المقالات

شهيد في الذاكرة...الشهيد القائد السيد صالح جبر البخاتي

1217 2019-05-20

علي عبد سلمان   صورةمن جنوب العراق واجوائه الممزوجة بالطيبة والوفاء والكرم واهلنا في احياء العمارة ولد الشهيد السعيد المجاهد صالح جبر مشري البخاتي في سنة 1967 وترعرع في اسرة متدينة عنوانها الكرم لكل من يقصدها وتحلى الشهيد بهذه الاخلاق والبيئة التي نشا فيها كان محبوبا وعزيزا بين اهلة وناسه وكان لايرضى بالظلم ولا بالضغوط على مساره الديني مماجعله ومنذ نعومة اضافره يفكر بالجهاد واخططه طريقا له وكان عمره خمسة عشر عاما ضد اعتى طاغوت مقبور صدام ونظامه البائد ورغم صغر سنه اتخذ من اهوار ميسان مكانا لعمله الجهادي في بداية عقد الثمانينات وانظم الى صفوف المجاهدين في ذلك التاريخ ونفذ العديد من مهماته الجهاديه القتالية ضد ازلام البعث الكافر واذاقهم جحيم وحمم غضبه وكان يتسلل الى صفوف النظام في بغداد تارة ويقوم بعمل الكمائن تارة اخرى حتى صار يشار اليه بالبنان لتميزه وايمانه بفكره الجهادي ابان الحرب العراقية الاايرانية الى سقوط النظام عام 2003 ورجوعه لاحضان الوطن . وعندما داهم الخطر مرقد السيدة زينب عليها السلام من قبل مجاميع الارهاب والضلال وكان مدافعا بمعنى الكلمة وشارك في تنفيذ العديد من المهام ضد الفكر التكفيري . وعند دخول الدواعش الكفرة الى ارض وطنه في عامي 2014 و2015 وصدور الفتوى الجهادية الكفائية من قبل المرجعية الرشيدة هب الشهيد المجاهد صالح البخاتي ملبيا الفتوى وارتدى لباس الجهاد من جديد تحت لواء سرايا الجهاد المنظوية تحت قيادة الحشد الشعبي رئاسة الوزراء وكان الشهيد رحمة الله عليه لم تهدئ عنده روح الحماسة والجاهد حيث كان يردد مع نفسه متى استشهد؟ وبعد تطهير الفلوجة وقبل تطهير الصقلاوية كان يردد تحررت معظم الانبار ولم استشهد . وفي صبيحة يوم 26/6/2016 راوده تحقيق حلمه في نيل الشهادة ليصبح في اعلى مراتب العلي والسمو والخلود . وعنددخول اول ساتر لاقتحام الصقلاوية حيث تلقى نيران العدو بصدره ونال الشهادة في ذلك التاريخ وتحققت بذلك امنية الشهيد المجاهد صالح جبر مشري البخاتي حيث مضى شهيد
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1785.71
الجنيه المصري 93.2
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2083.33
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.97
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 403.23
ريال سعودي 390.63
ليرة سورية 2.86
دولار امريكي 1470.59
ريال يمني 5.85
التعليقات
زيد مغير : مصطفى مشتت الغريباوي بدون أي استحياء منح منصب وزير الدفاع لشخص بعثي نتن له اخوين داعشيين ومنصب ...
الموضوع :
عضو بالامن النيابية يرد على مستشار الكاظمي بشأن سليماني ويطالب باقالته فورا
مازن عبد الغني محمد مهدي : نسال الله عز وجل ان يحفظ السيد حسن نصر الله و يحفظ الشعب اللبناني الشقيق ويحفظ الشعب ...
الموضوع :
سماحة السيد حسن نصر الله: لا يمكن للعراقيين أن يساووا بين من أرسل إليهم الانتحاريين ومن ساعدهم
مازن عبد الغني محمد مهدي : اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم الشريف ونسالك يالله يا عظيم يا ذو الفضل العظيم ...
الموضوع :
40 مطلوباً من 6 دول متورطون باغتيال سليماني والمهندس
سليم الياسري : كان مثالا للمجاهد الحقيقي. متواضع الى درجة كبيرة فلم يهتم بالمظاهر لم يترك خلفه الا ملابسه التي ...
الموضوع :
بطل من اهوار العراق
Jack chakee : اويلي شكد مظلوم الرجال العراقي ويموت على جهاله مو واحدكم يرشي القاضي علمود لا ينطيها نفقة لو ...
الموضوع :
النظر في قانون الاحوال المدنية وكثرة الطلاق في العراق
البزوني : القتل لنا عادة وكرامتنا من الله الشهادة سوف تبقى دماء الشهداء السعداء الحاج قاسم سليماني وابو مهدي ...
الموضوع :
أول تعليق أميركي على إمكانية محاكمة ترامب بجريمة المطار الغادرة الجبانة
مازن عبد الغني محمد مهدي : اللهم صلي على محمد واله الاطهار والعن الدئم على الظالم البعثي الجديد محمد إبن سلمان لا تستغرب ...
الموضوع :
رسالة إلى خليفة الحجاج بن يوسف الثقفي؟
مازن عبد الغني محمد مهدي : اللهم صلي على محمد واله الاطهار وارحم وتغمد برحمتك الشيخ الجليل خادم ال البيت الشيخ محمد تقي ...
الموضوع :
وفاة آية الله العظمى محمد تقي مصباح الازدي
مازن عبد الغني محمد مهدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته والصلاة والسام على افضل الخلق والمرسلين رسولنا ابو القاسم محمد واله الاطهار ...
الموضوع :
ردا على مقالة علي الكاش[1] [إكذوبة قول غاندي "تعلمت من الحسين كيف أكون مظلوما فانتصر"] [2] في موقع كتابات
ابو حسنين : حيل وياكم يالغمان والغبران والمعدان هذا ماحصلت عليه من اعمالكم بتخريب مدنكم وتعطيل مدارسكم وحسدكم وحقدكم بعظكم ...
الموضوع :
بالفيديو .... جريمة جديدة وفضيحة كبرى تقترفها حكومة الكاظمي بحق ابناء الوسط والجنوب
فيسبوك