الشعر

شجون الرباب


عمار عليوي الفلاحي

 

عبد الله ياقمراً تقصرَ بالربوعِ ضيائه
وتطولَ حزناً بقهرِ النفوسِ متأبـدِ..
يا أملينِ ذُخِرتُ َلوهنِ العظامِ أحدهما
وأحدهما بسهمِ حرملةٍ متبِدَدـ
ِ ِكإنما السبع الشِدادُ تهتَزُ لِخطبِكَ كلما
تَهزُ الرِيحُ مَهدكَ وهو خالٍ من رسومك المهــدِ
وأهتزُ مَهُدكَ وأمتطيتُ اليهِ الحنينَ صهوةٍ
وأعترضتني الرزاياُ بصهيلٍ مُردَدِـ...
للهِ دَرُكِ ياربابَ فإنَ إبنُكِ
هَجَرَ المهاد وعلى الرمال مُتوسـد.
ِ حيثُ أشتبكتْ عليهِ حرورَالرمضاءُ واللضى
ٰ أفبمن ستجير بقيةَ مُحَمــَد.
ِ ِوبهم ينزلَ الله الغيثَ طوعاً ً
ُُوبجنبهِ يداعبُ الفرات جزره بالمــد
ِ أوشُحَ الفراتُ على جربةٍ العباس.
وقطعَ مِنهُ ذراعين ويَدٍ ويــدِ.
تلك الأياديِ التي رمت بِمائك شهامةٍ
ووفاءٍ بما لم يفي أحدٍ لأحــدِ.
حين أستذكر عطش الحسين بسوح الوغىٰ 
وأبىٰ لضمئهِ معيناً بارد الوردِــ
وحِينَ أنتهت مني الرزايا بحوارهِا
ِوبحوارها ِأستعرَ الفؤادَ بالكمــدِ
ِسعيتُ لمصرعِك مهرولةٍ
وفؤاديَ كحالِ الخيامِ متوقــدِ
وَشممتُ ريحُك وَسطَ دُخانَ الخِيام
و مشاعري بلا مشاعرٍ إليكَ تهتــدِ.
وتعثرتُ بالحنين و بقايا ثيابك 
ورأيتكَ ذبيحاً بأحضانِ الحسينِ ممددـِ
وتحيرتُ أقبلُ أيكما
وكلاكما بلا جبهةٍ ولانحرٍ ولاخــدِ
وعلى رمضاء الطفوفِ رسمتُ النحورَ والأخاديدَ لأقُبِلُها
فقبلتها وخشيةِ الحرور محوتها ببطءٍ متعمــدِ.
أخافُ الحرورَحتىٰ على رسومكُم
وأعلمُ أن الحرور بأحشائكما يعُربــدِ.
لم أرىٰ أربطُ جأشٍ منكما والثغورَ على الرماح ِباسمةٍ
كإبتسام ثغر علياً بضاحياتِ الشـِددِـ.
حيثُ الحسين كأنهُ جبلاً هائجاً
ميتاً وتخشىُٰ الجيوش بركانه المُعَنــدِِ
و تقررَت عيناي بباسلِ نومِكَ ُ يابني
كسابقهِ علىٰ أذرُعَ الحسينِ مُرغــدَِ
وخنصِراً يكابد التوقِ لعناقِكَ 
كتوقه لأخاديدكمُا تراب الملحــد.
ِ وأيقنتَ أن شجاعة العباس بك متأصلةٍ
حينَ رأيتكُ للقماط مقددـِ
قماط المحسُنُ من الزهراءَ بقيةٍ
ولهفي عليكمُ راشدينَ تابىٰ لكم السنينَ بالرشــدِ
بني أبيحَ الماءَ وآن وقتُ رضاعكَ
ومعهُ آنَ لأمك أن تكابد الوجــدِ
أستودعك الله يامنيتي فللسبي راحلةٍ
وعند الله التلاقِ وأكرم بهِ مستحفظاً للموعــدِ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1369.86
الجنيه المصري 66.49
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1666.67
دينار كويتي 4000
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 326.8
ريال سعودي 317.46
ليرة سورية 2.31
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.76
التعليقات
محسن البصراوي : شكرا لكم ...
الموضوع :
قصيدة رائعة عن السيدة زينب عليها السلام
بارك الله بكم : السلام عليكم ,,,,الرجاء الاسراع والقيام بتصبير الناس واعانتهم فلقد بدئت امراض جلديه عنيفه تتفشى بين اهل البصره ...
الموضوع :
بالصور.. هندسة الحشد تحوّل مسار مياه مجاري البصرة من شط العرب
محمد : مو شرط . ممكن يكون شيعي لكن ظلمه للشيعة يفوق مايفعله المخالف بهم. بعدين الفيلية بدون شي ...
الموضوع :
حزب بارزاني: مرشحنا للرئاسة شيعي.. والاتحاد الوطني خالف مبادئ التوافق
Bashar : بريطانيا دولة خبيثة لا تريد للدول المنطقة بالاستقرار كذلك العتب على الجاره عندما تناقش هذه الأمور مع ...
الموضوع :
تغريدة السفير البريطاني الخبيث وتحليل
علي. عطا العيساوي : عاطل عن. العمل ولدي خمسة. اطفال ...
الموضوع :
مكتب تشغيل العاطلين عن العمل في البصرة يربط القضاء على البطالة بالاستثمار الأجنبي
رمزي جمعة : هل تعلمون ان الدكتور أنس احمد حاجي انتقل الى رحمة الله .اليس من المفروض نشر ذالك لانه ...
الموضوع :
عراقي يتوصل إلى اكتشاف مادة بديلة عن السمنت
Habeeb : رحم آللـْ•̣̣̥·̩̩̩̥•̣̥ـْـّہ العالم الكبير ...
الموضوع :
سيرة آية الله العظمى الشيخ محمد تقي بهجت ( قدس سره )
اسامه ستار عبد الحميد رحب : السلام عليكم ورحمه الله وبركاته #مناشده الى سيادة وزير الداخلية المحترم الى مديرية ادارة التطوع / وزارة ...
الموضوع :
جدول رواتب قوى الامن الداخلي الجديد الذي سيتم اقراره هذا الاسبوع
Montdhr : سلمت اناملك والمقال رائع جدا ...
الموضوع :
أوربا.. غياب الموقف وضبابيته
ناصر علال زاير : الله يبارك فيكم زميلنا وولدنا الأكبر سيد علي الحمد لله دائماً الله ينصر المظلوم فقد ظلمنا البعض ...
الموضوع :
الدكتور عادل عبد المهدي الاختيار الأنسب لقيادة العراق
فيسبوك