الشعر

إلى نخلة عراقية .

3418 2015-09-16

النخلة ذات الأكمام 
أبدا هي رافعة الهام
تلامس الغيوم 
وتعانق زرقة السماء 
تتحدى عواصف الزمن
وجلجلة الغبار
ولاتعرف الإنحناء
هي بنت الصحراء الأزلية
الصابرة والمتحدية هوج الرياح 
على سعيفاتها الخضراء المتموجة
يطلق الحمام هديله الجميل 
والبلابل أبهى أغاريدها الساحرة 
وعلى شرفاتها المشرعة 
تغفو نسائم السحر 
لقامتها الشامخة تزدهر الفصول
ثمرها سيد الثمر.
يشترك في تناوله 
فقراء الأرض وملوكها 
كريمة هي إلى أعلى حد 
لكنها ترضى بالقليل من الرعاية
لهيبتها وجلالها 
تقيم النجوم عرسها الأزلي . 
ولطلعتها البهية
تبتهج الطبيعة 
ولعثوقها الذهبية
تمد الشمس شعاع نبضها.
من نفحات عطرها الطيب 
تغار كل عطور الدنيا . .
منذ فجر البشرية.
تحتفي بها الأرض وتزهو . 
أسمها محفور في ُرقَم التأريخ الأولى . 
والتي تختزنها ذاكرة سومر وأكد وآشور . 
من رطبها الجني. 
تناول نبي الله إبراهيم ع.
والسيدة مريم العذراء
وأوصى بها سيد الأنبياء محمد. 
ياحبيبة الفراتين الخالدين . 
وتربة العراق السمراء . 
التي تتحدى الغزاة عبر الزمن . . 
أنت درع العراق الذي لايبلى . 
وستظلين شامخة بوجوه صعاليك العصر . 
وأحلامهم الجهنمية . 
وستصدين كل العواصف الهوجاء 
وجراد الحقد الأصفر
(سلام على هضبات العراق
وشطيه والجرف والمنحنى
على النخل ذي السعفات الطوال
على سيد الشجر المقتنى) 
أيتها النخلة الشامخة
ياسيدة الثمر العسجدي 
سأبقى ألهج باسمك . 
مادام في جسدي عرق ينبض بالحياة.


جعفر المهاجر.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك