المقالات

نظرة نقد وتقييم لعراق عظيم حبيب محتضر 

325 2020-10-06

  حسن المياح||   البلد الذي يعيش الأزمات والضائقات , ويكثر فيه الفساد , وتعمه التظاهرات , والتسوس ينخر بنهم وشراهة بكل مفاصل تكويناته وأجزائه , وتتلمظه أفاعي الكوبرا الجائعة الحاقدة السامة القاتلة الآكلة البالعة من دول الإقليم والعالم أجمع , وتستفحل فيه الأحزاب الظالمة المستأثرة تسلطآ ونهبآ وإفتراسآ , وتتبرعم فيه أحزاب ضعيفة ناشئة الوعي السياسي , هزيلة الحراك الميداني بكثرة متكاثرة , وتستولي عليه الفوضى العارمة , ويسوده اللانظام في كل مفاصله ومؤسساته , ووو .... وووو ... ???  فعليه أن يبحث عن رجل ذي حنكة سياسية , قوي الشخصية , ذي كارزمة مستوعبة جاذبة , وله إلمام موسوعي وإطلاع في مختلف نشاطات الوجود الإنساني في علوم السياسة والإجتماع والإقتصاد والحرب والإدارة ,  وله باع مجرب متمرس في فنون الحاكمية , وصبر جميل في مشاوير الحوار والجدال والنقاش والمناورة والإستيعاب والمصابرة والمرابطة , وما الى ذلك من خصائص ومميزات .  وبهذا يكون هو الرجل المختار المهم الذي يطلق عليه ويسمى رجل المرحلة الإداري القائد الذي يسوس البلاد والعباد سياسة تدبر ورعاية , ويدير الأمور بحصافة وحنكة , ويوجهها التوجيه الأصلح والأمثل , بحيث يخرج البلاد من الأزمات والملمات , ويحل المشاكل ويذوبها , وينعش الحياة عطاءآ خيرآ وسعادة مريحة , وينمي الثروات بمختلف الوسائل والطرق , ليتعافى البلد صحة ونشاطآ , ونماءآ وإزدهارآ . هكذا تفعل كل بلدان العالم لتثبت الجدارة في الوجود الدولي , وتحقق العيش الإنساني العزيز الكريم لكل أفراد شعوبها ومواطنيها . ...... إلا ...... العراق ... ??? فإنه يبحث عن دمية هزيلة خواء هواء , لا وزن لها ليسهل التلاعب بها , ولا لها كتلة إستقرار وجود تصمد ثباتآ وتشمر عن العاديات التي تريد إستغلالها , وإستخدامها , وإستثمارها , وركوب موجها , وقيادة توجيهها , وحتى التي تهاجمها من أجل إحتوائها وضمانها , ... ووو ... ?? وأنه يبحث عن مومياء جامدة أسيرة مسيرة خاوية الجوف , ظاهرها بدائع طلاء , وباطنها فراغ هواء , لا حراك لها , خفيفة الوزن تتلاقفها الرياح الدولية من الخارج حين تهب , وتحلبها نخرآ ونهشآ الأمواج الحزبية الظالمة المتسلطة من الداخل , فريسة كالبقر الوحش الذي تنهب لحمه الأسود الكواسر , وتنهش أشلاءه الضباع المتوثبة النواطر . هذا هو حال العراق في العصر الراهن الحاضر ..... ?? وهذه هي حكومته الفريسة المحتضرة , التي تتقاتل عليها الوحوش المتنمرة القاتلة الكاسرة .... ???

 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1785.71
الجنيه المصري 93.2
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2083.33
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.97
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 403.23
ريال سعودي 390.63
ليرة سورية 2.86
دولار امريكي 1470.59
ريال يمني 5.85
التعليقات
زيد مغير : مصطفى مشتت الغريباوي بدون أي استحياء منح منصب وزير الدفاع لشخص بعثي نتن له اخوين داعشيين ومنصب ...
الموضوع :
عضو بالامن النيابية يرد على مستشار الكاظمي بشأن سليماني ويطالب باقالته فورا
مازن عبد الغني محمد مهدي : نسال الله عز وجل ان يحفظ السيد حسن نصر الله و يحفظ الشعب اللبناني الشقيق ويحفظ الشعب ...
الموضوع :
سماحة السيد حسن نصر الله: لا يمكن للعراقيين أن يساووا بين من أرسل إليهم الانتحاريين ومن ساعدهم
مازن عبد الغني محمد مهدي : اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم الشريف ونسالك يالله يا عظيم يا ذو الفضل العظيم ...
الموضوع :
40 مطلوباً من 6 دول متورطون باغتيال سليماني والمهندس
سليم الياسري : كان مثالا للمجاهد الحقيقي. متواضع الى درجة كبيرة فلم يهتم بالمظاهر لم يترك خلفه الا ملابسه التي ...
الموضوع :
بطل من اهوار العراق
Jack chakee : اويلي شكد مظلوم الرجال العراقي ويموت على جهاله مو واحدكم يرشي القاضي علمود لا ينطيها نفقة لو ...
الموضوع :
النظر في قانون الاحوال المدنية وكثرة الطلاق في العراق
البزوني : القتل لنا عادة وكرامتنا من الله الشهادة سوف تبقى دماء الشهداء السعداء الحاج قاسم سليماني وابو مهدي ...
الموضوع :
أول تعليق أميركي على إمكانية محاكمة ترامب بجريمة المطار الغادرة الجبانة
مازن عبد الغني محمد مهدي : اللهم صلي على محمد واله الاطهار والعن الدئم على الظالم البعثي الجديد محمد إبن سلمان لا تستغرب ...
الموضوع :
رسالة إلى خليفة الحجاج بن يوسف الثقفي؟
مازن عبد الغني محمد مهدي : اللهم صلي على محمد واله الاطهار وارحم وتغمد برحمتك الشيخ الجليل خادم ال البيت الشيخ محمد تقي ...
الموضوع :
وفاة آية الله العظمى محمد تقي مصباح الازدي
مازن عبد الغني محمد مهدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته والصلاة والسام على افضل الخلق والمرسلين رسولنا ابو القاسم محمد واله الاطهار ...
الموضوع :
ردا على مقالة علي الكاش[1] [إكذوبة قول غاندي "تعلمت من الحسين كيف أكون مظلوما فانتصر"] [2] في موقع كتابات
ابو حسنين : حيل وياكم يالغمان والغبران والمعدان هذا ماحصلت عليه من اعمالكم بتخريب مدنكم وتعطيل مدارسكم وحسدكم وحقدكم بعظكم ...
الموضوع :
بالفيديو .... جريمة جديدة وفضيحة كبرى تقترفها حكومة الكاظمي بحق ابناء الوسط والجنوب
فيسبوك