الصفحة الإسلامية

إخبار النبي محمد "ص" بمقتل الإمام الحسين عليه السلام ـ الحلقة الأولى/ {النهضة الحُسينية دراسةٌ وتحليل}

748 2019-08-05

حيدر الطائي

 

أحاط النبي ص. أصحابه علمًا بمقتل ريحانته وسبطه واذاع ذلك بين المسلمين. حتى بات عندهم من الأمور المتيقنة التي لم يخالجهم فيها أدنى شك. وقد بكى النبي ص. أمر البكاء وافجعه في غير موطن على ماسيحلُ بريحانته من الخطوب والكوارث التي تذوب منها القلوب. وفيما يلي نعرض بعض تلك الأخبار.

الأول: روت السيدة أم سلمة قالت. (إن رسول الله اضطجع ذات ليلة للنوم فاستيقظ وهو خاثر (مضطرب) دون ما رأيت به المرة الأولى. ثم اضطجع فاستيقظ وفي يده تُربةً حمراء وهو يُقبلها فقلت له. ماهذه التُربة يارسول الله؟

قال. ص. أخبرني جبرائيل ان ابني هذا _يعني الحسين_ يُقتلُ بأرضِ العراق. فقلت لجبرائيل: أرني تُربة الأرض التي يُقتل بها

فقال. فهذه تُربتها١)

الثاني: وروت أم سلمة قالت(كان النبي ص. جالسًا ذات يومٍ في بيتي فقال. لا يدخُلنَ عليّ أحدٌ. فانتظرت فدخل الحسين فسمعت نشيجُ النبي ص. فإذا الحسين في حجره أو إلى جنبه

يمسحُ رأسه وهو يبكي فقلت له. والله ماعملت حتى دخل

فقال لي. إن جبرائيل كان معنا في البيت فقال اتُحِبّه؟

فقلتُ نعم

فقال. إن اُمتك ستقُتلُ هذا بأرضٍ يُقال لها كربلاء. فتناول جبرائيلُ من تُرابها فأرانيهِ٢)

الثالث: روت السيدة عائشة قالت( دخلَ الحسين بن علي على رسول الله ص. وهو يوحى إليه. فنزا على رسول الله وهو مُنكبٌ فقال له جبرائيل. اتُحبه يامحمد؟

قال ياجبرائيل وماليَ لا أحبُ ابني.

فقال جبرائيل. فإن اُمتكَ ستقتلهُ من بعدك. فمدّ جبرائيل يده فأتاه بتربةٍ بيضاء فقال. في هذه الأرض يُقتلُ ابنك هذا وأسمها الطف. فلما ذهب جبرائيل من عند رسول الله ص. والتُربةُ في يده وهو يبكي فقال. ياعائشة إن جبرائيل أخبرني أن ابني حُسينًا مقتولٌ في أرض الطف. وأن أمتي ستُفتنُ بعدي. ثم خرج إلى أصحابه وفيهم علي وأبو بكر وعمر وحذيفة وعمار وأبو ذر وهو يبكي فبادروا إليه قائلين. مايُبكيكَ يارسول الله فقال. أخبرني جبرائيل ان ابني الحسين يُقتلُ بعدي بأرض الطف. وجاءني بهذه التُربة. وأخبرني أن فيها مضجعه٣) يُتبع في الحلقة الثانية..

_____

مصادر البحث

_____

١. المستدرك على الصحيحين ج٤ص٣٩٨

٢. كنز العمال ج١٢ص١٢٦

٣. ينابيع المودة ج٣ص١٠ و مجمع الزوائد ج٩ص١٨٧و١٨٨

ـــــــــــــــ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1333.33
الجنيه المصري 75.64
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1694.92
دينار كويتي 3846.15
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 327.87
ريال سعودي 318.47
ليرة سورية 2.33
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.77
التعليقات
ابو نور الفاضلي : جزاكم الله خيرا رزقنا الله واياكم ولايتها في الدنيا و شفاعته في الاخرة بحق محمد وآل محمد ...
الموضوع :
سيده في ذمة الخلود  
ضياء حسين عوني محمد : بسم الله الرحمن الرحيم اني مواليد ١٩٥٩ طبيب بيطري استشاري تمت احالتنا للتقاعد بموجب التعديل الاول لقانون ...
الموضوع :
مجلس الوزراء : موقع الكتروني لإستقبال الشكاوى وتقديم التعيينات
محمد عباس : يثير قلقي هذا الاطراء على مصطفى الكاظمي فكيف ترضى امريكا على شخص ما لم تكن تعرفه جيدا ...
الموضوع :
بومبيو يهاتف الكاظمي: واشنطن ستمضي باعفاء العراق من استيراد الطاقة الايرانية 120 يوما
محمد عباس : يثير قلقي هذا الاطراء على مصطفى الكاظمي فكيف ترضى بريطانيا على شخص ما لم تكن تعرفه جيدا ...
الموضوع :
بريطانيا: نتطلع للعمل مع حكومة مصطفى الكاظمي
محمد عباس : يثير قلقي هذا الاطراء على مصطفى الكاظمي فكيف ترضى امريكا على شخص ما لم تكن تعرفه جيدا ...
الموضوع :
المبعوث الأميركي السابق للتحالف الدولي ضد "داعش : أتمنى لصديقي مصطفى الكاظمي التوفيق في دوره الجديد كرئيس وزراء العراق"
زيدمغير : إعدام المجرمين المحكومين في السجون هو ضربة لداعش المدعوم صهيونيا وعربيا . متى يوقع رئيس الجمهورية قرارات ...
الموضوع :
اهداف ومدلولات الهجمات الارهابية على صلاح الدين
Nagham alnaser : احسنت على هذا المقال الي يصعد معنوياتنا من كثرة الاشاعات ...
الموضوع :
هل توجد معطيات ميدانية لانهيار الدولة العراقية بحجة عدم تمرير المُكلَّف؟!  
مرتضى : هية ماخلصت الموجة الاولى بعد .. الله اليستر على بلاد المسلمين كافة.. اللهم انت ملجأنا الوحيد من ...
الموضوع :
الصحة العالمية تحذر من موجة ثانية "لا مفر منها" لجائحة كورونا
فيسبوك