الشعر

(نكبة السماء والارض) في ذكرى استشهاد الامام علي (ع)

3572 23:35:00 2006-10-10

( الشاعر / صادق درباش الخميس )

قد زلـــــــزل الارض و العلياء بركانا = في ليلة القدر عـمّ الدهر احزانا يا ليلـــــــة دوّت الدنيــــــــــا وقائعها= واستوقد الحزن في الاكباد نيرانا ان المصــــــائب ان دارت دوائـــرها = هيهــات تبقي بدور الحزن ظمأنافي ليلـــة القدر رأس الحق مختضبٌ= قد مات خير الورى والكون ايمانا يا ضــــربة ً عمّت الارجاء نكبتهــــا = كأنـّما هــــدّمت لــــلدين اركــــــانا هو الامــــام امــــــام الخلق اجمعــهُ = هو الشهيــــد لـــــــدين الله عنوانا مــــاذا اقـــــول و بيت الله مولـــــدهُ = هــــذا علـيٌّ وليـــــد البيت قد كانا اذ كان في كنف المختـــار نشــــــأتهُ = فهل يدانيــــه عند الفخـــر انسانا ابا تراب وهل في الــــدهر معجـــزة ٌ = يا آيـــة الله بعـــد الذكــــر آتـــانا يرتج سوح الوغى لو طل مقـــــدمهُ = انبائـــه اذهل الاعــــداء ازمـــــانا في خيبر عصبة الفرسان قد عجزوا = فك الحصون ولاح النصر خسرانا نادى النبــيّ إلآم الصبـــــــــر يقتلنا = نادوا علياً يسوق العــــــز تيجانا هز القلاع و اجلى البـــــاب معصمهُ = وبــات يزهو على التاريخ عدنانا اذ ابلج الفجــــر عن تدمير قلـــعتهم = اضحت ترابا و دين الله سلطـــانا لم يعـــرف الحق الا المرتضى رجلاً = بعد النبـــيّ على الارجــــاء فرقانايا سيـــــدي هذه ِ بغــــــداد تنــــدبكم= الله اكبـــــر فـــــــاق العــــــدّ قتلانا في كل ليل باحقــــاد بن ملـــــجمها = تدمى بمحْرابها غــــدراً و عدوانابغــــداد اضحت بليل الاســـر داعية ً = جرّدْ فقــــــارك كي يفتك اســرانا يا سيد السيف قم و اضرب سلاسلها= قيــد الاعـادي يسوق الــــذل الوانا فالغرب عــــاد بسيف الكفر ثـــانية ً = الى ديارك فاحمي اليوم بغـــــدانايا باب علـم النبـيّ الهــــــاشميّ لنا = انت الخلاص على الارجاء فرقانا هيهات نرجــــــوا امـــاما غيره ابدا = هو المــــلاذ ليوم الحشـــر ميزانا ويا اماما كنفس المصطفــــى دعيت = على النصارى فــولّ الدبر نجرانا كفاه فخـــــــــراً على الدنيا باجمعها = حيث الـــولاية يوم الحـــج برهانا هو الـــوليّ بأمـــــر الله قد نـــــزلت = اذ انـــــزل الله في التنصيب قرانا من كان يرجــــو لال البيت منــــزلة ً= صلــى على سيد الاكــــوان ايمانا

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1333.33
الجنيه المصري 71.68
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1666.67
دينار كويتي 3846.15
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 326.8
ريال سعودي 317.46
ليرة سورية 2.31
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.76
التعليقات
محمود البياتي : ايعقل ان كاتب المقال طالب دراسات عليا؟. مقال حافل بالاخطاء النحوية وركاكة الاسلوب وفجاجة التعبير. اذا كان ...
الموضوع :
تقرير علمي عن الانسان والكون الذي يعيش فيه
ابو كيان الفارسي : تعال شوف الفساد في محافظه بغداد عباس ابو التطقيق كل معامله 10 ورقات علني وباسم ابو فرح ...
الموضوع :
النزاهة: السجن سبع سنوات لرئيس مجلس إدارة الشركة العراقية للنقل البري سابقاً
اخوة زينب : محد راح يحسبهم هذولي اولد معاويه لعنه الله عليهم الى قيام الساعه هم لو عدهم غيره ماكان ...
الموضوع :
المتحدث باسم قيادة محور الشمال للحشد الشعبي : دماء الشهداء فضحت تسجيلات الفلاحي
حمادة : السلام عليكم .... تحية طيبة لوكالة انباء براثا وعامليها المخلصون .. وتحية طيبة للاخوة علي محسن راضي ...
الموضوع :
عدم التزام اصحاب المولدات يا مجلس محافظة بغداد
المواطن : لماذا العراق یبیع النفط 16 دولار ارخص علی کل برمیل الی الدوله الاردنیه. هذا فلوس الشعب. ...
الموضوع :
93% من ضحاياهم شيعة: أحصائية أمنية حول جنسيات الارهابيين الذين قاموا بتفجيرات ارهابية في العراق
محمدامين عبدالحسين عبيد : انفصلت عن الدوام بتاريخ شهر الثامن سنة 2015 بسبب مشاكل عائلية ...
الموضوع :
الحشد الشعبي يصدر بيانا بشأن معاملات المفسوخة عقودهم في الهيئة
تحسين : السلام عليكم النص يعاني من ركاكة واضحة ارجو التنبه ...
الموضوع :
المعارضة بين اليأس والردة..!
العراقي : فعلا هو وزير نزيه . فقط للتنويه اخي العزيز هناك اغلاط املائية كثيرة كمثال حظارية ، منذو ...
الموضوع :
اذا  أردتم الكهرباء فـأدعمو وزيرها ..!
ابو محمد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لماذا تم رفض القانون في العراق اليس فيه شيعة ؟! ...
الموضوع :
البرلمان الكويتي يقر بالأغلبية قانون الأحوال الشخصية الجعفري
امنه : السلام عليك يامولاي يااباعبدالله السلام عليك يامولاي ابراهيم المجاب اسئلكم بحقكم عندالله وبالشان الذي لديكم عنده ..ان ...
الموضوع :
قصة السيد ابراهيم المجاب … ” إقرأوها “
فيسبوك