المقالات

الفياض والعقوبات الأمريكية

1502 2021-01-14

 

🖊ماجد الشويلي ||

 

وضع الاستاذ فالح الفياض على لائحة العقوبات من قبل وزارة الخزانة الأمريكية

؛ وهو شخصية مدنية وليست عسكرية ، ولم يشارك من الناحية العملية في مواجهة داعش ، ولا حتى تحرير  المحافظات من الإرهابيين ، أمر غريب جداً لكن مراميه  واضحة وخطيرة.

أولاً :- أن منصب الفياض منصب سياسي كباقي المناصب السياسية للوزارات كافة. بل هو أقرب الى كونه منصباً فخرياً أو تشريفي.

أي أنه لم يمارس فيه أية عملية عسكرية بشكل فعلي ،ووضعه على لائحة الإرهاب يؤكد توجساتنا من إستهداف إمريكا للحشد  بكل إعتباراته بشكل قضمي خطوة بعد خطوة ،وصولاً لإلزام الحكومة بحل الحشد أو استصدار قرار من مجلس الأمن لتجريمه ووضعه على لائحة الإرهاب الدولية إذا ما عجزت عن حله

(هكذا تسعى ولن يكون لها ذلك بإذن الله)

ثانياً:-هو محاولة لترهيب السياسيين وغيرهم  ومنعهم من دعم الحشد أو انتقاد أمريكا (تكميم الأفواه)تمهيداً لعزل الحشد عن خوض الانتخابات المقبلة لعلمهم بتأثيراته عليها .

ثالثاً:- هذا المنحى يؤشر الى أن أمريكا بغطرستها وعنجهيتها جبانة اكثر من (اسماعيل ياسين) ، فهي تخشى كلمات المقاومة والمقاومين ، وتخشى المواقف   المبدأية حتى من أولئك الذين لم يدخلوا الميدان العسكري ضدها.

 والحقيقةأن امريكا تخشى من انتشار ثقافة المقاومة ودبيبها الى رجالات العملية السياسية الشرفاء.

رابعاً:- هي محاولة للضغط على الاستاذ الفياض لتغيير موقفه ودفعه للاصطفاف مع التيار السياسي المساوم.

خامساً :- هذه محاولة لزعزعة معنويات المقاتلين في الحشد الشعبي،  والتشويش على ما أبدوه من وعي وحزم وثبات على نهج الشهيدين الحاج قاسم سليماني وأبي مهدي المهندس خلال إحياء الذكرى السنوية الإولى لاستشهادهما (رض)

سادساً:- هو نوع من مواصلة التزلف من قبل ترامب لنتنياهو ليلتفت اليه في الداخل الأمريكي ويدعمه للخروج من ورطته من خلال اللوبيات الصهيونية في أمريكا

سابعاً:- هو إجراء استباقي لتطويق الحشد ومنعه من الإنفتاح حول دول العالم وعقده لصفقات التسلح مع إيران وروسيا والصين .

فترامب ونتنياهو يعتقدون أن امتلاك الحشد للاسلحة المتطورة يمثل تحدياً وجوديا لإسرائيل ، خاصة وأن الحشد يسعى في كل فرصة لشراء منظومة S300 من روسيا والولايات المتحدة تمنع  ذلك.

ثامناً:- هذا المسعى فيه نوع من محاولة لإحراج المرجعية الدينية التي تدعم الحشد وتوفر له الغطاء الشرعي اللازم.

تاسعا:- امريكا تسعى من خلال هذه الخطوة لشق صف الحشد  الشعبي ، ومنح الذين يحملون الرغبة بالانشقاقات مبررات انفصالهم عنه.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 0
يورو 0
الجنيه المصري 0
تومان ايراني 0
دينار اردني 0
دينار كويتي 0
ليرة لبنانية 0
ريال عماني 0
ريال قطري 0
ريال سعودي 0
ليرة سورية 0
دولار امريكي 0
ريال يمني 0
التعليقات
حيدر الاعرجي : دوله رئيس الوزراء المحترم معالي سيد وزير التعليم العالي المحترم يرجى التفضل بالموافقه على شمول الطلبه السادس ...
الموضوع :
مجلس الوزراء : موقع الكتروني لإستقبال الشكاوى وتقديم التعيينات
سهام جاسم حاتم : احسنتم..... الحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام.جسد اعلى القيم الانسانية. لكل الطوائف ومختلف الاقوام سواء ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
Muna : بارك الله فيكم ...احسنتم النشر ...
الموضوع :
للامام علي (ع) اربع حروب في زمن خلافته
الحاج سلمان : هذه الفلتة الذي ذكرها الحاكم الثاني بعد ما قضى نبي الرحمة (ص) أعيدت لمصطفى إبن عبد اللطيف ...
الموضوع :
رسالة الى رئيس الوزراءالسابق ( الشعبوي) مصطفى الكاظمي
فاديه البعاج : اللهم صلي على محمد وال محمد يارب بحق موسى ابن جعفر ان تسهل لاولادي دراستهم ونجاح ابني ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
محمد الخالدي : الحمد لله على سلامة جميع الركاب وطاقم الطائرة من طيارين ومضيفين ، والشكر والتقدير الى الطواقم الجوية ...
الموضوع :
وزير النقل يثني على سرعة التعاطي مع الهبوط الاضطراري لطائرة قطرية في مطار البصرة
Maher : وياريت هذا الجسر يكون طريق الزوار ايضا بأيام المناسبات الدينية لان ديسدون شارع المشاتل من البداية للنهاية ...
الموضوع :
أمانة بغداد: إنشاء أكبر مجسر ببغداد في منطقة الأعظمية
ساهر اليمني : الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ ...
الموضوع :
السوداني : عاشوراء صارت جزءا من مفهومنا عن مواجهة الحق للباطل
هيثم العبادي : السلام عليكم احسنتم على هذه القصيدة هل تسمح بقرائتها ...
الموضوع :
قصيدة الغوث والامان = يا صاحب الزمان
فيسبوك