المقالات

اقليم كردستان..من امن العقاب..!

295 2021-09-27

 

يوسف الراشد ||

 

كلنا يعلم ويعرف ان شمال العراق الذي يسمى اليوم بقليم كردستان لم ولن يكن يوما من الايام في حاضنة الحكومة المركزية في بغداد فمنذ تاسيس الدولة العراقية في 1921 وتنصيب ملوك الحجاز ملوك على العراق فيصل الاول وغازي وفيصل الثاني ثم العهد الجمهوري ( عبد الكريم والعارفين ) ومن جاء بعدهم في حرب وقتال دائم .

واخذت حرب الشمال خيرة شباب العراق فالاكراد العصاه في النهار يختبؤن بالجبال خوفا من الجيش وفي الليل يصطادون الرجال وبقى الحال حتى اذار عام 1970 وعقد الصلح معهم ولكن لم تتغير سريرتهم فبقوا يتامرون على العراق ويمدون جسور الخيانة والتواصل مع الكيان الصهيوني واغلب قادتهم السابقون من الاباء وقادتهم الحاليين يتبجحون ولاينكرون علاقتهم بالكيان الصهيوني ويزورونه سرا وعلانية .

واغلب قادتهم السابقون والحاليون يصرحون علن  وامام القنوات الفضائية وفي جميع المناسبات انهم يرغبون بالانفصال ولايتشرفون ان يكونوا جزء من العراق ويرفعوا العلم الاسرائيلي ويحرقون علم العراق ويعتبروا العراق بقرة حلوب ياخذوا كل شيء منه ولا يعطوه  اي شيء  ( لا المنافذ ولا المطارات ولا البترول ولا الخيرات الاخرى ) .

فلماذا يستغرب البعض من ممارسات عائلة البرزاني والنواب الاكراد الم يكون رئيس جمهورية العراق الحالي ووزير خارجيته ممن صوتوا على الانفصال ولايتشرفوا بانتسابهم للعراق وانهم قوميه منفصله عن الجسد العراقي بل اصبح الاقليم الغدة السرطانية التي تنهش بالجسد العراقي ولابد من استاصالها بل واصبح البؤرة التي تاوى الارهابيين والقتلة والمحكومين والخارجين عن القانون وهو مرتع لكل نشاط معادي للعملية السياسية .   

ان اقليم كردستان باستضافته هذا المؤتمر انما هو يقود تمرد ضد ارادة الشعب العراقي وقواه الوطنية ومن الصعب على العراق ان يضمن مكانته واحترامه اذا هو كان عاجز عن احترام دستوره وقوانينه وسيادته وانه يدعي الديمقراطية وهو ينتهك ارادة وحقوق الشعب العراقي .        

ان هذا المؤتمر لم يكن الاول من نوعه ولن سيكون الاخير بل الاشهر والسنين القادمة ستكون حبلى بالمفاجاة والتامر على العراق وان الاكراد هم الحليف الاستراتيجي للصهاينة والامريكان وانهم من يقوم بتنفيذ هذه  المشاريع لتفتيت وحدة العراق .

ان ضعف وتخاذل وركوع وانصياع حكومات بغداد منذ عام 2003 وحتى يومنا هذا هو الذي شجع الاكراد على هذا التمرد والانفلات والاستهتار بكل القيم والمواثيق والاعراف الدولية وينطبق عليهم المثل الشعبي القائل ( من امن العقاب اساء الادب ) فقد تجاوز الاكراد كل الحدود المتعارف عليها ولابد من اقامة الحد عليهم وتاديبهم وارجاعهم الى الحضن الوطني .  

وعلى كافة الاخوه من النواب في البرلمان العراقي ان يقولوا كلمتهم وعلى السياسيين والوطنيين ومن مختلف المستويات ان لايقفوا مكتوفي الايدي اتجاه اي مشروع تامري وان لايكتفوا باصدار البيانات والتصريحات التي لاتقدم ولاتوخر ويتخذوا خطوات فعليه لمحاسبة حكومة الاقليم وتطبيق الاجراءات القانونية ضدهم . 

ان ارادة الشعوب اقوى من ارادة الحكام والمتسلطين وعلى الشعب ان يضغط باتجاه اخراج المحتل وقطع راس الافعى فالاكراد وقسم كبير من النواب السنة مع عمليات التطبيع ويسعون  لتفتيت وحدة العراق وبقاء المحتل ويبقى الخراب والدماروالفوضى . 

العراق البلد الوحيد الذي يختلف عن باقي البلدان العربية مثل الاردن ومصر والمغرب وتونس والجزائر ولايمكن ان يخضع للتطبيع  فهو يرتكز على ثلاثة مرتكزات ومقومات ( المرجعية الدينية والحشد الشعبي وشعب لايرضى بالهوان ) فجميع المحاولات ستفشل ويندحر اصحاب مشاريع التطبيع وعلى راسهم افعى اقليم كردستان .

 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1694.92
الجنيه المصري 92.85
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.95
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 1.16
دولار امريكي 1470.59
ريال يمني 5.83
التعليقات
مواطنة : مقال صياغته سلسة ومؤسف ماورد فيه ...
الموضوع :
وداعاً (كلية الزراعة /جامعة بغداد)
مواطن : والعبادي عنده وجه ويرشح .... ومشتت عنده وجه ويتأمر ..... وامريكا عدها وجه وتتقابح...... والابراهيمي عنده وجه ...
الموضوع :
فضيحة مدوية .... مصدر مطلع : تعيين مصطفى الكاظمي مديرا لجهاز المخابرات في زمن العبادي كان عبر وثيقة مزورة
رسول حسن نجم : اذا كان المقصود بالحشد هم متطوعي فتوى الجهاد التي اطلقها سماحة السيد السيستاني دام ظله الوارف فلم ...
الموضوع :
وجهة نظر..!
رسول حسن نجم : أحسنت ايها الاخ الكريم كيف لايكون كذلك وهو الامتداد الطبيعي للامامه في عصر الغيبه وهو المسدد من ...
الموضوع :
المرجعية..رصيد لن تنتهي صلاحيته مدى الأيام..!
قهر : وطبعا لولا العقلية الفذة للقائدلعام للقوات المسلحة لم يحصل الانجاز !!!! عليه ننتظر ٥ سنوات حتى نعرف ...
الموضوع :
الكشف عن تفاصيل تتعلق بالمسؤول عن تفجير الكرادة (صور)
رسول حسن نجم : اود توضيح النقاط التاليه: ١- لو قمنا باستطلاع للرأي لكل شيعي في العراق هل سمع بيان مكتب ...
الموضوع :
الشيخ جلال الدين الصغير : ما سبب ضعف الاقبال على الانتخابات على الرغم من الطاعة التي يبديها الناس لنصائح المرجعية الرشيدة؟
رسول حسن نجم : احسنت سيدنه فالمرجعيه اليوم والمتمثله بسماحة السيد السيستاني دام ظله هي قطب الرحى وهي الموجه لدفة السفينه ...
الموضوع :
لماذا الخوف من جند المرجعية
رسول حسن نجم : عندما عرض الاختلاف بين التأريخين في مولد نبي الرحمه صلى الله عليه واله امام السيد الخميني قدس ...
الموضوع :
الرسول محمد (ص) ولد يوم 12 ام 17 من ربيع الاول ؟!
رسول حسن نجم : في مثل هذه الحاله يتوجب على التيار الصدري التحالف مع الشيعه لكي لايضيعوا مكونهم بين باقي الكتل ...
الموضوع :
مصدر مطلع : التيار الصدري غص بما فعل اكثر ما انشرح به من نتائج الانتخابات التي جرت قبل ستة ايام
رسول حسن نجم : هذا هو ديدن البعثيين والوهابيين فهم يعولون على امريكا في القضاء على الشيعه وتنامي قدراتهم العسكريه لانهم ...
الموضوع :
بالفيديو .... هذا ما يفكر به اعدائنا لحل الحشد الشعبي
فيسبوك