التقارير

المركز الأمني في طبرجا يعود لشركة GOVSOURCE الأمريكية

539 2021-10-21

 

عدنان علامه ||

 

نشر الزميل الإعلامي حسين مرتضى ملف المركز الامني الأميركي في طبرجا وقال بأنه يوجد في اسفل المبنى سجن محصن. والأشخاص المنشورة صورهم تم تصويرهم بعد ان تحركوا من المركز  إلى أحد المحلات. ودائماً يستخدمون سيارات مستأجره تتبدل كل أسبوع.

وأضاف مرتضى بأن المركز الامني الاميركي المحصن في طبرجا مفتوح على البحر .. ممنوع الاقتراب ويستقبل شخصيات لبنانية وبعضهم نواب.

وفي الصورة المدون عليها بالأحمر تظهر آلية نوع هامر مزودة برشاش 12.7ملم  اميركي.

لفت إنتباهي النسر الأمريكي الذهبي على ال "تي -شيرت" فبرزت كلمة GOVSOURCE عند تكبير الصورة. بحثت عن هذه الشركة عبر محرك اابحث وتبين بأن الجيش اللبناني  متعاقد مع هذة الشركة للتدريب على صيانة ناقلات الجند نوع برادلي  BRADELY منذ أكثر من عامين واقتطفت بعض المقاطع والصور عن هذه الشركة ومنها ما تقول عن نفسها:-

هي شركة عالمية رائدة فائزة بالجوائز في التدريب والتعليم العسكري والخدمات ذات الصلة.

 تأسست في العام 2006، غوف سورس هي شركة مملوكة للقطاع الخاص، وتقدم مجموعة كاملة من خدمات التدريب والتعليم العسكري والخدمات ذات الصلة. وحتى الآن، نفذت شركة غوف سورس مهمات تقنية وتدريبية في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا وأوراسيا وأميركا الجنوبية والولايات المتحدة القارية.

 

لمزيد من المعلومات:

 www.govsource.com"

GovSource, headquartered in Reston, Virginia, is a leader in providing military and law enforcement training services to the federal government and allied countries. It delivers military training services from highly-experienced instructors, who have served in some of the most elite military units in the world. Over its 14-year history, the Company has cultivated long-standing relationships with key customers to provide high-end special operations support and training.

https://mcleanllc.com/engagement/ids-international-acquires-govsource/

وأرفق لكم بعض الصور التي نشرها الزميل مرتضى لتأكيد المحتوى مع الإشارة بأن المدربين لا يحتاجون إلى مثل هذه الحماية وإذا كانت السيارة المصفحة والمزوّدة برشاش تابعة للسفارة   الأمريكية فيعد هذا خرقًا فاضحًا للسيادة  لمن يهمه الحفاظ على السيادة.

 

وإن غدا لناظره قريب

 

21/10/2021

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1666.67
الجنيه المصري 92.94
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.97
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 0.58
دولار امريكي 1470.59
ريال يمني 5.84
التعليقات
محمد الهندي : هم من يحكم العراق ويسرقه بالاتفاق مع الاخوه الاعداء وساستنا تبارك لهم ذلك ...
الموضوع :
العرداوي: ترشيح زيباري لرئاسة الجمهورية تجاوز على القانون والدستور
ابو محمد : احسنت واجدت فقرة مرض الولد عشتها شخصيا قبل ايام وكما وصفت بالضبط والحمد لله على كل حال. ...
الموضوع :
من قال أن الرجال لا يبكون .؟!
احمد سواعد : يعطيكم العافيه ...
الموضوع :
وفاة أم البنين (عليها السلام )
حسن : السللم على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين السلام على أبا الفضل ...
الموضوع :
من كرامات الإمام الحسين صلوات الله عليه: اين ذهبت الغدة السرطانية؟قصة معاصرة حقيقية بكل حرف من حروفها
الحاج هادي العكيلي : السلام عليكم .. بالنظر لاهمية محاضرة الشيح جلال الدين الصغير في توضيح الامور وخاصة من الجانب السياسي ...
الموضوع :
الشيخ جلال الدين الصغير يتحدث عن سنة صاخبة تتماوج بين الاحداث وآثارها وبين علامات الظهور ودورها
ابن الاعظمية : الكابتن الاسطورة حسين سعيد ابن الاعظمية البار فهو من مواليد الاعظمية وجاري تبا وتعسا وبغضا لمن يعاديه ...
الموضوع :
حسين سعيد الفلسطيني البعثي ماذا لو كان عراقياً
مازن : إلى جهنم و بئس المصير لعنه الله على كل البعثيين و الصداميين الاوباش ...
الموضوع :
وفاة ابن خالة الطاغية المقبور صدام حسين ومرافقه الاقدم المجرم ارشد ياسين
كرار حسان : عشيرة بيت عوفي وهي عشيرة من أحد عشائر البوبخيت المهمة يراسها في الوقت الراهن الشيخ حسن ناجي ...
الموضوع :
«مسلم» الوحيد بين 600 طفل من «بيت عوفـي» فـي البصرة يقطع 15 كلم ليواصل تعليمه
محمد سعيد : مقالكم جميل حياكم الله ووفقكم أتمنى لكم دوام التوفيق ...
الموضوع :
هل ينجحون اليوم بما فشلوا به في الأمس..
Majeda Khalil : رحم الله والديكم والله يقضي حوائجكم بحق صاحب السجدة الطويله الامام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك