دراسات

الاجتماع السياسي العراقي المعاصرمن خلال سيرة أهم أربعة حكام  


د. علي المؤمن||

 

خلال المائة عام الأخيرة (1920 - 2020)، حكمت العراق (69) شخصية: أربعة حكام بريطانيين، حاكمان أمريكيان، ثلاثة ملوك حجازيين، ولي عهد حجازي واحد، رئيس مجلس سيادة واحد، ثمانية رؤساء جمهورية، تسعة رؤساء مجلس حكم و(42) رئيس وزراء، أي بمعدل حاكم واحد في كل سنة وخمسة أشهر, ومن بين هؤلاء الـ (69)؛ هناك أربعة حكام، كانوا الأهم والأكثر تأثيراً، وشهدت فترات حكمهم أحداث مفصلية مهمة، وهم: نوري السعيد وعبد الكريم قاسم وصدام حسين ونوري المالكي. كما أنهم من بين الأطول حكماً، إذ بلغ مجموع رئاسة نوري السعيد لأربع عشرة حكومة مايقرب من (13) عاماً، كما حكم صدام حسين (24) عاماً، وحكم عبد الكريم قاسم خمسة أعوام، وحكم نوري المالكي ثمانية أعوام، أي أن مجموع وجودهم على رأس السلطة يبلغ (60) عاماً، من مجموع (100) عام.

 

ويتميز الأربعة بتضادهم في انتماءاتهم المذهبية والفكرية، وفي طبيعة أدائهم السياسي والتنفيذي، وكان كلٌ منهم معارضاً وخصماً شرساً لمن سبقه، ثم السبب في مقتله، ولذلك؛ فهم أكثر حكّام العراق إثارة للجدل، ولاتزال آراء العراقيين منقسمة بشدة أزائهم، بين مبغض متطرف ومحب مغال.

 

وفي إطار منهج البحث، نشير الى أن فرزنا لهؤلاء الأربعة، بوصفهم أبرز الشخصيات التي حكمت العراق المعاصر؛ لاعلاقة له بقبول أفكارهم وسلوكياتهم أو عدم قبولها؛ أي أن منهج البحث يقوم على الوصف والتحليل، وليس التقويم الفكري والسلوكي؛ لأن الهدف يتلخص في التعرف على بعض ملامح الاجتماع السياسي العراقي المعاصر في العهود الأربعة الأساسية: الملكي، الجمهوري الأول، البعثي، العراق الجديد؛ إذ يعبر كل واحد من هؤلاء الحكام الأربعة ـــ بشكل وآخر ـــ عن أحد هذه العهود. وبالتالي؛ فإن الحديث عن سيرهم والمقارنة بينها؛ يكشفان عن دلالات أساسية في الاجتماع السياسي العراقي المعاصر، والصخب المتفرد الذي يتميز به، بدءاً بصخب الاحتلالات والانقلابات العسكرية الدموية المتواصلة، وانتهاء بقسوة التعارضات الاجتماعية المتجذرة.

 

نبذة عن سيرة الحكام الأربعة:

 

1- نوري السعيد القره غولي:

ضابط عسكري يحمل رتبة فريق، وهو علماني سني، من أصل تركي، ينحدر من أسرة من الطبقة المتوسطة. كان ضابطاً في الجيش العثماني التركي، لكنه ارتبط بالسياسة البريطانية منذ العام 1913، وعمل جاسوساً للانجليز ضد دولته تركيا العثمانية، واشترك مع الشريف حسين في الثورة العربية ضد العثمانيين في العام 1916، دعما للجهد البريطاني الحربي في الحرب العالمية الأولى، والتي نتج عنها احتلال القوات البريطانية العراق بمساعدة الضباط العراقيين (السنة) الذين كانوا ضباطاً في الجيش التركي العثماني، وبينهم نوري السعيد، الحاصل على لقب "باشا" من السلطان العثماني.

بعد الاحتلال الانجليزي للعراق، أصبح نوري اليعيد من قادة العراق الجديد، وأحد أبرز الرموز التي ساهمت في عملية الاستغفال التاريخية الكبرى للشيعة الذين ثاروا ضد الانجليز بقيادة مراجعهم الدينيبن، وأجبروا المحتل البريطاني على التأسيس لحكم وطني عراقي. وقد نتج عن عملية استغفال الثوار الشيعة؛ المجيء بملك سني غير عراقي ليحكم العراق هو وأسرته، بمخطط بريطاني مسبق واتفاق قديم مع الشريف حسين بتسليمه حكم الأردن وسوريا والعراق مقابل الثورة ضد العثمانيين. ثم أسس نوري السعيد حزبي الإتحاد والعهد وترأسهما، كما ترأس الحكومة العراقية (14) مرة. وهو أهم قيادات العهد الملكي على الإطلاق، ويعد ممن كرسوا المنظومة الطائفية للدولة العراقية. قُتل في العام 1958، وسحلت جثته في الشوارع ومثل بها، خلال الانقلاب الذي قاده عبد الكريم قاسم.

 

2- عبد الكريم قاسم الزبيدي:

ضابط عسكري يحمل رتبة لواء ركن، علماني غير مذهبي. وهناك من يقول بأنه من أب سني عربي ينتمي الى قبيلة زبيد، وأم شيعية فيلية، لكن الوثائق تثبت أن عبد الكريم قاسم كان شيعيا فيلياً من ناحية الأب والأم، وهو من أسرة من الطبقة المتوسطة. انقلب في العام 1958 على النظام الملكي والسياسة البريطانية بمساعدة تنظيمه العسكري "الضباط الأحرار"، وأسس النظام الجمهوري. كان خلال فترة حكمه قريباً من السياسة السوفيتية والحزب الشيوعي العراقي؛ برغم محاولة الشيوعيين الانقلاب عليه في العام 1961؛ لكنه منذ بداية توليه الحكم، دعمهم ليسيطروا على الشارع، ويؤسسوا "قوات المقاومة الشعبية"، وهي مليشيات مسلحة كانت تبطش بمعارضي الحكم، ولعلها أول ميليشيا في العراق المعاصر.

بقي عبد الكريم قاسم في السلطة خمس سنوات ونصف تقريباً، وبمنصب رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة، في حين ظل منصب رئيس الجمهورية شاغراً طيلة فترة حكمه. وهو أول عراقي يحكم العراق منذ سقوط الدولة العباسية. عُرف عنه قربه من الشعب وحبه للفقراء وزهده في المال، ونظرته المذهبية المعتدلة؛ لكنه كان يحكم العراق حكماً عسكرياً فردياً. في عهده تأسست منظومة سحل الجثث والمشانق في العراق، والتي كان ينفذها الشيوعيون غالباً. انقلب عليه رفيقه السابق في الحكم عبد السلام عارف بالتحالف مع حزب البعث في العام 1963، وقتلوه ومثلوا بجثته. وكان من أفراد ذلك الانقلاب صدام حسين التكريتي.

 

3- صدام حسين التكريتي:

علماني سني عربي، من أسرة فقيرة، انقلب حزبه (البعث) في العام 1968 على حكم عبد الرحمن عارف الذي يعد امتداداً لجمهورية عبد الكريم قاسم. وكان انقلاب البعث مرتبطاً بمخطط الشراكة الأمريكية ــ البريطانية في السيطرة على العراق والمنطقة العربية. تزعم صدام حسين حزب البعث بعد العام 1979، وحكم 35 عاماً، كان منها 11 عاماً حكما غير مباشر (1968- 1979) و24 عاماً حكماً مباشراً مطلقاً (1979- 2003)، وكان خلالها نموذجاً متميزاً للحاكم الديكتاتوري الطائفي العنصري.

قتل صدام خلال حكمه أكثر من 10% من الشعب العراقي حينها، أي ما مجموعه مليوني عراقي في خمسة حروب داخلية وخارجية، وفي حملات إعدام ومجازر جماعية لكل من يشك بعدم ولائه لصدام. وقد تم الكشف عن أكثر من (500) مقبرة جماعية كبيرة لعراقيين قتلهم نظام صدام. كما تسبب في هجرة 15% من الشعب العراقي الى خارج العراق، أي ما مجموعه ثلاثة ملايين عراقي. تمرد صدام على السياسية الأمريكية التي ظل جزءاً منها منذ سنين شبابه وحتى العام 1990، وهو العام الذي قام فيه باحتلال دولة الكويت؛ ماتسبب في حصار العراق وتجويع شعبه أكثر من 13عاماً. وقد تخلل ذلك قيام ثورة شعبية ضده حررت 14 محافظة عراقية (من مجموع 18 محافظة) من حكم البعث؛ إلا أن سماح القوات الأمريكية بالاتفاق مع الحكومة السعودية لقوات صدام بضرب المحافظات المحررة؛ حال دون نجاح الثورة في اسقاط نظام صدام. ثم أطيح بالنظام في العام 2003، دون مقاومة تذكر؛ إذ انهارت قوات النظام بسرعة، كما لم يقف الشعب العراقي مع قوات النظام؛ بسبب معاناته الكبيرة من قسوة النظام البعثي طيلة 35 عاماً متواصلة من القتل والاعتقالات والتشريد. بعد القاء القبض على صدام؛ تم تقديمه للمحكمة الجنائية العراقية، والتي حكمت عليه بالاعدام بعد محاكمة أصولية مطولة متسامحة، ونفذ فيه الحكم في العام 2006 بتوقيع رئيس وزراء العراق حينها نوري المالكي.

 

4 - نوري المالكي:

إسلامي شيعي عربي، من أسرة من الطبقة المتوسطة، كان جده وزيراً في العهد الملكي، وتفرّعت من عشيرته (آل علي) أسر علمية دينية مهمة؛ كآل كاشف الغطاء وآل الخضري وآل راضي. عارض المالكي نظام البعث الذي حكم عليه بالاعدام، وعمل مع حزب الدعوة على إسقاط هذا النظام.

ترأس نوري المالكي حكومتين عراقيتين بين العامين 2006 و 2014، بعد سقوط نظام صدام حسين، وتزعم حزب الدعوة الإسلامية بعد العام 2007. وفي عهده كان العراق يعيش حرباً مستعرة مع الإرهاب المحلي والاقليمي والتدخلات الخارجية. تسببت سياساته في جلاء القوات الأمريكية والبريطانية من العراق، والتقارب مع روسيا ومحور المقاومة الذي تتصدره إيران، والتوجه لشراء السلاح من روسيا، والاتفاق مع ألمانيا لتأهيل الكهرباء في العراق، ومنع الأمريكان من استغلال اراضي العراق لإسقاط النظام السوري، وغض النظر عن مشاركة بعض الفصائل العراقية في الحرب ضد الفصائل التكفيرية في سوريا، تسببت جميعها في سماح الولايات المتحدة الأمريكية باستيلاء جماعة داعش الوهابية على أغلب أراضي محافظات غرب العراق، بدعم سعودي وتركي وبعثي؛ تمهيداً لإسقاط حكومة المالكي واحتلال بغداد. شغل المالكي بعد العام 2014 منصب نائب رئيس الجمهورية، واستمر فيه حتى العام 2018. ولايزال أهم رموز الجمهورية العراقية الثالثة.

 

دلالات الاجتماع السياسي العراقي:

 

ينتمي الحكام الأربعة المذكورون الى ثلاث قوميات؛ فنوري السعيد من أصل تركي، وعبد الكريم قاسم من القومية الفيلية (مع اختلاف في فيلية عبد الكريم قاسم)، وصدام حسين ونوري المالكي من القومية العربية. كما أنهم ينتمون الى مذهبين: نوري السعيد وصدام حسين كانا سنيين، وعبد الكريم قاسم ونوري المالكي شيعيين (مع اختلاف في شيعية عبد الكريم قاسم). كما أن الأربعة ينتمون الى ثلاث مناطق عراقية: نوري السعيد وعبد الكريم قاسم ينتميان الى شرق العراق، وصدام حسين الى غرب العراق، ونوري المالكي الى الفرات الأوسط، وليس بينهم بغدادياً.

ومن الأربعة؛ مات ثلاثة قتلاً؛ فقد قُتل نوري السعيد على يد انقلاب عبد الكريم قاسم، أسوء قتلة في تموز 1958، وسُحلت جثته ومثل بها. وقُتل عبد الكريم قاسم على يد الانقلابيين الذي كان صدام حسين ضمنهم في تشرين الأول 1963؛ بل سبق أن تعرض عبد الكريم قاسم الى محاولة اغتيال في العام 1961، اشترك فيها صدام حسين. أما صدام حسين فقد أعدم بتوقيع نوري المالكي في العام 2006.

وبرغم أن اثنين من الأربعة كانا عسكريين محترفين، هما: نوري السعيد الذي كان برتبة فريق، وعبد الكريم قاسم الذي كان برتبة زعيم ( عميد) عند قيامه بالانقلاب؛ إلا أن الأربعة كانوا يمارسون العمل المسلح حتى قبل استلامهم السلطة، وأصبح كل منهم القائد العام للقوات المسلحة بعد استلام السلطة، بل أن صدام حسين منح نفسه رتبة مهيب ركن ( مشير )، وهي أعلى رتبة عسكرية في العالم؛ برغم أنه لم يخدم العسكرية ولم يدخل الجيش يوماً. أما نوري المالكي فكان لفترة معينة مسؤول الجناح العسكري لحزب الدعوة المعارض لنظام صدام حسين.

وصل إثنان من الحكام الأربعة المذكورين الى السلطة بالانتخابات البرلمانية، وهما نوري السعيد ونوري المالكي، بينما وصل عبد الكريم قاسم وصدام حسين الى السلطة بانقلابات عسكرية دموية. بل أن وصول صدام حسين الى رأس السلطة في العام 1979 كان عن طريق تصفية دموية للعشرات من رفاقه في قيادة حزب البعث.

وكان الحكام الأربعة المذكورون حزبيين، ويتزعمون أحزاباً؛ فنوري السعيد تزعم حزب العهد ثم حزب الاتحاد، وعبد الكريم قاسم كان يتزعم تنظيم الضباط الأحرار، وهو حزب يقتصر على العسكريين، كما كان يستند الى الحزب الشيوعي في حراكه السياسي والجماهيري. وكان صدام حسين يتزعم حزب البعث، ونوري المالكي يتزعم حزب الدعوة الإسلامية. وكان حزبا نوري السعيد وحزب عبد الكريم قاسم أحزاب سلطة وليست أحزاباً مؤدلجة. أما الحزب الشيوعي وحزب البعث وحزب الدعوة الإسلامية؛ فهي أحزاباً ايديولوجية متضادة، وهي أهم وأكبر ثلاثة أحزاب في تاريخ العراق، ولعلها الأحزاب الحقيقية الوحيدة، مقابل أحزاب الرموز والعوائل والانتخابات.

والحزب العراقي الوحيد من بين الأحزاب الثلاثة المذكورة هو حزب الدعوة الإسلامية؛ فقد تأسس في مدينة النجف العراقية وكان مؤسسوه عراقيين، وهو الذي حوّل العراق الى مركز للنشاط الحركي الإسلامي الشيعي في أغلب بلدان التواجد الشيعي. على العكس من الحزب الشيوعي الذي تأسس كامتداد للحزب الشيوعي البلشفي السوفيتي الذي أسسه "فلاديمير لينين" وقاده من موسكو. وكذلك حزب البعث الذي هو حزب سوري وأسسه في دمشق "ميشيل عفلق" وآخرين من الشخصيات السورية. وقد ظلت الأحزاب الثلاثة (الشيوعي والبعث والدعوة) تعيش صراعات ايديولوجية وسياسية وعسكرية، تخللتها أنهار من الدماء؛ إذ أن ماقام به حزب البعث ضد الحزب الشيوعي ( بعد العامين 1963 و 1968) وحزب الدعوة ( بعد العام 1970) من إجراءات تصفية قاسية ومجازر جماعية؛ ربما لانظير لها في تاريخ العالم المعاصر، وهي أقسى بكثير من تنكيل الحزب الشيوعي بحزب البعث والإسلاميين بعد العام 1958.

وتكشف دلالات الاجتماع السياسي العراقي عن محورية العسكر في العمل السياسي؛ إذ لم يكن الحكم العراقي يوماً حكماً مدنياً ولاديمقراطياً حقيقياً، إلّا في الجانب الشكلي. فالحكم الملكي كان نظامه ديمقراطياً شكلاً؛ لكنه مفصل على مقاس النخبة العسكرية والسياسية الطائفية التي ظلت تهيمن على الحكم طيلة 38 عاماً (1920- 1958). بينما كان الحكم الجمهوري عسكرياً فردياً دكتاتورياً دموياً طيلة 45 عاماً، أي منذ العام 1958 وحتى العام 2003. أما نظام ما بعد العام 2003، فهو نظام توافقي محاصصاتي يعيق حركة الدولة وتطورها، برغم كونه حكماً مدنياً ديمقراطياً.

كما تكشف عن محورية الأحزاب في العمل السياسي؛ إذ لايمكن قيام أية عملية سياسية دون وجود أحزاب، سواء في ظل النظام البرلماني الديمقراطي، كما كان في العهد الملكي وفي مرحلة ما بعد العام 2003، أو خلال الحكم الجمهوري العسكري الفردي (1958- 2003)؛ بصرف النظر عن أداء الأحزاب وتوجهاتها الفكرية وايديولوجياتها.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1754.39
الجنيه المصري 93.37
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2083.33
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.97
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 390.63
ليرة سورية 2.86
دولار امريكي 1470.59
ريال يمني 5.85
التعليقات
زيد مغير : مصطفى مشتت الغريباوي بدون أي استحياء منح منصب وزير الدفاع لشخص بعثي نتن له اخوين داعشيين ومنصب ...
الموضوع :
عضو بالامن النيابية يرد على مستشار الكاظمي بشأن سليماني ويطالب باقالته فورا
مازن عبد الغني محمد مهدي : نسال الله عز وجل ان يحفظ السيد حسن نصر الله و يحفظ الشعب اللبناني الشقيق ويحفظ الشعب ...
الموضوع :
سماحة السيد حسن نصر الله: لا يمكن للعراقيين أن يساووا بين من أرسل إليهم الانتحاريين ومن ساعدهم
مازن عبد الغني محمد مهدي : اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم الشريف ونسالك يالله يا عظيم يا ذو الفضل العظيم ...
الموضوع :
40 مطلوباً من 6 دول متورطون باغتيال سليماني والمهندس
سليم الياسري : كان مثالا للمجاهد الحقيقي. متواضع الى درجة كبيرة فلم يهتم بالمظاهر لم يترك خلفه الا ملابسه التي ...
الموضوع :
بطل من اهوار العراق
Jack chakee : اويلي شكد مظلوم الرجال العراقي ويموت على جهاله مو واحدكم يرشي القاضي علمود لا ينطيها نفقة لو ...
الموضوع :
النظر في قانون الاحوال المدنية وكثرة الطلاق في العراق
البزوني : القتل لنا عادة وكرامتنا من الله الشهادة سوف تبقى دماء الشهداء السعداء الحاج قاسم سليماني وابو مهدي ...
الموضوع :
أول تعليق أميركي على إمكانية محاكمة ترامب بجريمة المطار الغادرة الجبانة
مازن عبد الغني محمد مهدي : اللهم صلي على محمد واله الاطهار والعن الدئم على الظالم البعثي الجديد محمد إبن سلمان لا تستغرب ...
الموضوع :
رسالة إلى خليفة الحجاج بن يوسف الثقفي؟
مازن عبد الغني محمد مهدي : اللهم صلي على محمد واله الاطهار وارحم وتغمد برحمتك الشيخ الجليل خادم ال البيت الشيخ محمد تقي ...
الموضوع :
وفاة آية الله العظمى محمد تقي مصباح الازدي
مازن عبد الغني محمد مهدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته والصلاة والسام على افضل الخلق والمرسلين رسولنا ابو القاسم محمد واله الاطهار ...
الموضوع :
ردا على مقالة علي الكاش[1] [إكذوبة قول غاندي "تعلمت من الحسين كيف أكون مظلوما فانتصر"] [2] في موقع كتابات
ابو حسنين : حيل وياكم يالغمان والغبران والمعدان هذا ماحصلت عليه من اعمالكم بتخريب مدنكم وتعطيل مدارسكم وحسدكم وحقدكم بعظكم ...
الموضوع :
بالفيديو .... جريمة جديدة وفضيحة كبرى تقترفها حكومة الكاظمي بحق ابناء الوسط والجنوب
فيسبوك