المقالات

المرجعية الدينية تحدد المسار..وما على الناخب الا حسن الاختيار..!

558 2021-09-30

 

يوسف الراشد || 

 

كان لبيان وايضاح المرجعية الدينية الصدى الواسع والقاطع في رد الشبهات عن المشككين في امكانية اجراء الانتخابات البرلمانية القادمة في موعدها المحدد او الباس والحاق التهم  بالمرجعية بانها غير موافقة على   اجراؤها ولاتؤيد اجراؤها وغير راضيه عن الطبقة السياسية الحالية  فقد جاء  رد المرجعية واضح لتفند هذا  الراي . 

لقد وجهت وحددت المرجعية الخطوط العامة للمشاركة الواسعة في الإنتخابات وتأكيدها على انها ستحدد مصير ومسار العراق للمرحلة القادمة  وتصب في النضج الديمقراطي بعد ثمانية عشر عاما من التغيير وذهاب الحكم الاستبدادي التعسفي وتمتع وممارسة الشعب الحق الانتخابي وانها  تشجّع جميع الناخبين على المشاركة الواعية والمسؤولة فيها  .

ان مفتاح الحل والتغيير هو الناخب الواعي الذي يمنح صوته ويضع ضميره في صناديق الانتخاب فوصول المرشح الصالح او الطالح ياتي عن طريق صناديق التصويت وهو الطريق الأسلم للعبور بالعراق الى بر الامان والى مستقبل يرجى أن يكون أفضل مما مضى ويتفادى خطر الوقوع في مهاوي او الفوضى لاسامح الله .

وعلى الناخبين أن يأخذوا العِبَر والدروس من التجارب الماضية والانتخابات الماضية ويعوا قيمة أصواتهم ودورها المهم في رسم مستقبل العراق وان يستغلوا هذه الفرصة المهمة لإحداث تغيير حقيقي في ادارة الدولة وإبعاد الأيادي الفاسدة وغير الكفوءة عن مفاصل الوزارات والمؤوسسات العراقية وهو أمر لاياتي الاعن طريق حسن  الاختيار.

وبخلاف ذلك فسوف تتكرر الاخطاء السابق وينبثق برلمان وحكومة لاتختلف عن سابقاته ويبقى العراق يعاني من الايادي الغير الامينة وهي تنهب ثرواته ( وترجع نفس الطاسة ونفس الحب  ) ويبقى الفساد يعبثون بخيرات الشعب ولاتقوم لنا قائمة حتى اذا حدثت الانتخابات  .

ويتطلب من جميع الناخبين ان يدقّقوا في سِيَر المرشحين في دوائرهم الانتخابية ولا ينتخبوا منهم الا الصالح النزيه  الحريص على سيادة العراق وأمنه وازدهاره وهي واضحة لنا فان الذي دافع وحمى تراب الوطن من دنس داعش وحمى سبي النساء وقتل الرجل والشيوخ وحرر المدن والقرى يستحقون منا ان نذهب بكل فخر وعنفوان ان نمنح اصواتنا لهم بل ونحث عوائلنا واصدقاؤنا ومحبينا لانتخابهم .

ان المرجعية الدينية قد حددت مسار وطريق التصويت وطريقة الاختيار وما على الناخب العراقي الواعي المؤمن والمطيع للتوجيهات الدينية الا ان يحسن الاختيار فالمرحلة حساسة ومهمة في تاريخ العراق القادم فالبناء والاعمار والازدهار لاياتي الاعن طريق خطوات بعضها يشد ويسند البعض الاخر .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1639.34
الجنيه المصري 92.76
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.96
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 0.58
دولار امريكي 1449.28
ريال يمني 5.83
التعليقات
محمد الهندي : هم من يحكم العراق ويسرقه بالاتفاق مع الاخوه الاعداء وساستنا تبارك لهم ذلك ...
الموضوع :
العرداوي: ترشيح زيباري لرئاسة الجمهورية تجاوز على القانون والدستور
ابو محمد : احسنت واجدت فقرة مرض الولد عشتها شخصيا قبل ايام وكما وصفت بالضبط والحمد لله على كل حال. ...
الموضوع :
من قال أن الرجال لا يبكون .؟!
احمد سواعد : يعطيكم العافيه ...
الموضوع :
وفاة أم البنين (عليها السلام )
حسن : السللم على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين السلام على أبا الفضل ...
الموضوع :
من كرامات الإمام الحسين صلوات الله عليه: اين ذهبت الغدة السرطانية؟قصة معاصرة حقيقية بكل حرف من حروفها
الحاج هادي العكيلي : السلام عليكم .. بالنظر لاهمية محاضرة الشيح جلال الدين الصغير في توضيح الامور وخاصة من الجانب السياسي ...
الموضوع :
الشيخ جلال الدين الصغير يتحدث عن سنة صاخبة تتماوج بين الاحداث وآثارها وبين علامات الظهور ودورها
ابن الاعظمية : الكابتن الاسطورة حسين سعيد ابن الاعظمية البار فهو من مواليد الاعظمية وجاري تبا وتعسا وبغضا لمن يعاديه ...
الموضوع :
حسين سعيد الفلسطيني البعثي ماذا لو كان عراقياً
مازن : إلى جهنم و بئس المصير لعنه الله على كل البعثيين و الصداميين الاوباش ...
الموضوع :
وفاة ابن خالة الطاغية المقبور صدام حسين ومرافقه الاقدم المجرم ارشد ياسين
كرار حسان : عشيرة بيت عوفي وهي عشيرة من أحد عشائر البوبخيت المهمة يراسها في الوقت الراهن الشيخ حسن ناجي ...
الموضوع :
«مسلم» الوحيد بين 600 طفل من «بيت عوفـي» فـي البصرة يقطع 15 كلم ليواصل تعليمه
محمد سعيد : مقالكم جميل حياكم الله ووفقكم أتمنى لكم دوام التوفيق ...
الموضوع :
هل ينجحون اليوم بما فشلوا به في الأمس..
Majeda Khalil : رحم الله والديكم والله يقضي حوائجكم بحق صاحب السجدة الطويله الامام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك