أفادت صحيفة "نويه تسورخر تسايتونج" السويسرية بأن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تواجه مخاطر داخلية وخارجية هائلة بعد شنها عملية عسكرية ضد إيران، حيث لفتت الصحيفة إلى أن ترامب، بإقحام نفسه في هذا النزاع، يخاطر بشكل كبير قبيل انتخابات التجديد النصفي، خاصةً أن استطلاعات الرأي تظهر أن نحو 30% فقط من الأمريكيين يؤيدون استخدام القوة العسكرية ضد إيران أو السعي للإطاحة بالنظام في طهران، وقد يترجم هذا الواقع خسارة الجمهوريين لأصوات حاسمة، إن لم يكن بين قاعدة أنصار "ماغا"، فعلى الأقل بين الناخبين المستقلين الذين يميلون إلى الحسم في الانتخابات.
كذلك حذّر التقرير من أن استمرار العمليات العسكرية وإطالة أمد الحصار على مضيق هرمز يحملان تبعات اقتصادية وخيمة على الاقتصاد العالمي، مع مخاوف من أن واشنطن لم تضع خطة بديلة محكمة لمثل هذا السيناريو.
بالمقابل، نجحت إيران في إلحاق أضرار بالولايات المتحدة وإسرائيل باستخدام طائرات مسيرة منخفضة التكلفة، يتوجب اعتراضها بصواريخ باهظة الثمن، مما يحدث اختلالا في معادلة التكلفة والفعالية العسكرية.
كما أشارت الصحيفة إلى أن البيت الأبيض يواجه تحديات لا تقل خطورة على "الجبهة الداخلية"، حيث تضعف السياسات الجمركية والهجرية التي تنتهجها الإدارة النسيج الاقتصادي والاجتماعي للبلاد، وتعمق الانقسامات الداخلية، مما يهدد استقرار الولايات المتحدة في لحظة حرجة من تاريخها.
https://telegram.me/buratha

