المقالات

السيد عمار الحكيم إلى أين؟!

1153 15:25:00 2010-05-29

بقلم: عبد الرزاق السلطاني

لقد أوضحت قوانا الوطنية في أكثر من مقام إن العراق لا يمكن أن يدار دون مشاركة الآخرين، ومن هنا فالمواطنة كمبدأ وقيمة يجب أن تبقى في مقدمة الاستحقاقات الدالة على الذات العراقية في ماهيتها وصولاً لبناء العراق الموحد الآمن المستقر، فترسيخ الديمقراطية التعددية يعتمد على الاعتراف بالنظام السياسي الجديد وترويض النفس للاستحقاق الانتخابي الذي أصبح واقع حال ومن غير المقبول التمسك بالمناصب لتحقيق النزعات الشخصية على حساب الملايين التي تحدت أدوات الموت لتصل إلى مراكز الاقتراع.

وبعيدا عن المغالاة السياسية لم يعد خافيا ما قام به سماحة السيد عمار الحكيم من جهود في تحريك العملية السياسية ومساعيه الجادة في إحداث تغييرات على الخارطة السياسية واتصالاته المستمرة وتأكيده على اللقاءات الثنائية والثلاثية والرباعية لتقريب وجهات النظر المختلفة بهدف تعزيز المشاركة في البناء الديمقراطي وتعزيز حماية المكتسبات الدستورية, فلابد من تحديد المسارات أما باتجاه بناء دولة قبلية تحمل كافة النوازع والإرهاصات البالية وتحمل النزعات الفئوية المستهلكة التي هي نتاج مناهج اللعن وتجارب الدم والكوارث ورسائل الاحتراب والتعويم والتخلف، وأما السير باتجاه سمات الدولة الجديدة في إطار التخلص من تلك الثقافات المنحرفة بالتركيز على البناء التحتي لضمان البناء المؤسسي الدستوري، إذ أن الحراك الاجتماعي والسياسي والاقتصادي يصنع الأدوات الحقيقية ويضمن خطوات عمليات التكوين الطبقي لتقنين دور الدولة بشكل تكاملي تؤطره القواعد المساواتية وتحديد الأولويات والاستراتيجيات التي ترشد المسارات وتعيد هيكلة بناء الدولة.

كل الدلائل تشير إلى أن المشاكل المستشرية في العراق لم تعد مقتصرة على الإرهاب الوافد وحسب، بل امتدت إلى أكثر من ذلك إلى التصفيات الجسدية للأبرياء، ولكي لا يسقط المراقب في فخ تسطيح المشهد العراقي لابد من تحديد مسارات العنف وتداعيات امتداداته على الساحة العراقية، وما يعكسه على الملفات التي ترتبط بتسريع تشكيل حكومة الخدمة الوطنية التي لاتقصي أي مكون.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
محمد ابو النواعير
2010-05-30
والله كلما نظرت الى آل الحكيم رأيت فيهم تجسد صورة جدهم أمير المؤمنين علي ابن ابي طالب ( عليه السلام ) , فقد كان امير المؤمنين عليه السلام في وقته الميزان الذي يتم به التمييز بين اهل الحق والباطل , فما وجدنا المادحين لامير المؤمنين الا الصالحين المتقين الذين لا تجد لهم شائبة في خلق او نسب , وما كان الشاتمين له الا الفاسقين الحاقدين على رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وعلى اهل بيته , وما تجد لأحدهم منقبة في فعل او نسب , وما أشبه اليوم بالامس , فما تجد المادحين لأحفاد الرسول الا المؤمنين الصالحين , ممن نزهة اصولهم ومنابتهم , ووالله بقيت سنين بعد السقوط ارصد الناس الذين يكيلون السب والشتم لذرية الرسول من أشراف آل الحيكم , ويسبحان الله فما وجدت الشاتمين الا ممن كانوا من اصول غير شريفة في افعالهم او انسابهم , فما اشبه اليوم بالأمس , والقوم أبناء القوم .
ابومسلم
2010-05-29
من الذي تبنى الكفاح المسلح ضدالبعث الدموي الكافرهكذاهم بيت الحكيم نهج الاسلام والانسانيه
احمد
2010-05-29
لايخفي على الجميع بأن بيت الطاهرلاسره الحكيم قدس )هذه الاسره العريقه والمحبوبه لدى العراقين جميعآالنهج واضح الخدمه هي او الاوليات ليس بحاجه الى سلطه ومكاسب ولاحدوستطيع ان يزاودعلى تضحيات ال الحكيم والله ان لااعتقدانسان يحمل غيره ان يتجاوزعلى هذه الشخصيات اكتب هذا التعليق والله يشهدحرقه في قلبي من آتي بذكرهذه الاسره
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 0
يورو 0
الجنيه المصري 0
تومان ايراني 0
دينار اردني 0
دينار كويتي 0
ليرة لبنانية 0
ريال عماني 0
ريال قطري 0
ريال سعودي 0
ليرة سورية 0
دولار امريكي 0
ريال يمني 0
التعليقات
حيدر الاعرجي : دوله رئيس الوزراء المحترم معالي سيد وزير التعليم العالي المحترم يرجى التفضل بالموافقه على شمول الطلبه السادس ...
الموضوع :
مجلس الوزراء : موقع الكتروني لإستقبال الشكاوى وتقديم التعيينات
سهام جاسم حاتم : احسنتم..... الحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام.جسد اعلى القيم الانسانية. لكل الطوائف ومختلف الاقوام سواء ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
Muna : بارك الله فيكم ...احسنتم النشر ...
الموضوع :
للامام علي (ع) اربع حروب في زمن خلافته
الحاج سلمان : هذه الفلتة الذي ذكرها الحاكم الثاني بعد ما قضى نبي الرحمة (ص) أعيدت لمصطفى إبن عبد اللطيف ...
الموضوع :
رسالة الى رئيس الوزراءالسابق ( الشعبوي) مصطفى الكاظمي
فاديه البعاج : اللهم صلي على محمد وال محمد يارب بحق موسى ابن جعفر ان تسهل لاولادي دراستهم ونجاح ابني ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
محمد الخالدي : الحمد لله على سلامة جميع الركاب وطاقم الطائرة من طيارين ومضيفين ، والشكر والتقدير الى الطواقم الجوية ...
الموضوع :
وزير النقل يثني على سرعة التعاطي مع الهبوط الاضطراري لطائرة قطرية في مطار البصرة
Maher : وياريت هذا الجسر يكون طريق الزوار ايضا بأيام المناسبات الدينية لان ديسدون شارع المشاتل من البداية للنهاية ...
الموضوع :
أمانة بغداد: إنشاء أكبر مجسر ببغداد في منطقة الأعظمية
ساهر اليمني : الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ ...
الموضوع :
السوداني : عاشوراء صارت جزءا من مفهومنا عن مواجهة الحق للباطل
هيثم العبادي : السلام عليكم احسنتم على هذه القصيدة هل تسمح بقرائتها ...
الموضوع :
قصيدة الغوث والامان = يا صاحب الزمان
فيسبوك