الشعر

جُرح صنعاء.

2969 2015-04-15

صوتك يبحث عن نبع.
أو قنديل أخضر .
في عري الزمن المجدور.
لكن النبع يغور.
ورماد الألسنة السوداء.
يخرج كالأفعى من أفواه الوعاظ اللؤماءْ.
ورؤوس الصخب المجبول بوحل الزيف. 
الطالع من صالات العهر.
صالات الحق المهدور.
من مسرح سمار الليل.
وقصور الغلمان الجبناءْ. 
وأبواق العهر الشوهاء.
هبت عاصفة الحزم العظمى.
كي تعلن بدء القارعة العربية.
على الأكواخ الطينية .
والزهر المتعطش للنور.
كي تدفن آلاف الدورْ.
كي ترمي شعبا عربيا. 
في قبو أزلي مهجورْ .
فرحوا ..هزجوا .. هتفوا.
معنا كل طغاة الأرض.
أولهم ثور الذهب في البيت الأبيض.
معنا فرعونٌ / هامانٌ/ نمرودٌ / نيرونْ
ولدينا ثروة قارونْ .
ولدينا في كل القارات عيون.
ولدينا طيارات .. ودبابات..
وبوارج عظمى ترمي عن بُعد.
وقلاعٌ تحمينا.. وحصونْ.
ولدينا ( مجلس أمن ) منخور.
هو طوع بنان الأم العظمى.
يستر عورتنا بآسم القانون.
يجمعنا عرف واحد:
القتل الأعمى المجنون.
فليحيا حلف الشيطان المغرور. 
وليبدأ طوفان الدم.
في عصر النهضة والعزم.
****************
صنعا ياسيدة الوجع المر. 
ياطير الطهر السابح في بحر الحزن .
ياحشرجة الغبش الدامي.
ويانبع الوجد المأسور.
وعذابات الليل الممتد على الصحراء.
مضغوا لحم الطفل العاري.
نشروا فيك الموت. 
الحزن /الجوع / الدمع / الروع.
غاصوا في أوضار هزائمهم.
صنعوا من هجمتهم نصرا موهوما.
رقصوا في طوفان الكذب المسعور.
يملؤهم زهو شيطانيٌ وحبورْ.
زفروا قيحا وغبارا وسموما .
قلبوا معنى الأشياء.
آه آه آه ياصنعاء.
ماأبشع فعل الجبناء. ! 
ماأنكد عصر اللقطاءْ.؟
******************
صنعا ياأم الشعراء. 
والتأريخ الأبهى والحكماءْ. 
أيتها الثكلى الدامية العينين .
إشتعلت بواباتك السبعة بالنابالم.
من شدة هذا الحقد الأعمى.
النخل البصري بكى.
لبست هامات الأوراس وشاح الحزن.
من ينعى جمع الشهداء.؟
من يوقف نزف الجرح الغائر في الأحياءْ .؟
من يشعل في هذا الصمت الموحش رفضا وضياء.؟ 
(وطني البدوي .. نساؤك منهوبة.
ويباهي رجالك نصرا بأعضائهم فرحين.
تب قوم زعاماتهم أرنب عصبي جبان 
وعزمهمُ خصية ٌ نائمه.
أسكتوا فالحكومات في أستها نائمهْ.
على عهرها شُدت الأحزمهْ.
وعلى صدرها ماتشاء من الأوسمهْ.
وتوضأ مجرمها بالدماءْ. 
والدماء التي غسلوها 
تسد خياشيمهم وقلوبهم الآثمهْ.)1
آه آه آه ياصنعاء. 
جرحك أدمى كل قلوب الشرفاء.
من أرصفتك المهجورهْ.
من أضلاع الأطفال المطحونة.
برصاص أبي لهب والفجارْ.
من محرقة الحقد الوثني.
ومن عمق الديجور.
من كل الحارات المحترقة.
من شهقات الأشلاءْ.
من كل عذابات الفقراءْ.
ينهض جيل الثوار الأحرار.
في دمهم طلع بري.
يهتك وجه الليل.
ورائحة الموت.
وغدر الأشرارْ.
يغدو نسغا للأشجار.
ورجاء .. وبهاء .. ونماءْ . 
لليمن الدامي المأسورْ . 
هذا قدر مقدورْ.
في لوح أزلي مسطورْ.
إن عدو الله / عدو الشعب / عدوالأرض.
مدحورٌ .. مدحورٌ .. مدحورْ.
إشاره: الأبيات التي بين قوسين للشاعر مظفر النواب.
جعفر المهاجر / السويد.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك