التقارير

اشاعات وحرب نفسية ترافقان تشكيل الحكومة

3733 19:29:00 2006-04-24

حرب جديدة يقوم بها الارهابيون بتوجيه من حاضنات الارهاب تحاول زعزعة الامن والاستقرار في العراق . فانتبهوا ايها العراقيون ! وكالة انباء براثا ( واب )

بغداد/نينا/تقرير سكينة محمد سعيد:قالت حنان الباحثة الاجتماعية في احدى محاكم بغداد ان الاشاعات دمرت حياتنا وجعلتنا لا نشعر بالأمان في بيوتنا حتى السير في الشارع صار مخيفا. وأضافت:"إن أكثر المناطق العراقية دمرتها الاشاعات والحرب النفسية التي لا نعرف من يثيرها فقبل قليل اتصل بي زوجي واخبرني انه سمع اشاعة مفادها ان هجوما عنيفا سيشن على منطقة البياع التي اقطن فيها لذلك يتعين علي الرجوع بسرعة". وغادرتني حنان مضطربة. وبين مواطنون في أحاديث للوكالة الوطنية العراقية للانباء/نينا/ان الاشاعة والحرب النفسية التي سبقت تشكيل الحكومة العراقية جعلتنا نعيش متوترين في مناطقنا بانتظار ماسيحدث وبتنا نخشى أن ينبلج الصبح وتشرق شمس يوم جديد علينا وقد فقدنا أعزاء لنا. وقال سعد عبد الجبار/ضابط متقاعد:"إن كل بلد يعيش اجواء الحرب تدمره الحرب النفسية والاشاعات، لان هناك العديد من المستفيدين منها، فهي تلبي اغراضهم وقد تعلمنا في الأكاديمية العسكرية إن معنويات الجند تتلاشى عندما تشن عليهم حرب الإشاعات، ومن السهولة السيطرة على اي مكان مهما كانت قوته بوساطتها، لأنها تسعى إلى تخريب الداخل اولا وقد استخدمناها كثيرا في الحروب واليوم تستخدم اكثر في المناطق العراقية لجعل سكان المنطقة التي تشن عليها هذه الحرب تحت السيطرة بعد ان تخور القوى من الانتظار". واوضح ناجي عبد القادر القاضي في احدى محاكم الجزاء:"لقد سمعت الكثير من الاشاعات التي تهدف الى خلق البلبلة والفتنة بين ابناء المنطقة الواحدة وعندما يتضعضع البنيان يصبح من السهولة السيطرة عليه، وهذا ماحصل في بعض المناطق فقبل اسبوعين جاءتني احدى الموظفات ووجهها شاحب وتكاد لاتسيطر حتى على مخارج الحروف التي تنطقها، وعندما استفسرت منها عن السبب قالت إن هناك أحاديث خارج المحكمة تقول ان مسلحين مجهولين يعدون العدة الان للهجوم على المحكمة وقتل من فيها وقد غادر جميع كتاب العرائض المنتشرين على قارعة الطريق قرب المحكمة واغلق اصحاب المحال القريبة دكاكينهم لذلك لابد لموظفي المحكمة من الخروج فعلا". وأضاف:"أخرجت رأسي من نافذة الغرفة ووجدت ان كلامها صحيح لذلك امرتهم بالخروج". وأوضح عبد القادر:"إن هذه الحرب تعطلنا كثيرا وتجعلنا نتأخر عن أداء أعمالنا وخدمة المواطن التي هي هدفنا الرئيس". وبين محمد صالح احد معلمي المدارس الابتدائية:"ان مدارسنا تعاني كثيرا من الحرب النفسية والاشاعات على وجه الخصوص المدارس الموجودة في مناطق بغداد القديمة إذ أن هذه الحرب جعلت الطلاب غير منتظمين في دراستهم وينقطعون اياما عن مواصلة الدراسة وهذا سبب في تدني الوضع التعليمي في المدارس، حتى المنهاج الدراسي لم نكمله وكان من المفترض انهاءه في هذه المدة والبدء بمرحلة المراجعة". وافاد كريم خزعل المدرس الثانوي:"ان الوضع الامني العام يشجع على نمو وظهور هذا النوع من الحرب النفسية، والاشاعة عندما تتخلل مكانا تهدمه فهي أكثر بشاعة من الحرب الحقيقية فعلى سبيل المثال هناك خبر بث عن ذبح معلمين في احدى المدارس في بغداد أثار الرعب في نفوس الكثير من الهيئات التعليمية وجعلنا ننقطع عن العمل بضعة ايام ومن لم ينقطع فلم يستطع تقديم المادة بصورتها الصحيحة لتلامذته". واشارت سوسن رغيد الطالبة الجامعية الى:"ان المستوى الدراسي للطلبة تدنى كثيرا نتيجة الانقطاع عن مواصلة الدراسة لايام، وحتى عندما نكون على مقاعدنا الدراسية فبالنا منشغل وليست لنا القدرة على التركيز فان من يشن هذه الحملات القذرة هدفه تدمير البلاد كليا وافراغها من كفاءاتها". وبين احسان علي صاحب احدى المحال التجارية:"ان الاشاعات والحرب النفسية تبث قبل الهجوم على منطقة من المناطق وهذا مايجعلنا نصدقها ونجلس اياما مشلولين من دون حراك حتى تبدأ المعركة وتنتهي". وقال:"إنها خطة لتدمير النفسية العراقية ومنعها من المقاومة بحيث تكون متهرئة وسهلة الاختراق، انها فن لكن لعنة الله على هذا النوع من الفن". وأوضح الدكتور كاظم المقدادي استاذ الاعلام في كلية الاعلام:"ان الحرب النفسية محاولة للتأثير على الآخر لكن تستخدم فيها كل انواع الاسلحة العلمية طبعا وليست العسكرية مثل علم النفس والاجتماع وغيرها، ويجب ان ننوه بأن هذا السلاح يستخدم قبل البدء بتنفيذ خطة معينة ليسهل على العدو اختراق الامكنة التي يود اختراقها لان هذه الحرب تجعل المواطن في وضع لايمكن ان يقاوم فيها لانها دمرته قبل الهجوم العسكري". واضاف:"ان هذه الحرب تستخدم في اي بلد يعيش ظرف احتلال لان هناك خصوما يستفيدون دائما من خلق البلبلة والفتنة في البلد وقد شنت على بعض المناطق حربا نفسية بشعة غايتها خلق عدم التوازن بين ابناء الشعب الواحد وبالفعل هناك العديد من الاحداث الدامية التي جرت قبل تشكيل الحكومة لزرع الشك في الحكومة قبل ان تتشكل، وتخويف بعض ابناء الشعب منها على اساس انها حكومة طائفية ستسحق الكثيرين في زحفها وهذا هو الهدف الحقيقي للتشكيك".
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3225.81
يورو 1351.35
الجنيه المصري 71.53
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1694.92
دينار كويتي 4000
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 328.95
ريال سعودي 319.49
ليرة سورية 2.32
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.78
التعليقات
ناديا : لدي اخ اسمه ( صباح سوري جعاز جياد المحمداوي) فقد في السعوديه منذ عام 1998 ولم نسمعه ...
الموضوع :
اسماء عراقيين قطعت روؤسهم و اخرى تنتظر قطع راسها في السعودية
sara : مقاله في الصلب ...
الموضوع :
فلذاتُ أكبادنا الى أين؟
عباس : كل التوفيق والنجاح استاذ حيدر ...
الموضوع :
التنظيم وبناء الأحزاب السياسية
Saffa abdul aziz hamoud al-maliky : السلام عليكم. انا احد. مشاركين الانتفاضة الاشعبانية خروجي. الى السعودية. عام. 1991 بعدها تم قبولي الى امريكا. ...
الموضوع :
ملبورن| محتجزي رفحاء : كيف احصل على أوراق ثبوتية؟ Bookmark and Share
ابو حسنين : للاسف الشديد نحن فالحين بالخطاب الانشائي فقط ونتبجح بثورة العشرين وعرين الامام (ع) ومدينة المرجعيه والحوزات وغير ...
الموضوع :
لكي تعلموا من هي النجف الاشرف ؟
عبدالباسط شكر محمود الربيعي : السيد رئيس مجلس الوزراء المحترم . تم الاستيلاء على قطعة الارض العائدة لي في منطقة الفضيلية في ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
Bashar : نعم كلنا مع قدسية مدينة امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام كما نطالب تطبيق العقوبة ...
الموضوع :
لكي تعلموا من هي النجف الاشرف ؟
احسنت النشر وفقك الله اخي الكريم الع : احسنت النشر وفقك الله اخي الكريم ...
الموضوع :
ماهو الفرق بين ليلة المبعث النبوي و ليلة الاسراء والمعراج
ثوره هاشم علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السيد رئيس مجلس الوزراء المحترم رسالتي مستمده فقره من الدستور العراقي والذي ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
فيسبوك