الشعر

عودوا لنهجِ نبيِّكم وتوحدوا

11858 2017-12-05

عودوا لنهجِ نبيِّكم وتوحدوا 

وتسابقوا للصالحاتِ لتُحمدوا 

عودوا الى نهجِ الهدى واستلهموا 

من خير دينٍ للكرامةِ يُرشدُ 

فإلى متى يبقى التناحرُ بينكم 

وإلى متى هذا الشِقاقُ يُعربدُ 

عودوا فلا يكفي احتفالٌ عابرٌ 

بسوى القصائد والمدائح يُنشدُ 

إسلامُكم قد شوهتهُ عِصابةٌ 

أعداءُكم هم من إليها جندوا 

صدقتموها فترةً لما ادعت 

باسم الخلافــة انها تَــتمَددُ 

لولا العراقُ وحشدُهُ لم تنتهي 

بل إنها لليوم فيكم تَحصدُ 

●●●●●●● 

يا أمةً مــذ فارقت لنبــيِّــها 

فيها السيــاسةُ دائما تتصيدُ 

تغوي لها وتُضــلّها وتُزلّها 

وعن الطريقِ المستقيمِ تُبَعدُ 

لطغاتِها تُعطي القيادَ بذلةٍ 

حتى تكــاد لحاكميها تعبدُ 

وسلاحها ما كان صوب عدوها 

بل إنــه للمسلميــن يُسدَدُ 

اوليس هذا واقعٌ يا أمــةً 

بسوى التناحرِ دائما تتفردُ 

وتعود ترفع في الاذان بأنها 

لمُحمْدٍّ تدعوا فأين مُحَمدُّ........(صلى الله عليه واله وسلم) 

أو يرتضي سفكَ الدماء نبيُّنا 

يا من على القتل الفضيع تعودوا 

ام يرتضي تكفير قوم دينُهم 

هو دينه وصلاتُهم هي تشهدُ 

يا من علمنا جرمنا ما بينكم 

واللهِ لا يرضى بذلك أحمــدُ 

الدينُ يصنع للحياةِ وظلمكم 

لحيــاتنا بالذبــــح جاءَ يُهددُ 

●●●●●●● 

واللهُ ارســل احمــداً نــوراً الى 

مرضاته، طوبى لمن فيه اهتدوا 

طوبى لمن ساروا على منهاجه 

وتراحمــوا ما بينهم وتعاضدوا 

هو رحمةُ الرحمــنِ قبل مجيئه 

رســلُ الاله لفضــله قد أكــدوا 

وهو الذي بقدومه الدنيا زهت 

(في ليلة طابت وطاب المولدُ) 

من كان يعشقُهُ يكن متسامحا 

لا بالغليــظ وقلبــهُ هو أسودُ 

لا يـُبغضن لمــن يوالي آلهُ 

ويــشذ في تكفيــرهِ ويشــددُ 

ويقولُ ان صلاتَنا هي بدعةٌ 

لمــا على آل النبــيِّ نــرددُ 

وبــذاك يــبترُ للصلاةِ تهكما 

وبفضل سادات البرية يجحدُ 

إنّ الصلاة على النبيِّ وآلــه 

ذخرٌ لنا يوم المِعاد ، فارددوا 

يــا ربَّنا صلي عليهم دائمــاً 

ما حَــجَّ للبِيتِ العتِيــقِ موحدُ 

 

شعر 

عمارجبارخضير 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 0
يورو 0
الجنيه المصري 0
تومان ايراني 0
دينار اردني 0
دينار كويتي 0
ليرة لبنانية 0
ريال عماني 0
ريال قطري 0
ريال سعودي 0
ليرة سورية 0
دولار امريكي 0
ريال يمني 0
التعليقات
مهدي اليستري : السلام عليك ايها السيد الزكي الطاهر الوالي الداعي الحفي اشهد انك قلت حقا ونطقت صدقا ودعوة إلى ...
الموضوع :
قصة السيد ابراهيم المجاب … ” إقرأوها “
ابو محمد : كلنا مع حرق سفارة امريكا الارهابية المجرمة قاتلة اطفال غزة والعراق وسوريا واليمن وليس فقط حرق مطاعم ...
الموضوع :
الخارجية العراقية ترد على واشنطن وتبرأ الحشد الشعبي من هجمات المطاعم
جبارعبدالزهرة العبودي : هذا التمثال يدل على خباثة النحات الذي قام بنحته ويدل ايضا على انه فاقد للحياء ومكارم الأخلاق ...
الموضوع :
استغراب نيابي وشعبي من تمثال الإصبع في بغداد: يعطي ايحاءات وليس فيه ذوق
سميرة مراد : بوركت الانامل التي سطرت هذه الكلمات ...
الموضوع :
رسالة الى رئيس الوزراءالسابق ( الشعبوي) مصطفى الكاظمي
محمد السعداوي الأسدي ديالى السعدية : الف الف مبروك للمنتخب العراقي ...
الموضوع :
المندلاوي يبارك فوز منتخب العراق على نظيره الفيتنامي ضمن منافسات بطولة كأس اسيا تحت ٢٣ سنة
محمود الراشدي : نبارك لكم هذا العمل الجبار اللذي طال إنتظاره بتنظيف قلب بغداد منطقة البتاويين وشارع السعدون من عصابات ...
الموضوع :
باشراف الوزير ولأول مرة منذ 2003.. اعلان النتائج الاولية لـ"صولة البتاوين" بعد انطلاقها فجرًا
الانسان : لانه الوزارة ملك ابوه، لو حكومة بيها خير كان طردوه ، لكن الحكومة ما تحب تزعل الاكراد ...
الموضوع :
رغم الأحداث الدبلوماسية الكبيرة في العراق.. وزير الخارجية متخلف عن أداء مهامه منذ وفاة زوجته
غريب : والله انها البكاء والعجز امام روح الكلمات يا ابا عبد الله 💔 ...
الموضوع :
قصيدة الشيخ صالح ابن العرندس في الحسين ع
أبو رغيف : بارك الله فيكم أولاد سلمان ألمحمدي وبارك بفقيه خراسان ألسيد علي ألسيستاني دام ظله وأطال الله عزوجل ...
الموضوع :
الحرس الثوري الإيراني: جميع أهداف هجومنا على إسرائيل كانت عسكرية وتم ضربها بنجاح
احمد إبراهيم : خلع الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني لم يكن الاول من نوعه في الخليج العربي فقد تم ...
الموضوع :
كيف قبلت الشيخة موزة الزواج من امير قطر حمد ال ثاني؟
فيسبوك