المقالات

آمال طَي النسيان..!

1568 2019-03-12

علي عبد سلمان

 

كن ابن من شئت واكتسب أدباً *** يُغْنِيكَ مَحْمُودُهُ عَنِ النَّسَبِ

هذا بيت من الشعر, قاله بليغ العرب أمير المؤمنين علي عليه السلام, والذي أعتقد أنه يلائم ما يريده المواطن العراقي, بعد تشكيل حكومة السيد عادل عبد المهدي.

حديثي إلى كل من يستلم منصباً حكومياً, في حكومة جمهورية العراق أالَتي نتمنى ان تكتمل وتتكحل عيوننا بالطلعات البهية لوزرائها المتبقين الأربعة وفقا للمحاصصة التي ننكرها جميعا بأفواهنا، ولكننا نعمل بها بأعمالنا، غير خجلين من هذه الأزدواجية التي تشبه إزدواجية الراقصات المصريات اللائي يذهبن كل سنة الى بيت الله الحرام، معتمرات في شهر رمضان.

الوزارات المتبقية هي، الدفاع والداخلية والتربية والعدل، الأول سني من جماعة الإصلاح، والثاني شيعي والثالث كردي من جماعة طالباني والرابع سني من جماعة البناء.

للساسة العراقيين الذين صدعوا رؤوسنا بأحاديث مملة عن كراهيتهم للمحاصصة، نقول كُن أنت من شئت,واعطني أملاً يغنيك كرسيك فيه عن النسب, فليس العراقي من قاد منصبه, إن العراقي من يخدم ألشعب.

عذراً فانا لا أحَرِّفُ قول امام المتقين وولي الرسول الامين؛ فلا يًعتَبرُ هذا تزييفاً لِشِعره, إنما أستشهد به كونه وضع بشِعره, حداً لتلك الخُطبِ الرنانة, التي نسمعها كل يوم.

قبل الف وأربع مائة ونيف من السنين, قالها أمير المؤمنين, لتقتدوا به وتسيروا على نهجه, لعلكم تُرضُونَ ربكم الذي خلقكم, هنا احب ان اتحقق عن مصطلحاتنا السياسيه, فالحكومة الاولى, كانت حكومة العراق الجديد التوافقية, ألثانية حكومة الشراكه واليوم حكومة التكنوقراط المستقلين!

ما معنى التكنو قراط المستقلين في مفهوم السياسة؟ لأننا عرفنا معنى هذه الكلمة, بكل المفاهيم ألاجتماعية, لكن لم نعرفها في المفهوم السياسي, إنما من وجهة نظري ألمتواضعة, أعرف ان القيادة فن, والقيادي الكبير هو من ينجز اعمالا كبيرة, وليس السياسي, حيث يضع شعبه وبلده في ألمقدمة, هذا ما لم يحصل في العراق! ولا بدول الكراسي والزعامات.

أعود لأتكلم بلغتهم, أيها الكبار أعطوا شعبنا املا, حتى تستحق حكومتكم هذا اللقب, لان فشلكم يعني المثل الشعبي "السفينة من تكثر ملاليحها تغرك" نحن لا يهمنا غرق الربّان وإنما, يهمنا ألسفينة.

فهي تراث العالم بأسره, بِعمرٍ حضاري يتجاوز السبعة آلافَ سنه, لن يسهل علينا أن نفرط بها, من أجل الكبار ولا الصغار من الساسة, كونه عراق التاريخ والحضارة, بلد سومر وأكد وكلكامش, قلب العالم الاسلامي, ومحط دولة القائم( عج) فلتعطوا شعبنا أملا.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 0
يورو 0
الجنيه المصري 0
تومان ايراني 0
دينار اردني 0
دينار كويتي 0
ليرة لبنانية 0
ريال عماني 0
ريال قطري 0
ريال سعودي 0
ليرة سورية 0
دولار امريكي 0
ريال يمني 0
التعليقات
ابراهيم الجليحاوي : لعن الله ارهابي داعش وكل من ساندهم ووقف معهم رحم الله شهدائنا الابرار ...
الموضوع :
مشعان الجبوري يكشف عن اسماء مرتكبي مجزرة قاعدة سبايكر بينهم ابن سبعاوي
مصطفى الهادي : كان يا ماكان في قديم العصر والزمان ، وسالف الدهر والأوان، عندما نخرج لزيارة الإمام الحسين عليه ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يكشف عن التعاقد مع شركة امريكية ادعت انها تعمل في مجال النفط والغاز واتضح تعمل في مجال التسليح ولها تعاون مع اسرائيل
ابو صادق : واخیرا طلع راس الجامعه العربيه امبارك للجميع اذا بقت على الجامعه العربيه هواى راح تتحرر غلسطين ...
الموضوع :
أول تعليق للجامعة العربية على قرار وقف إطلاق النار في غزة
ابو صادق : سلام عليكم بلله عليكم خبروني عن منظمة الجامعه العربيه أهي غافله ام نائمه ام ميته لم نكن ...
الموضوع :
استشهاد 3 صحفيين بقصف إسرائيلى على غزة ليرتفع العدد الى 136 صحفيا منذ بدء الحرب
ابو حسنين : في الدول المتقدمه الغربيه الاباحيه والحريه الجنسيه معروفه للجميع لاكن هنالك قانون شديد بحق المتحرش والمعتدي الجنسي ...
الموضوع :
وزير التعليم يعزل عميد كلية الحاسوب جامعة البصرة من الوظيفة
حسن الخفاجي : الحفيد يقول للجد سر على درب الحسين عليه السلام ممهداً للظهور الشريف وانا سأكمل المسير على نفس ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
عادل العنبكي : رضوان الله تعالى على روح عزيز العراق سماحة حجة الإسلام والمسلمين العلامة المجاهد عبد العزيز الحكيم قدس ...
الموضوع :
بالصور ... احياء الذكرى الخامسة عشرة لرحيل عزيز العراق
يوسف عبدالله : احسنتم وبارك الله فيكم. السلام عليك يا موسى الكاظم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
زينب حميد : اللهم صل على محمد وآل محمد وبحق محمد وآل محمد وبحق باب الحوائج موسى بن جعفر وبحق ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
دلير محمد فتاح/ميرزا : التجات الى ايران بداية عام ۱۹۸۲ وتمت بعدها مصادرة داري في قضاء جمجمال وتم بيع الاثاث بالمزاد ...
الموضوع :
تعويض العراقيين المتضررين من حروب وجرائم النظام البائد
فيسبوك