الشعر

ياقمة القمامة


فاطمة حسين إبراهيم

 

أخجلتمُ الاسلام من افعالكم .

لا يجتمعون الاّ على باطلٍ

وعند الحق كالجراد ينتشرون

ان ظلموا  لم يندموا بالعهر منتشون

إن غُربلوا في عجلٍ  من غربالهم يسقطون .

يا ويحهم .

قد مرقوا  لا تُرتجى منهم مواثيقٌ ولا عهود

إن حمي الوطيسُ في سروالهم قعود

قد عاقروا الخمور

واستورثوا الفجور

والعار صار ثوبهم تحكي به الدهور

كم ابتنوا قصوراً ؟

بنوا صروحاً إدعوا غاياتها الوحدة

فتوحدوا وقرروا بالعدل لكل مسلمٍ جلدة

تزوج الارملة بحزنها قبل انقضاء العدة .

ما شكلها قصورهم؟

تلك الخواء الزائلاتُ رموسٌ ابدية

فذي خربة جامعة  الدول العربية

وتلك ماخور القمة العربية

مفادها قمم .

لكنها اقرب الى تلٍ من القمامة

قد تاجروا بالعفةِ  وانتهكوا الكرامة

ياحبهم للفوز  بالحياة   والزعامة

لا ترعوي عقولهم بعد الحيا قيامة .

 

العزف على جراح الدين حدث ولا حرج

ويح قلبي اضحى   الدينُ  من افعالهم اعرج

قد اعادوا الدين الى اوسيٌ هذا وذاك خزرج .

في المسمى قمةٌ وبالفحوى حضيض

يدّعون السلم لفظاً 

وهم عن السلم نقيض

يطفئون النور ان

شاء ضياءاً او وميض .

في قمتهم .

اعضائها اضحوكة العدسات

رقودٌ رقودٌ نيامٌ امام الكاميرات

ترهاتٌ ترهاتٌ ترهات .

في ديننا حي على الجماعة

في شرعهم حي على المجاعة

يا ويلكم يا ذلكم افعالكم فضاعة

قد جأتُمُ بضاعةً

من اسوء البضاعة .

تجارةٌ خاسرة

شعوبنا من حيفكم انفاسها خائرة

ذبحتم المحراب ظلماً

حتى بكت منائره .

في شرعكم لا دين الاّ دينكم

في شرعكم لا حكم الاّ حكمكم

تباً لكم ولشرعكم

يا امة الاعراب والاحزاب .

اليمنُ السعيدمن  بطشكم قد نزف الدماء والصديد

حتى غدا بائساً لا فرق في ايامه بين العزا والعيد .

والشامُ خال الورد

ارضُ النقا والسعد

استبحتُمُ حرمتها فألتزمت ثوب الاسى والوجد.

الحزنُ ها قد حان .

والطاهرة العفيفة

بغدادنا الشريفة

قطعُتمُ اوصالها حتى غدت من حزنها كفيفة .

وآخرُ الكلام .

شعوبنا متحدة

قلوبنا لبعضنا من الاسى متقدة

سيرجعُ الطفل الذي حرمتموه مولده

يا سادة ياكرام

لا حل في تلك القمم

لا تجتنى منها اللقم

فالننتفض لثأرنا لحقنا قبل الندم .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1333.33
الجنيه المصري 73.8
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1666.67
دينار كويتي 3846.15
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 326.8
ريال سعودي 317.46
ليرة سورية 2.31
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.75
التعليقات
قحطان عبد سلمان : السلام عليكم اني خريج منذ 2003 بكلوريوس تعليم تكنلوجي/قسم الهندسه الميكانيكيه ورب اسره مكونه من 7 اشخاص ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
احمد : عدلو رواتب الموظفين وخاصتا موظفين الصناعة والمعادن ...
الموضوع :
تعرّف على ما سيتقاضاه النواب والرئاسات وفقا لقانون إلغاء الامتيازات
علي الجبوري : احسنت استاذ وضعت يدك على الجرح النازف استمر رجاءا ...
الموضوع :
تهديم الدولة بجيوش الكترونية - الحلقة الاولى
علي عبدالله عبدالامير : أنا ابن الشهيد عبدالله عبدالامير شهيد المقابر الجماعيه وأنا اقدم ع وظيفه وماكو وماخليت مكان ماقدمت بي ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
almaliky1990 : عندي مجموعة من الاسئلة اريد طرحها على سماحة الشيخ الصغير اعزه الله تتعلق بالشأن المهدوي فهل هناك ...
الموضوع :
بالفيديو .... الاسرائليون يعتبرون الامام المفدى السيد علي السيستاني بالعدو الخفي او الشبح
محمد : أفضل حل اعلان حكومة طوارئ برئاسة السيد عادل عبد المهدي مده 6 سنوات تجمد الدستور وتكتب دستور ...
الموضوع :
رسالة الى السيد عادل عبد المهدي
فاطمة خالد جواد : يسقط محمد بن سلمان وأبوه الفاسق الفاجر اليهود ي عبيد نتنياهو الدجال ويسقط الطغاة وتحيا دماء الشهداء ...
الموضوع :
نصح بن سلمان فمات في سجون السعودية !
أبو علي القره غولي : أحسنتم وفقكم الله تعالى أرى أننا اليوم قد مررنا بمحطة واحدة من محطات الإبتلاء والغربلة والتمحيص، ولابد ...
الموضوع :
(هل تكون قناة الشرقية اليهودية ملهمة الحراك في العراق)
رعد الموسوي : اخواني رجاءا توضيح ،،من هم الحواسم ؟ وهل هؤلاء خطرين ؟ انا اعيش في الخارج واحد الاخوان ...
الموضوع :
‏عبد الكريم خلف يعاتب أبناء الوسط والجنوب لمشاركتهم في حملة ضده ويؤكد: لن نسمح للحواسم بالعودة!
علي الجبوري : اروحنا فداء للسيد السيستاني هبة الله لاهل العراق في زمن عز فيه الناصر والمعين وكثر فيه العدو ...
الموضوع :
المرجعية ومعركة سرقة الفوضى !
فيسبوك