التقارير

"داعش" تتوعد الأمن المصرى !

1386 11:02:27 2014-08-19

أحمد البري

يسعى تنظيم "داعش" إلى أن يكون له وجود فى مصر ،فلقد توعد الأمن المصرى بعمليات ارهابية ،معلنا مسئوليته عن استهداف قوات الشرطة والجيش بحادثى قوة تأمين الضبعة، والهجوم على كمين السنطة بالغربية، مؤكداً تبنيه الكامل للهجوميين، وما أسفر عنهما من شهداء. وأكد التنظيم، فى بيان على صفحته الرسمية على"فيس بوك" انتشار عناصره فى كل أرجاء البلاد، متوعداً "الشرطة والجيش" باستمرار العمليات الاستشهادية، على حد وصفه. وقال "مع قلة العدد والعتاد وتعثر بعض الأمور فى أهدافنا، لكننا منصورون بإذن الله، لقد قالوا إننا هربنا إلى أماكن بعيدة بعد الهجوم على كمين الفرافرة، فما كان للمجاهدين إلا أن أصروا على البقاء فى أماكنهم تحديا لأجهزة الإجرام، وتم التخطيط بفضل الله لعملية تقشعر لها أبدانهم، وتم رصد قوة من قوات تأمين الطرق بالضبعة، ولتعلم أن اختيارنا لهذا المكان ما هو إلا ليعلم القاصى والدانى أننا على أرض مصر بكل أركانها".

وأضاف بيان داعش، "عندما نقرر يكون القرار منفذا لا محالة، مهما تكن العقبات ،ولا يهمنا من خالفنا،ولا من عادانا، نحن لا نملك الكثير كالمفخخات والمتفجرات، كل ما لدينا أسلحة متنوعة نقذف بها الرعب فى قلوب أعداء الله، وتم إعداد كمين محكم للسيارة بفضل الله، بعد رصدها وفى أثناء سيرها،هجمنا من الخلف لنثير بينهم الرعب، وتم إطلاق الرصاص عليهم من كل صوب ومن كل اتجاه، حتى كانوا جثثاً هامدة وبعد قتلهم تم سكب البنزين وإشعال الجثث حتى ماتوا حرقاً كما حرقوا المسلمين بعد مقتلهم، والله كان الإصرار على الحرق من قبل المجاهدين كما فعلوا بالمسلمين برابعة والنهضة، بعيداً عن انتمائهم فهم مسلمون ووجب الثأر لهم"

وقال التنظيم عن عملية الهجوم بالقرب من كمين السنطة بالغربية، إنه فى أثناء عودة حملة أمنية لمداهمة منازل المسلمين بالغربية، تم إثارة الرعب فى قلوبهم وعندما حاولوا الاقتراب من المجاهدين بداخل السيارة، أطلق النار على أفراد الكمين، ولولا أن تم الاقتراب من المجاهدين لتمت مداهمة الكمين بأكمله وقتلهم جميعا، ولكن قدر الله أن يعيش منهم على قيد الحياة، وأن يقتل بعضهم، ولله الحمد والفضل والمنة، هذه كانت عمليات المجاهدين المفاجئة التى تم الوعد بها وأيضاً تم الوفاء بها". وأضاف التنظيم، فى ختام بيانه، "نذكر كل من دعوناهم للتوبة خلال هذا الشهر من أصحاب الملاهى والقائمين على بيوت العهر، أننا مازلنا صابرين على سفك الدماء وقطع الرقاب وبقر البطون، ما دامت مهلتكم لم تنته، وأننا أشد عزماً وإصراراً على قتالكم، وباقى من الزمن 12 يوماً".

إن هذا البيان لن يبث الرعب فى نفوس المصريين ،شرطة وجيشا ومواطنين مدنيين ،وإنما سوف يزيدهم إصرارا على مواجهة الجماعة الارهابية وأنصارها ممن يسمون أنفسهم بأسماء متنوعة ،لكن هدفهم واحد ،وهو زعزعة الاستقرار فى مصر ،ولن يفلحوا أبدا.

16/5/140819

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 0
يورو 0
الجنيه المصري 0
تومان ايراني 0
دينار اردني 0
دينار كويتي 0
ليرة لبنانية 0
ريال عماني 0
ريال قطري 0
ريال سعودي 0
ليرة سورية 0
دولار امريكي 0
ريال يمني 0
التعليقات
حيدر الاعرجي : دوله رئيس الوزراء المحترم معالي سيد وزير التعليم العالي المحترم يرجى التفضل بالموافقه على شمول الطلبه السادس ...
الموضوع :
مجلس الوزراء : موقع الكتروني لإستقبال الشكاوى وتقديم التعيينات
سهام جاسم حاتم : احسنتم..... الحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام.جسد اعلى القيم الانسانية. لكل الطوائف ومختلف الاقوام سواء ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
Muna : بارك الله فيكم ...احسنتم النشر ...
الموضوع :
للامام علي (ع) اربع حروب في زمن خلافته
الحاج سلمان : هذه الفلتة الذي ذكرها الحاكم الثاني بعد ما قضى نبي الرحمة (ص) أعيدت لمصطفى إبن عبد اللطيف ...
الموضوع :
رسالة الى رئيس الوزراءالسابق ( الشعبوي) مصطفى الكاظمي
فاديه البعاج : اللهم صلي على محمد وال محمد يارب بحق موسى ابن جعفر ان تسهل لاولادي دراستهم ونجاح ابني ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
محمد الخالدي : الحمد لله على سلامة جميع الركاب وطاقم الطائرة من طيارين ومضيفين ، والشكر والتقدير الى الطواقم الجوية ...
الموضوع :
وزير النقل يثني على سرعة التعاطي مع الهبوط الاضطراري لطائرة قطرية في مطار البصرة
Maher : وياريت هذا الجسر يكون طريق الزوار ايضا بأيام المناسبات الدينية لان ديسدون شارع المشاتل من البداية للنهاية ...
الموضوع :
أمانة بغداد: إنشاء أكبر مجسر ببغداد في منطقة الأعظمية
ساهر اليمني : الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ ...
الموضوع :
السوداني : عاشوراء صارت جزءا من مفهومنا عن مواجهة الحق للباطل
هيثم العبادي : السلام عليكم احسنتم على هذه القصيدة هل تسمح بقرائتها ...
الموضوع :
قصيدة الغوث والامان = يا صاحب الزمان
فيسبوك