحسب تصريحات شرطة الاحتلال. وذلك داخل مكتبته الخاصة بالقرب من المجلس المحلي للبلدة. وحتى الآن لم تُعرف خلفية الجريمة أو مرتكبيها حيث تتابع شرطة الاحتلال الصهيوني التحقيقات. وأشار أحد سكان البلدة لمراسل بانوراما الشرق الأوسط أن “بعض أهالي البلدة يرجحون أن ما حدث ليس جريمة جنائية بل عملية إغتيال فالغريب أن تشيُّع الشيخ شهوان كان قد أزعج الكيان الصهيوني الأمر جعله تحت عين الإحتلال منذ لحظة إعلانه تشيّعه”. هذا وكان قد صرّح الشيخ شهوان عام 2010 أن “أهالي البلد في إكسال يعرفون أني شيعي ولا يتعرضون لي، فكل (على دينه الله يعينه)”. مضيفاً أنه “أحيانا نختلف في ما بيننا على بعض الأمور، لكن الاختلاف لا يفسد للوّد قضية، خاصة وأني من المذهب الجعفري في الشيعة والذي يتشابه إلى حد ما مع المذهب الشافعي في السنة، وإليه ينتمي معظم الفلسطينيين في البلاد”. ويُذكر أن الشيخ أحمد شهوان كان قد أعلن تشيُعه عام 1989 الأمر الذي أثار جدلا، حيث صرّح حينها أن “الشيعه في فلسطين يزدادون عدداً وأنه لا علاقة بيننا وبين شيعة الوطن العربي”. وعن وصول الشيعة إلى بلاد فلسطين علمًا أن المسلمين في فلسطين هم من السنة كان قد قال: “في أواخر عام 2000 بدأت مجموعة من الشباب المستبصر بالرجوع إلى (الأصل في الدين) وتحولوا إلى الشيعة، فمنهم المحامين، الأطباء، المدرسين وغيرهم… وأغلبهم من الشباب الواعي والمتعلم”. وأضاف حينها أنه: “مع انتهاء سنوات الـ 2000 ،انتشر المذهب الشيعي في كل فلسطين، في غزة، نابلس، جنين، عكا، حيفا وقرى داخل الـ 48″. مؤكداً على تواجد أغلب الشيعة، على حد تعبير الشيخ أحمد شهوان، في غزة. وعن الشيعة في قرى الـ48 قال الشيخ شهوان: “أكبر نسبة من الشيعة تتواجد اليوم في قرية دبورية”. مضيفاً وقتها أن “هنالك المئات من الشباب المستبصر الذي أعتنق المذهب الشيعي، حتى أن هنالك أئمة مساجد اعتنقوا المذهب، لكننا لا نستطيع أن نبوح بأسمائهم”. المستبصر الفلسطيني الشيخ أحمد شهوان (رحمه الله)
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1785.71
الجنيه المصري 93.2
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.96
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 2.85
دولار امريكي 1470.59
ريال يمني 5.84
التعليقات
لفيف عن مدينة الموصل : السلام عليكم ورحمة ألله وبركاته :- 📍م / مناشدة انسانية لايجاد موقع بديل لمركز شرطة دوميز زمار ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
مواطنة : احسنتم كثيرا ً رحم الله الشيخ الوائلي طريقة الحياة العصرية الان وغلاف الغفلة الذي يختنق فيه الاغلبية ...
الموضوع :
لماذا لا زلنا الى اليوم نستمع لمحاضرات الشيخ الوائلي (قدس)؟!
مواطنة : قصص ذرية الامام موسى ابن جعفر تفوح بالاسى والمظالم ز لعن الله الظالمين من الاولين والاخرين ...
الموضوع :
قصة السيد ابراهيم المجاب … ” إقرأوها “
مواطن : الواقع العراقی یحکی حال اخر للمعلم بکسر المیم ! ...
الموضوع :
كاد المعلم ان يكون..!
صفاء عباس الغزالي : بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم ياكريم وكيف لا وهوه زوج ...
الموضوع :
الامام علي وتكريمه من قبل الامم المتحدة
مازن عبد الغني محمد مهدي : السلام عليكم سيدنه المحترم,,نسال الله بحق الرسول ابو القاسم محمد واله الاطهار المطهرين المظلومين ان يلعن اعداء ...
الموضوع :
التاريخ الاسود لحزب البعث الكافر/7..انتصار المظلوم
مازن عبد الغني محمد مهدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نسال الله العزيز الرووف بحق نبينا نبي الرحمة ابو القاسم محمد واله ...
الموضوع :
اصابة اية الله العظمى الشيخ محمد اسحاق الفياض بفايروس كورونا
مازن عبد الغني محمد مهدي : السلام عليكمورحمة الله وبركاته ,, نسال الله عز وجل بحق نبينا ابو القاسم محمد واله الاطهار المطهرين ...
الموضوع :
أعداء العراق يتوحدون ويتحالفون ويعلنون الحرب على العراق والعراقيين
زيد مغير : السيدة الكريمة سميرة الموسوي مع التحية . فقط ملاحظة من مذكرات العريف الان بدليل من الفرقة ١٠١ ...
الموضوع :
بئست الرسالة ،والمرسلة؛ النفاية رغد القرقوز.
طاهر جاسم حنون كاضم : الله يوفقكم ...
الموضوع :
قصة السيد ابراهيم المجاب … ” إقرأوها “
فيسبوك